استعادة كلمة المرور تنشيط العضوية طلب رقم التفعيل التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


 

العودة   منتديات تكنو فور كوم || TECHNO4COM FORUMS > :: الاقســــام العامـــــة :: > إسلامـــي نور طريقـــي > شبهات أهل البدع والردود عليها
هل نسيت كلمة المرور؟
الملاحظات
شبهات أهل البدع والردود عليها يختص بمن يحدثون في العقيدة شيء لمن يكن فيها في الأصل إنما هو بدعة من صنعهم


محمود المصري يبرر موقفه من حضور حفلة للضال المضل عمرو خالد بعذر أقبح من ذنب!!

شبهات أهل البدع والردود عليها


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-30-2011, 04:06 PM   رقم المشاركة : [1]
محب السلف
:: تكنو مشارك ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

Thumbs down محمود المصري يبرر موقفه من حضور حفلة للضال المضل عمرو خالد بعذر أقبح من ذنب!!


بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله.
الحمدُ لله والصلاةُ والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَن اتبع هداه... وبعدُ:

حضر محمود المصري -المكنى بأبي عمار- حفلةً دعاه إليها الضال المضل عمرو خالد، فساء ذلك أدعياء السلفية وطلبوا منه كلمة لتوضيح تصرفه هذا!
فبرر موقفه بعذرٍ أقبح من ذنب حيث قال ما خلاصته: أنه رجلٌ مسالمٌ يحب كل الناس!!، يحب كل المسلمين!! وإن اختلف مع أحد لا يدعوه ذلك الخلاف إلى أن يخاصم أو يقاطع مخالفه!!!
لسماع كلامه بصيغة MP3
اضغط هنا للتحميل.
أو
اضغط هنا للتحميل.

القراءة المباشرة[التفريغ]
الحاجة الأخيرة قبل ما نخش(=ندخل) في حلقة النهاردة(=اليوم)، بقول لبعض الإخوة، وأنا بركز(=أركز) في اللفظ على كلمة بعض الإخوة اللي(=الذين) زعلوا(=حزنوا) إنْ أنا زرتُ أحد الدعاة اللي كتير(=كثير) مثلاً أو بعض الدعاة يختلفوا معاه(=معه) في منهجه.
فأنا عاوز(=أريد) أقول حاجة يا جماعة -ودا(=هذا) كان رد والناس منتظرين رد من الأسبوع اللي فات- عاوز أقول يا جماعة: أنا راجل طبيعتي -أصلاً- مسالم مع كل الناس!!، بحب كل الناس!!، بحب كل المسلمين!!
وإن اختلفتُ مع أحد فلا يدعوني الخلاف إن أنا أجور على أحد! أو إن أنا أقاطعه! أو إن أنا أخاصمه! أو إن أنا أسبه! أو أشتمه! أو أختلف معاه اختلاف على يعني على الهواء مباشرةً.
لكن حتى لو حصل خلاف بينا وبين أي حد(=أحد) يا جماعة، يا ريت نخلي(=نترك) ما بينا وبينه شعرة، نستطيع من خلالها إن إحنا(=نحن) حتى لما يكون في أمر هو أخطأ فيه نقدر نراجعه، ولما نكون إحنا أخطأنا يقدر يراجعنا.
فمفيش(=ليس هناك) داعي للتناحر والتنابذ بهذا الشكل.
وأنا عاوز أقول يا جماعة: إن ممكن أنا أرفض حاجات كتيرة جدًا، بعض الدعاة بيعملوها لكن بتكون النصيحة بيني وبينهم في السر؛ لأن فيه بينا رَحِم!! وفيه بينا إخوة! وفيه بينا محبة!
وبصرف النظر عن أي شيء، إحنا المطلوب مننا إن إحنا نذكِّر، نذكِّر فقط (فذكِّر إنما أنتَ مذكِّر لستَ عليهم بمسيطر).
فأنا بقول: دايمًا(=دائمًا) أنا بخلي(=أترك) بيني وبين كل الدعاة في جميع المستويات!! وفي جميع الاتجاهات!! بخلي ما بيني وما بينهم شعرة بحيث إن إحنا -يا جماعة- نقدر إن إحنا نراجع بعض.
لأن في النهاية لما بنغلط كلنا يبئه(=يؤدي) كل دَوَّت(=هذا) يتسبب في فتنة المسلمين!!
وإحنا عندنا أهم حاجة إن المسلمين نرتقي بيهم(=بهم)، ونرتقي بقلوبهم إلى جنة الرحمن -سبحانه وتعالى- فده(=هذا) كان تفسيري الوحيد.
وأنا يا جماعة الحمد لله رب العالمين ارجعوا لأشرطتي وارجعوا لي أكثر من ألف محاضرة وأكتر من 160 كتاب دلوقتي(=الآن)، ارجعوا لكل كتبي ومحاضراتي ما قلتُ كلمة جاملتُ فيها أحدًا على حساب هذا الدين بفضل الله، وما قلتُ كلمة أخالف فيها منهج أهل السنّة والجماعة!!! واللي(=والذي) يلاقي(=يجد) كلمة زي(=مثل) كده يبلغني وعلى عيني على راسي أغير نفسي يعني أنا إنسان وقاف عند الحق.
لكن عاوز أقول: إن أنا دايمًا يا جماعة ما بحبش(=لا أحب) أعادي حد(=أحد)!!
ما بحبش أكون في طرف عداء مع أي حد!! بالعكس بحب يكون بيني وبين الناس شعرة، نستطيع من خلالها إن إحنا نتناصح في الله.
اهـ

والسؤال الذي نوجه لل*** محمود المصري-هداه الله-:
أين أنتَ من أخص خصائص أهل السنة والجماعة: القول بقهر أهل البدع وإذلالهم وإخذائهم وإبعادهم وإقصائهم والتباعد منهم ومن مصاحبتهم ومعاشرتهم والتقرّب إلى الله بمجانبتهم ومهاجرتهم.

