استعادة كلمة المرور تنشيط العضوية طلب رقم التفعيل التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


 

العودة   منتديات تكنو فور كوم || TECHNO4COM FORUMS > :: الاقســــام العامـــــة :: > الاخبـــــار الســـــاخنة
هل نسيت كلمة المرور؟
الملاحظات
الاخبـــــار الســـــاخنة يهتم بالقضايا الساخنة بالساحة العربية والعالمية وأيضا أخر الاخبار في عالمنا التكنولوجي والاقتصادي ..


الفرقة والجهل والغلو عقبات تهدد المسلمين والإرهاب سببه أفعال المتطرفين

الاخبـــــار الســـــاخنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-10-2008, 09:26 AM   رقم المشاركة : [1]
Hectr
:: مشرف شغف الرياضة والألعاب ::

 الصورة الرمزية Hectr
 





 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي الفرقة والجهل والغلو عقبات تهدد المسلمين والإرهاب سببه أفعال المتطرفين


الفرقة والجهل والغلو عقبات تهدد

خادم الحرمين في الحفل السنوي للحج بمنى أمس وإلى جواره الرئيس الفلسطيني والرئيس السوداني
شدد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود خلال استقباله الشخصيات الإسلامية ورؤساء بعثات الحج بقصر منى أمس، شدد على أهمية حوار الأمة مع نفسها فالفرقة والجهل والغلو عقبات تهدد آمال المسلمين كما أن الإرهاب الذي يهدد العالم وينسب للمسلمين وحدهم سببه أفعال المتطرفين الذين لا يمثلون غير أنفسهم وإن لبسوا ثوب الإسلام وهو منهم بريء، وهذا ما يجعل حوار الأمة مع نفسها ضرورة لوحدة المواقف وتعزيز الاعتدال والوسطية وإزالة أسباب النزاع والقضاء على التطرف. وقال الملك في كلمته إن هدف المملكة من الدعوة لحوار الأديان هو عزة الإسلام وخدمة الإنسانية فما حققه من نجاح وقبول يجعلنا متفائلين أن يصاحبه النجاح مستقبلاً.
وهنأ خادم الحرمين الحضور بعيد الأضحى المبارك وتمنى للجميع حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً.
من جهة أخرى تسلم الملك عبدالله بن عبدالعزيز أول من أمس تقريراً عن الوضع الصحي للحجاج في المشاعر ومكة المكرمة والمدينة المنورة. وقام بتسليم التقرير وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع خلال استقبال الملك له ولعدد من المسؤولين في الوزارة، وأكد التقرير عدم وجود أي حالة وبائية أو محجرية بين الحجاج حتى تاريخ أول من أمس.
ووصل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز جدة مغرب أمس قادماً من منى وذلك بعد أن أشرف أيده الله على ما قدم لحجاج بيت الله الحرام من خدمات وتسهيلات ليؤدوا مناسكهم بيسر وسهولة، وكذلك تابع حفظه الله مراحل الخطة العامة لتنقلات الحجاج في المشاعر المقدسة كما هي عادته رعاه الله في كل عام.


أقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في الديوان الملكي بقصر منى أمس حفل الاستقبال السنوي للشخصيات الإسلامية ورؤساء بعثات الحج الذين يؤدون فريضة الحج هذا العام .
ومن أبرز الشخصيات التي حضرت الحفل رئيس جمهورية السودان فخامة الرئيس عمر حسن البشير ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فخامة الرئيس محمود عباس ورئيس جمهورية الشيشان فخامة الرئيس رمضان أحمد قديروف.
وحضر الاستقبال نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز ووزير الشؤون البلدية والقروية صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز ووزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز و أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز و مستشار خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز و رئيس الاستخبارات العامة صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز.
كما حضره أصحاب الفضيلة العلماء والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين وسفراء الدول العربية والإسلامية.
وقد بدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
وألقى وزير الحج الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي كلمة قال فيها:
"سيدي خادم الحرمين الشريفين..أعتقد تمام الاعتقاد أن كل واحد منا في هذه القاعة التي ازدانت بكم , وبكبار الشخصيات الذين قدموا من مختلف أنحاء المعمورة لأداء فريضة الحج.. يستشعرون الاطمئنان والسرور بأداء المناسك في ظروف طيبة وميسرة بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل الجهود والخدمات التي تضطلع بها حكومتكم الرشيدة.. وكل القطاعات التابعة لها حيث تعمل جميعها بموجب خطة استراتيجية لتطبيق توجيهاتكم اليومية والمستمرة وحرصكم الشديد على تذليل كل المعوقات لمصلحة ضيوف الرحمن وتوفير كل الوسائل اللازمة لراحتهم حيثما حلوا في جميع المشاعر المقدسة.
سيدي خادم الحرمين الشريفين..أيدكم الله.
إن حكومة المملكة العربية السعودية ومنذ عهد المؤسس العظيم والدكم الملك عبدالعزيز رحمه الله وطيب ثراه كانت وما تزال تبذل الجهد الكبير ..نحو المزيد من التطور لمكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة.. وترصد لذلك الميزانيات الهائلة مما يجعل عملية البناء والإصلاح تواكب المستجدات وتلبي المتطلبات الضرورية.
سيدي خادم الحرمين الشريفين.. وفقكم الله..إن كلمتكم السامية ما تزال أصداؤها تتردد في أذن كل متتبع لجهودكم المباركة وما تنجزونه يوميا لأمتكم..تلك هي الكلمة القيمة التي ألقيتموها في مثل هذا اليوم لحج عام 1428 ومن ذلك بالخصوص .. والقول لمقامكم السامي.. في كل موسم حج أتأمل هذه المشاعر المقدسة التي يلتقي على صعيدها حجاج بيت الله الحرام وقد أتوا من مشارق الأرض ومغاربها وأرى فيهم الدنيا جميعها بمجتمعاتها وثقافاتها وأعرافها وتقاليدها ومعتقداتها..أنظر فأرى الإنسانية قد تجمعت هنا وأرى من خلالهم أنه مهما تعددت المشارب والألوان والأعراق فأننا على امتداد العالم أجمع بحاجة إلى أن نتذكر ما يجمعنا من قيم مشتركة وما يربط بيننا من إيمان بالرب جل وعلا , كما أضفتم حفظكم الله أن الأديان السماوية وما أنزل على سيدنا إبراهيم من حنيفية سمحة تجتمع على مبادئ كبرى وتشترك في قيم عظمى تشكل في مجموعها مفهوم الإنسانية والتكامل والمساواة وكرامة الإنسان والحرص على تلك اللبنة الأساس لكل مجتمع ألا وهي الأسرة فبدون الحرص على تماسك الأسرة والمحبة والاحترام وروح التضحية بين أفرادها الأسرية لما كان هناك مجتمع متماسك ولفقدنا ذلك الخيط الذي يربط أوصال المجتمع.
سيدي خادم الحرمين الشريفين..أعزكم الله.
كذلك من بين الأشياء التي تسترعي الانتباه هو ما يلاحظه المرء من أن أجهزة الإعلام المحلية والشقيقة والصديقة التي ترقب عن كثب قد سجلت ونقلت عبر مختلف وسائلها الانطباعات الجيدة لضيوف الرحمن النابعة من أعماقهم..إذ كانوا يبتهلون إلى العلي القدير أن يبارك في جهود المملكة.. كما يثنون على رجال الأمن وعلى كل أجهزة الدولة ويتضرعون إلى الله عز وجل أن يمدكم بالعون والقوة لتواصلوا جهودكم الكبيرة من أجل خدمة حجاج بيت الله الحرام.. ومن أجل المضي قدما لتسهموا بدوركم الفعال لتحقيق السلام والأمن والأمان والاستقرار في ربوع العالم.. وفي هذا السياق فقد أشار العديد فيما عبروا عنه إلى مضامين كلمتكم الجامعة التي وجهتموها في المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار الذي عقد في مكة المكرمة..وإلى كلمتكم المنهجية في مؤتمر الحوار العالمي الذي عقد في العاصمة الإسبانية الصيف الماضي.. فقد بنيتم سيدي جسرا للسلام الحقيقي للتواصل بين البشر والتحابب ونبذ العنف والإرهاب.. فأنتم بهذا الوضوح وهذه الشفافية والرؤى المستنيرة تبرزون ماتنطوي عليه العقيدة الإسلامية السمحة من شمولية ومن سعة واقتدار للإسهام بقوة وبفعالية لحل الكثير من المشكلات بهدف التكامل والتعاون البناء مع الأشقاء والأصدقاء لمواجهة التحديات وللتواصل الخير من منطلق التكافؤ والعدل والمساواة .
إثر ذلك ألقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي كلمة الرابطة قال فيها:
ما أكثر نعم الله على المسلمين وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها وأعظمها رسالة الإسلام التي ختم الله بها الرسالات رحمة لعباده وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين.
