استعادة كلمة المرور تنشيط العضوية طلب رقم التفعيل التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


 

العودة   منتديات تكنو فور كوم || TECHNO4COM FORUMS > :: الاقســــام العامـــــة :: > الاخبـــــار الســـــاخنة
هل نسيت كلمة المرور؟
الملاحظات
الاخبـــــار الســـــاخنة يهتم بالقضايا الساخنة بالساحة العربية والعالمية وأيضا أخر الاخبار في عالمنا التكنولوجي والاقتصادي ..


خطب في الحجاج بمسجد نمرة في عرفات وأوصاهم بتقوى الله وطاعة ولي الأمر

الاخبـــــار الســـــاخنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-08-2008, 08:32 AM   رقم المشاركة : [1]
Hectr
:: مشرف شغف الرياضة والألعاب ::

 الصورة الرمزية Hectr
 





 

مركز رفع الصور والملفات

Post خطب في الحجاج بمسجد نمرة في عرفات وأوصاهم بتقوى الله وطاعة ولي الأمر


الحجاج بمسجد نمرة عرفات وأوصاهم
أمير مكة متوسطاً الحجاج خلال أداء صلاة الظهر والعصر جمعاً وقصراً في نمرة بعرفات

قال سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء ال*** عبدالعزيز بن عبد الله آل ال*** في خطبة عرفة قبل صلاتي الظهر والعصر : تقوى الله فرقان بين الحق والباطل وبين الهدى والضلال..عرفان تنجلي به الأمور ونور تنشرح به الصدور..
ولفت إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر المسلمين بأنه لم تزل قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن ماذا كنتم تعبدون وماذا أجبتم المرسلين.
وقال : إن كلمة لا إله إلا الله هي مفتاح الجنة وثمنها, ومن كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة.
وأوضح أن أسعد الناس بشفاعة محمد يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصة من قلبه. مؤكدا أن الظفر بهذا الثواب العظيم لقائل لا إله إلا الله لا يكون إلا لمن عرف حقها واستكمل شروطها . . فأعظم ذلك العلم بما دلت عليه نفيا وإثباتا..نفي الشرك بغير الله وإثبات التوحيد لله وأن يكون اليقين التام بمعناها لقائلها مع الإخلاص لله..الصدق لقائلها ومحبتها ومحبة العمل بها والقبول والانقياد لها.
وأبرز سماحته مكانة أركان الإسلام بدءا من الصلاة الركن المتين مبينا أنه لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة فهي برهان الدين الصادق على صحة الإيمان.
وأضاف سماحته "وحج بيت الله الحرام هو الركن الخامس من أركان الإسلام افترضه الله على المسلم المستطيع في عمره مرة , شرعها لتحقيق التوحيد والاستجابة لله وهو عبادة قلبية و****ه وعبادة بالمال وعبادة بالفعل, وترويض النفس على الصبر والقيام بالواجب وهو سبب لتآلف القلوب وإشعار بما بين المسلمين من روابط في هذه المواقف العظيمة.
وأكد سماحته: أن الأمن من أهم مطالب الحياة وهو ضروري لكل البشرية وأساس التسامح للمجتمعات البشرية بكل ما أوتي من إمكانات مادية أو فطرية " فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف "وقال جل وعلا" ألم يروا أنا جعلنا حرماً آمناً ويتخطف الناس من حوله.. الآية" .
وأكد أن طلب الأمن مقدم على طلب الرزق والكساء وأن طلب الأمن مقدم على طلب الرزق والغذاء. فلا يهنأ لنا منام ولا أمن في أوطان ولا رغد للعيش إذا اختل الأمن والعياذ بالله . رب اجعل هذا بلداً آمنا وارزق أهله من الثمرات .. وبالأمن والإيمان تتحد كلمة الناس وتتحد الحياة وتتوحد الأمة وينتشر العدل وتؤدى الشعائر بكل أمن وأمان.
وأضاف "إن توفير الأمن والمحافظة عليه لابد له من الأخذ بالأسباب ومن الأسباب إرساء العقيدة بالبعد عن الشرك وقال سماحة المفتي العام للمملكة" إن من أسباب تحقيق الأمن طاعة ولي الأمر واجتماع الكلمة لقول الحق تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا".
وأكد أن عواقب اختلال الأمن عواقب وخيمة ونتائج سيئة فإن اختل الأمن والعياذ بالله تغيرت الحال وسفكت الدماء البريئة وأوذي الناس والأطفال وسلبت الأموال والممتلكات وانتهكت الأعراض وشاع الظلم وحل الخوف محل الأمن والفقر محل رغد العيش أعاذنا الله وإياكم من حال السوء, مشيرا إلى التحذيرات الشديدة من الله سبحانه وتعالى ومن أجهزة هذه الدولة لكل من يحاول إعاقة الأمن ونشر الفساد والعدوان "والله لا يصلح عمل المفسدين".
وأوضح سماحته أن مفهوم الأمن في الشريعة الإسلامية لا يقتصر على متابعة المجرمين بل عام في كل ما يحتاجه المسلمون والبشرية في دينها ودنياها, أمن عام في كل ما تحتاجه البشرية في الأمور المادية والمعنوية لكل فرد أو جماعة مسلم أو غير مسلم.
وبين أن من أنواع الأمن في الشريعة الأمن العقدي في المحافظة على العقيدة الإسلامية الغراء مما يخدشها أو يزعزعها وينقضها بالدعوة إلى توحيد الله وإخلاص الدين له والبعد عن المخالفات الشرعية , ومنها أمن نفسي فالإسلام يسعى إلى إصلاح النفس وإزالة القلق والخوف عنها من إيمان بالله والرضى بحكمه واتباع شريعته والإنابة إليه, والمسلم يسعى في طريقه إلى الله يمده إيمانه بالعمل والرجاء إلى الله وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا وأن أعماله محفوظة له وسيجازى بها يوم القيامة، ومنها الأمن الأخلاقي بتربية المجتمع على الأخلاق والقيم الإسلامية السامية وعلى الطهارة والعفة والحشمة والحياء والبعد عن الأخلاق الرذيلة الهابطة التي لا خير فيها.