وأضاف التركي" فريضة الحج من أعظم شعائر الله فرض، على كل مسلم رحلة إيمانية ترتبط فيها القلوب بخالقها وتتطلع النفوس إلى رضوان بارئها وتعود فيها الذكريات بالحاج إلى أنبياء الله ورسالاتهم وإلى خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة والهدى كيف نزل عليه الوحي في مكة وكيف دعا قومه وكيف هاجر إلى المدينة وكيف دخل الناس في دين الله أفواجا وكيف قامت دولة الإسلام وانتشر دين الله وتعامل نبيه وأمته مع مختلف الشعوب والمجتمعات رحمة وحبا للخير وحرصا على الأمن والعدل والتعاون .. ومكة والمدينة أقدس مكان في الأرض يقصدها ملايين البشر على مر العصور استجابة لنداء ربهم " وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق", وقال التركي في مجمل كلمته:"خادم الحرمين الشريفين.. بوأك الله مكانة عظيمة وملايين المسلمين يرفعون أكف الضراعة لربهم ليكون عونا لك على المسؤوليات التاريخية العظيمة التي تضطلع بها وأنت لها أهل.
إن رابطة العالم الإسلامي وضيوفكم الذين تنظم الرابطة حجهم ومختلف القيادات الإسلامية في مختلف مناطق العالم يشكرون لكم جهودكم ودعمكم للرابطة لأداء مهماتها العالمية .
ولكم من الجميع التهنئة الخالصة بعيد الأضحى المبارك الذي جعله الله يوما لشكره على تمام النعمة بأداء أعظم أركان الحج وهو الوقوف بعرفة حيث تغفر الذنوب وتقال العثرات وتنزل الرحمات.
وفي ختام الكلمة نوه التركي إلى أن تخصيصكم هذا اليوم لاستقبال بعثات الحج سنة حميدة ورثتموها من والدكم الملك عبدالعزيز رحمه الله الذي صرف همته لقضايا أمته وجمع شملها وكان يتخذ من موسم الحج مناسبة ثمينة لبحث هموم الأمة وإصلاح حالها وتعزيز أواصر الأخوة في وقت تكون القلوب مقبلة على ربها مهيأة لقبول النصح.
بعد ذلك ألقيت كلمة بعثات الحج ألقاها عنهم وزير الأوقاف والإرشاد رئيس بعثة الحج اليمنية حمود عبدالحميد الهتار ورد فيها" من دواعي الغبطة والسرور أن أقف اليوم أمامكم أصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني وزملائي رؤساء البعثات والوفود المشاركة في موسم الحج بل عن ضيوف الرحمن الذين جاءوا إلى هذه الرحاب الطاهرة من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات شاكرين الله على نعمه التي لا تحصى ومنها إكمال مناسك الحج ومقدرين جهود خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة في خدمة الحجيج وتحقيق راحتهم وتأمين سلامتهم ودفع المخاطر عنهم.
وأضاف " لقد أكرم الله البلد الأمين بالوحي والأمن وشرف حكامه بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن الذين يأتون إليه من كل أنحاء المعمورة تحقيقاً لدعوة إبراهيم عليه السلام وتجسيداً لمعاني الأخوة والوحدة والمساواة.
وأشار" إن اهتمام خادم الحرمين الشريفين وحكومته بضيوف الرحمن لم يقتصر على كرم الضيافة وحسن الاستقبال وجميل الرعاية وتقديم الخدمات بل امتد إلى إقامة مشاريع عملاقة منها توسعة المسجد الحرام والمسعى وجسر الجمرات وغيرها من المشاريع والمنجزات التي تحققت في المملكة العربية السعودية فلهم منها جزيل الشكر ومن الله عظيم الأجر والثواب.
ثم ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله الكلمة التالية:
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وبعد..
أيها الإخوة الأعزاء .. ضيوف الرحمن..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهنئكم بعيد الأضحى المبارك وأتمنى لكم حجا مبرورا وذنبا مغفورا وكل عام وأنتم بخير .. منذ عهد إبراهيم الخليل عليه السلام ومرورا بعهد نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام إلى يومنا هذا والمؤمنون يتوافدون على البيت العتيق ملبين نداء الحق في مشهد رائع يعلي كلمة التوحيد ويجسد فكرة المساواة ويجدد الأمل في وحدة الأمة التي كانت هاجسا ملحا لمؤسس دولتنا الحديثة الملك عبدالعزيز يرحمه الله .
أيها الإخوة الكرام ..
في موسم الحج الماضي حدثتكم عن أهمية الحوار بين أتباع الأديان حيث دعت المملكة العربية السعودية إلى لقاء بين المسلمين في مكة المكرمة لمناقشة فكرة الحوار شارك فيه علماء ومفكرو الأمة الإسلامية أسفر عن الترحيب بالفكرة وتأصيلها تأصيلا شرعيا وأعقب ذلك مؤتمر عالمي في مدريد ضم ممثلين عن الأديان والثقافات واستعرض ما صدر عن لقاء مكة وأصدر بيانا مرحبا بالفكرة ودعا إلى تطويرها كما شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا عالي المستوى حضره العديد من قادة العالم البارزين حيث باركت الأسرة الدولية بأكملها فكرة الحوار .. إن هدف إخوانكم في المملكة من هذا المشروع هو عزة الإسلام وخدمة الإنسانية ولعل ما حققه من نجاح وقبول - والذي كان بفضل من الله وتوفيقه - يجعلنا متفائلين أن يصاحبه النجاح مستقبلا إن شاء الله ..
اليوم نحن بحاجة إلى حوار الأمة مع نفسها، فالفرقة والجهل والغلو عقبات تهدد آمال المسلمين كما أن الإرهاب الذي يهدد العالم وينسب للمسلمين وحدهم سببه أفعال المتطرفين الذين لا يمثلون غير أنفسهم وإن لبسوا ثوب الإسلام وهو منهم بريء، وهذا ما يجعل حوار الأمة مع نفسها ضرورة لوحدة المواقف وتعزيز الاعتدال والوسطية وإزالة أسباب النزاع والقضاء على التطرف، وما ذلك على الله بعزيز .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعدها صافح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الشخصيات الإسلامية ورؤساء بعثات الحج الذين حضروا الحفل.
ثم تناول الجميع طعام الغداء على مائدة خادم الحرمين الشريفين.