ولفت سماحة المفتي العام النظر إلى الأمن الأسري والاجتماعي وذلك بتأسيس الأسرة السعيدة القائمة على قواعد الأخلاق والضوابط المشروعة الطاهرة مع العناية بها من التفكك والضياع والاعتناء بها والمحافظة على بر الوالدين وصلة الأرحام وإكرام الجار والضيف والإحسان إلى الأيتام والمساكين وتحقيق التكافل الاجتماعي.
وأبان سماحته أن حقيقة الأمن السياسي تكمن في المحافظة على وحدة الأمة وجمع كلمتها وتوحيد صفها والوقوف سدا منيعا أمام من يخل بأمنها واستقرارها, مما يؤكد حقيقة التزام الأمة بالالتفاف حول قيادتها والحذر من مكائد أعدائها، داعيا القيادة الحكيمة إلى النظر الدقيق والبعيد والانتباه لأن هذه الأمة مستهدفة من قبل أعدائها يسعون إلى إضعاف شأنها من خلال إيجاد نزاعات مختلطة وإشعال فتيل النزاعات.
وأشار إلى الأمن الاقتصادي الذي وضع له الإسلام أسسا عادلة لقيام اقتصاد قوي متين بعيد عن الربا والظلم، ومن ميزاته أنه مرتبط بالإسلام عقيدة وشريعة وذلك بالنظر إلى أن الشريعة أباحت التملك وأعطت الحرية المقيدة بغرض الزكاة المفروضة والنفقات الواجبة , ودعت إلى عظيم الخير وحرمت البيوع المشتملة على الربا والضرر والظلم والميسر وأكل أموال الناس بالباطل ومنعت من كل بيع لا يعرف عينه ولا ثمنه ولا أجله وبيع ما لا يملك وما لا يستطيع الإنسان سداد ثمنه حماية للمجتمع أن يأكل بعضه بعضا.
وقال سماحته إن ما نسمعه اليوم من انهيارات اقتصادية أو من هذه الأمور كلها نتيجة لإخلال الناس بأصول الشريعة. لافتا إلى تحريم الله تعالى الربا وأخبر أنه يمحق الربا "يمحق الله الربا" حكم شرعي أمر شرعي أن الله ماحق الربا ومهلك الربا, فعلى المسلمين أن يعودوا إلى شرع الله وأن يقيموا اقتصادهم على دين الله ليحفظ لهم دينهم وأموالهم واقتصادهم.
وأشار سماحة ال*** عبدالعزيز آل ال*** إلى أن هناك أمن فكري لا يقل شأنا عن أمن الأنفس والأموال مؤكدا أن الإسلام حمى عقول المسلمين من الانحراف والتقصير والإفراط والنفاق والغلو بأن أقام التوازن والوسطية العادلة التي جاء بها الإسلام مستدلا بقول الله تعالى "وكذلك جعلناكم أمة وسطا" وبهذا يضمن المسلمون سلامة مجتمعهم على الخير والهدى.
وأبان سماحته أن هناك أمن إعلامي في ظل ما يشهده العالم من ثورات مذهلة في وسائل التقنية الحديثة الأمر الذي حمل الأمة عبئا ثقيلا والتزاما أخلاقيا ودينيا نحو التعامل معها مفيدا أن تلك الوسائل مفتوحة لنشر الفكر والتأثير على المتلقي مشددا على أهمية التعامل معها بحذر.
ووصفها بالإرهاب الإلكتروني الذي أضر بالأفراد والمجتمع تحت أسماء وهمية ومستعارة لنشر الرذيلة والفساد.
وحث سماحته الأمة الإسلامية على توعية أبنائها التوعية الصحيحة وتحذيرهم مما يقال ويعرض داعيا العلماء والدعاة إلى الله ومراكز البحوث وأساتذة الجامعات إلى استغلال تلك الوسائل بما يدعو إلى الحق ويبطل الباطل ويرشد الأمة إلى الطريق المستقيم.
وتحدث سماحة المفتي العام في خطبته عن الأمن البيئي والأمن الصحي مشيرا إلى أن الأمن البيئي في الإسلام يدعو إلى الاهتمام بالبيئة وسلامتها ونظافتها وحماية مكوناتها وحماية المرافق العامة ومصادر المياه من التلوث فالإسلام حمى ذلك وكل ذلك حماية للمجتمع لعدم تلوث البيئة.
ولفت النظر إلى ما يسمى ب "صفة نوعية" التي يستعملها أعداء الإسلام في البلاد الضعيفة أو بعض الدول الإسلامية التي شوهت الأجنة وورثت الحيوان في البر والبحر مما يدل عل حرص الإسلام على المصالح العامة وحماية المجتمعات من كل ما يؤذيها.
وأوضح أن الإسلام دعا إلى سلامة المجتمع ومنع من أسباب الوقوع في الأمراض فنهى عن الاختلاط بالأمراض المعدية والفرار منها ونهى عن الدخول في الأماكن الموبوءة كل ذلك حماية للصحة وحرصا على ال**** بعد وقوع الأمراض وما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء .
وتابع سماحته قائلا "إن الأمن مسؤولية جميع الخلق لا يختص به فرد عن آخر . فالمجتمع مطلوب منه حماية أمور المسلمين وممرات تجاراتهم وبضاعاتهم من قرصنة البحار والجو ومن المفسدين في الأرض".
وشدد على أهمية أن يجرم المجتمع هذا الإرهاب ويعلن براءته منه ومن كل ما يضر المسلمين وعصابات الإجرام بأي صفة كانوا هم اللصوص المدمرون للأمة.
وأضاف "دينكم دين الإسلام .. دين رحمة وإحسان ..دين عدل وسلام ..و حفظ الحقوق كلها بجميع أنواعها ومنها حقوق الإنسان هذا الإنسان الذي كرمه الله على كثير من خلقه وفضله على كثير من خلقه تفضيلا".
وأكد أن الدين الإسلامي دين أكرم الإنسان وشرفه من حيث إنه خلقه في أحسن تقويم , جعل منهم الأنبياء والرسل والأئمة المصلحين وحرر الإنسان من الجاهلية وجاء لإنقاذ الإنسان وسموه عن الوقوع في الرذائل وحمى الإنسان حقا من خلال المحافظة عليه من حيث النفس والعقل والدين والغريزة وأعطى الإنسان حقوقه .. حقه في الحياة وحرم الاعتداء عليه " إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم" وأمر ببر الوالدين وصلة الرحم وإكرام الجار , وحفظ حقوق غير المسلمين مع المسلمين فحث على الإحسان إلى المعاهدين والمستأمنين وحرم الظلم عليهم , هذه عقيدكم استعزوا بها هذا دينكم شرفكم الله وكونوا به أعزاء " ولله العزة ولرسوله وللمومنين".
وأكد سماحة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء أن المؤمن ولي لأخيه المؤمن يهمه ما يهمه ويحزنه ما يحزنه وأنهم كالجسد الواحد وكالبنيان يشد بعضه بعضا مستدلا بقول المولى عز وجل "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض" مشيرا إلى أن المسلم لا يعيش لنفسه فقط ولكن يعيش لنفسه ولأمته ليحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم "" مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمَّى".
ووجه سماحته النداء إلى قادة العالم الإسلامي قائلا "" يا قادة العالم الإسلامي , يا من ولاهم الله أمر شعوبهم إن مسؤوليتكم عظيمة أنتم سلطان الله في الأرض لإقامة شرع الله في أرضه إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن , أقيموا شرع الله بمن تحت أيديكم لتعيشوا أنتم وهم أمنا وسلاما واطمئنانا , كونوا رحمة لرعاياكم وأحسنوا إليهم سيروا بهم في طريق الإيمان والإحسان, جنبوهم طريق الرذيلة والشر وحذروهم من مكائد الأعداء".
بعد ذلك وجه النداء إلى الآباء والأمهات وقال لهم" احفظوا وصية الله في أولادكم فقد ائتمنكم عليهم يقول صلى الله عليه وسلم" كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول, فإن الله سائل كل راع عما استرعاه حتى يسأله عن أهل بيته" داعيهم في الوقت ذاته إلى أن يعتنوا بتربية أولادهم وأن يكونوا قدوة حسنة لهم وأن ينشئوا فيهم العقيدة الصحيحة والإيمان وأن يحذروهم من المعاصي وأن يأمروهم بالصلاة والزكاة وأخلاق الإسلام.
إثر ذلك وجه سماحته الخطاب إلى العلماء وقال "إن مسؤوليتكم عظيمة خذوا بيد النشء لما فيه الخير والصلاح خذوا بأيديهم لما يسعدهم في دينهم ودنياهم, بينوا لهم محاسن الإسلام , حذروا المجتمع المسلم من الأهواء الرذيلة والدعوات المغرضة الفاسدة والدعوات المغرضة, حذروهم من مكائد الأعداء".
عقب ذلك دعا الشباب المسلم إلى أخذ العلم من معدنه الصافي ومناهجه المعتمدة وأن يلازموا علماء الشرع وأن يحذروا الأفكار المنحرفة والمناهج المشبوهة والشعارات البراقة وإن أظهر أهلها الخير والصلاح، وأن يقبضوا على دينهم ثم على أوطانهم وأن يصونوا أنفسهم عن ما يصدهم عن الخير.
ووجه سماحة مفتي عام المملكة النداء للفتاة المسلمة وقال لها "" اتقي الله في نفسك والزمي دينك والحقوق الزوجية وابتعدي عن الاختلاط والسفور والتبرج وثقي بهذا الدين واعلمي أن الله أعزك به فلا تبتغي سبيلا غير الإسلام دينا واحذري تغرير الأعداء واتباع أهل الأهواء الذين يظهرون تحرير المرأة وهم يسعون في إضلالها وإبعادها عن طريق الخير.
فيما وجه سماحته الخطاب للمربين "أيها المربون ربوا فلذات أكبادنا , أبناءنا وبناتنا , على الخير وربوهم على ما ينفعهم في دينهم ودنياهم، وربوهم على الأخلاق الشريفة، وأروهم المذاهب الطيبة التي تصلهم بدينهم ونبيهم وربهم , والتي تغرس فيهم الإيمان الصحيح والوسطية والاعتدال".
إثر ذلك وجه النداء لرجال الأعمال وقال "إن طلب الرزق محمود طبعا ومأذون فيه شرعا إذا ضبط بضوابطه الشرعية , فنعم المال الصالح للرجل الصالح , فاخلصوا لله العمل, وأحذروا الغش والتدليس والتجارات المحرمة ومن ضمنها الخمور والمخدرات والقنوات الهابطة وطهروا أموالكم من كل مكاسب خبيثة , فإنها تفسد الأخلاق وتفسد جيل الأمة واحذروا مكاسبها وإن عظمت، فمهما يكثر من غسيل الأموال نتيجة لهذه المخدرات وتعاون بعض ضعاف النفوس معهم حتى يصبغها بالصبغة الشرعية فالحذر الحذر من ذلك".
وخاطب سماحة ال*** عبد العزيز آل ال*** رجال الإعلام قائلا "" بيدكم أمر عظيم وبيدكم سلاح عظيم , فاتقوا الله في أنفسكم احرصوا على أمانة الكلمة وأن تقولوا الحقيقة, احذروا التهويل والإثارة اجعلوا قنواتكم قنوات دعوة , ومنبر خير, احذروا الانسياق أمام الحملات المغرضة التي تهاجم الإسلام وأهله أو فضائله، وكونوا درعا للأمة يقيها من الحملات السرية, ولا تكونوا سلاحا ضد الأمة بينما يأمل منكم أن تكونوا سلاحا للأمة , احذروا المشاهد الخبيثة التي تكدر عقيدة المسلم وتكدر نقاء فطرته وتأتي بالانحراف الخلقي".
ودعا سماحة المفتي العام للمملكة صانعي القرار في العالم الإسلامي إلى أن تكون قراراتهم معبرة عن أمال الأمة الإسلامية وهمومها وسبب لازدهار حياتها وارتباطها بعقيدتها احرصوا على وحدة الأمة وجنبوها كل بلاء وشر واحرصوا على موارد الأمة تنمية وإصلاحا وعدم الصرف فيما لا ينفع.
ونبه قادة العالم إلى أن البشرية لن ينجيها من شقائها ولن يتحقق لها أمنها وحضارتها إلا عضد الدين الذي اختاره الله "" قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله".