hgtvrm ,hg[ig ,hgyg, urfhj ji]] hglsgldk ,hgYvihf sffi Htuhg hglj'vtdk








من مواضيع Hectr
توقيع Hectr
 
عودة للمنتدى بعد غياب طويـــــــــل..
Hectr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2008, 06:56 PM   رقم المشاركة : [2]
CLassiC
:: شخصيـﮧ هامـﮧ ::

 الصورة الرمزية CLassiC
 




 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي

موضوع رائع .. يعطيك العافية
من مواضيع CLassiC
توقيع CLassiC
 
أحد يقدر يجي جنبي


CLassiC غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2008, 05:22 AM   رقم المشاركة : [3]
Hectr
:: مشرف شغف الرياضة والألعاب ::

 الصورة الرمزية Hectr
 





 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي رد: الفرقة والجهل والغلو عقبات تهدد المسلمين والإرهاب سببه أفعال المتطرفين

يعطيك الف عافية على المرور طيب




من مواضيع Hectr
توقيع Hectr
 
عودة للمنتدى بعد غياب طويـــــــــل..
Hectr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية

مركز تحميل الصور:




الساعة الآن 02:43 AM الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Upgrade & Development By TECHNO4COM

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من اتفاق تجاري
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي إدارة ومُلاك شبكة تكنو فور كوم ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)


Protected by CBACK.de CrackerTracker

McAfee Secure sites help keep you safe from identity theft, credit card fraud, spyware, spam, viruses and online scams

Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki Add to RSS Web Reader Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes

Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88-%D9%81%D9%88%D8%B1-%D9%83%D9%88%D9%85-Add to My Yahoo! Add to Google! Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader Add to MSN Add to AOL! Add to meta RSS Add to Windows Live