كما دعا إلى المحافظة على الضرورات الخمس التي جاءت بها الشرائع السماوية "" الدين والمال والعرض والنفس والعقل" والمحافظة الله عليها وعلى الحقوق ومنع الظلم والاهتمام بمكارم الأخلاق وحماية الأسر من التفكك والضياع.
وخاطب سماحته حكام العالم فقال "" إن الله سبحانه وتعالي بين أن الظلم سبب لسقوط الحضارات ودمار الأمم .. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم "" إن الله ليمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته "" إن العالم اليوم يشكو من الظلم ونقص الموارد فهيا بنا نحمي المجتمعات من هذه الأخطار.
وأوصى الفلسطينيين بتقوى الله واجتماع الكلمة والنظر في واقعهم والرحمة بالنساء الرمل والأيتام والمسنين.
وقال "ارحموا بلادكم وشعوبكم عودوا إلى رشدكم يا معشر المسلمين اتحدوا فيما بينكم واحذروا مكائد الأعداء لا تكن قضيتكم تجارة بعضكم لبعض كونوا يداً واحدة لتحققوا مصالحكم كفى ما حصل من قتل وتشريد وبلاء نسأل الله لكم السلامة والعافية".
وتطرق سماحة ال*** عبدالعزيز آل ال*** إلى ما يحدث في الصومال والباكستان وأفغانستان. ووجه سؤالا إلى الصوماليين المسلمين عن التمزق والاختلاف الذي يمزق الصومال وقال سماحته "" ألا يوجد فيكم رجل رشيد .. دمرتم بلادكم ومزقتم شملكم فاتقوا الله في أنفسكم.".

وفيما يتصل بباكستان وأفغانستان قال مفتي عام المملكة" يا إخواني في باكستان وأفغانستان وغيرهما من دول الإسلام ليحرص المسلمون على حماية دينهم وأوطانهم واجتماع الكلمة ومانع كل ضرر يلحق بالأمة الأذى".
وخاطب حجاج بيت الله الحرام فقال "إن الوصول إلى هذه البلاد المقدسة كان صعب المنال والحج , كان من أشق العبادات حتى هيأ الله بفضله وكرمه في هذه الأزمنة المتأخرة الملك عبدالعزيز مؤسس هذه الدولة فوفقه الله ووحد البلاد بعد تمزقها وجمع الله به القلوب بعد تفرقها وأمن البلاد بعد خوفها وأقام الشريعة والعدل وحفظ الحقوق والسعي في راحة الحجاج وتسهيل مهمتهم ثم قام بعده أبناؤه البررة من بعده سعود وفيصل وخالد وفهد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفقه الله وأعانه في سبيل راحة الحجاج وخدمتهم بذلوا الغالي والنفيس من توسعة المشاعر وتمهيد الطرق ومياه عذبة سهلة وخدمات صحية راقيه وأجواء آمنة مطمئنة".
وأوصى الحجاج بأداء المناسك وفق هدى النبوة وحثهم على الالتزام بالأنظمة التي وضعت لراحتهم وخدمتم وتنسيق تحركهم في المشاعر.
وبين سماحته علو مكانة وفضل يوم عرفة.

وحث الحاج على الحرص بأن يكون حجه حجا مبرورا وأن لا يشوبه شائبة حتى يكون بعد الحج خيرا منه قبل الحج ويزيد من الأعمال الصالحة ويبتعد عن الأعمال السيئة ويحقق صحيفة أعماله وسأل سماحته في ختام خطبته الله عز وجل أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا وصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية لكل خير وأن يبارك فيهم, على ما عملوه وبذلوه واجتهدوا به وأن ينصر بهم الإسلام والمسلمين.



o'f td hgp[h[ fls[] klvm uvthj ,H,whil fjr,n hggi ,'hum ,gd hgHlv








من مواضيع Hectr
توقيع Hectr
 
عودة للمنتدى بعد غياب طويـــــــــل..
Hectr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2008, 06:02 PM   رقم المشاركة : [2]
CLassiC
:: شخصيـﮧ هامـﮧ ::

 الصورة الرمزية CLassiC
 




 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي

موضوع رائع .. يعطيك العافية
من مواضيع CLassiC
توقيع CLassiC
 
أحد يقدر يجي جنبي


CLassiC غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2008, 09:06 AM   رقم المشاركة : [3]
Hectr
:: مشرف شغف الرياضة والألعاب ::

 الصورة الرمزية Hectr
 





 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي رد: خطب في الحجاج بمسجد نمرة في عرفات وأوصاهم بتقوى الله وطاعة ولي الأمر

يعطيك العافية على المروووور
من مواضيع Hectr
توقيع Hectr
 
عودة للمنتدى بعد غياب طويـــــــــل..
Hectr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية

مركز تحميل الصور:




الساعة الآن 02:16 PM الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Upgrade & Development By TECHNO4COM

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من اتفاق تجاري
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي إدارة ومُلاك شبكة تكنو فور كوم ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)


Protected by CBACK.de CrackerTracker

McAfee Secure sites help keep you safe from identity theft, credit card fraud, spyware, spam, viruses and online scams

Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki Add to RSS Web Reader Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes

Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88-%D9%81%D9%88%D8%B1-%D9%83%D9%88%D9%85-Add to My Yahoo! Add to Google! Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader Add to MSN Add to AOL! Add to meta RSS Add to Windows Live