[تواردَ كلامُ أئمة السّنة الذين صنّفوا في اعتقاد أهل السنة والجماعة على أن من أخص خصائص أهل السّنة ومن أعظم أصولهم وأبرز علاماتهم: أنهم يُبغضون البدع وأهلها، ويقومون على أهل البدعة أعظم قيامٍ وأكبره.
هذا من أعظم وأجلّ وأكبر علامات وشعائر أهل السّنة، شعارهم أنهم يحاربون الشرك وأهله، ويطاردون البدعة وأهلها، ولا يهادنون في ذلك ولا يُسالمون.
والأئمة الذين صنّفوا في اعتقاد أهل السّنة تواردوا جميعاً على إثبات هذا الأصل من أصول أهل السنة والجماعة وبيّنوا هذه العلامة العظيمة من علامات أهل السّنة، وهي فارقةٌ بين السّني ومَن تشبه بالسّني وليس منه في قليلٍ ولا كثيرٍ.
مِن هؤلاء الأئمة: الإمام أحمد، وولده عبدالله، والخلال، والبربهاري، والآجري، واللالكائي، والصابوني، والأصبهاني، وأبو الحسن الأشعري، وغيرهم لا تكادُ تخلو مصنفاتهم من النص على هذا الأصل مع تأصيله وسَوق الأدلة عليه وإيراد كلام السّلف من الصحابة ومَن تبعهم بإحسانٍ على تأسيسه وتقعيده ورفع شاراته ووضع دعائمه.
قال أبو عثمان الصابوني -رحمه الله- في (عقيدة السلف) في بيان علامات أهل السنة:(ويُبغضون أهلَ البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه ولا يحبونهم ولا يصحبونهم ولا يسمعون كلامهم ولا يجالسونهم ولا يجادلونهم في الدين - ولا يجادلونهم في الدين -ولا يناظرونهم، ويرون صَون آذانهم عن سماع أباطيلهم التي إذا مرّت بالآذان وقرّت في القلوب ضرّت وجرّت إليها من الوساوس والخَطرات الفاسدة ما جرّت، وفيه أنزل الله -عز وجل- قوله: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ [الشورى:21].
وذكر -رحمه الله- ما اتفق عليه أهل السنة من ذلك ؛فقال: (واتفقوا -يعني أهل السنة- على القول بقهر أهل البدع وإذلالهم وإخذائهم وإبعادهم وإقصائهم والتباعد منهم ومن مصاحبتهم ومعاشرتهم والتقرّب إلى الله بمجانبتهم ومهاجرتهم).
هذا عقيدة السلف للإمام الصابوني -رحمه الله- يذكر هذا الاتفاق -هذا الإجماع-، قال: واتفقوا -يعني أهل السنة- على القول بقهر أهل البدع وإذلالهم وإخذائهم وإبعادهم وإقصائهم والتباعد منهم ومن مصاحبتهم ومعاشرتهم والتقرّب إلى الله بمجانبتهم ومهاجرتهم.
وقال الأصبهاني -رحمه الله- في كتابه الجليل (الحُجة في بَيان المَحَجّة): (وعلى المرء محبة أهل السنة أي موضعٍ كانوا رجاء محبة الله له -إنه يحب أولياء الله فيحبه الله- فعلى المرء محبة أهل السنة أي موضعٍ كانوا -من الأرض من شرقٍ وغربٍ من شمال وجنوب- رجاء محبة الله له، وعليه بُغض أهل البدع أي موضعٍ كانوا حتى يكونَ ممَن أحب لله وأبغضَ لله، وعليه ترك مجالسة أهل البدع ومعاشرتهم؛ لأن ترك مجالسة أهل البدع وترك معاشرتهم سنة).
يقول الأصبهاني الإمام -رحمه الله-: (وترك مجالسة أهل البدع ومعاشرتهم سنة، لئلا تعلق بقلوب ضعفاء المسلمين بعض بدعتهم وحتى يعلم الناس أنهم أهل البدعة، ولئلا تكون مجالستهم ذريعة إلى ظهور بدعتهم).
وحكى أبو الحسن الأشعري -رحمه الله تعالى- في كتابه (مقالات الإسلاميين)- حكى جملة معتقد أهل السنة أصحاب الحديث- ومما قال: (ويرون مجانبة كل داعٍ إلى بدعة، والتشاغلَ بقراءة القرآن وكتابة الآثار والنظر في الفقه).
وقال ابنُ أبي زَمَنِينَ -رحمه الله تعالى-: (ولم يزل أهلُ السنة يعيبون أهلَ الأهواء المضلة، وينهون عن مجالستهم ويخوّفون فتنتهم ويخبرون بخلافهم ولا يرون ذلك غِيبةً لهم).
ولا يرون ذلك غيبةً لهم، بل هو من أعظم ما يُتقرب به إلى الله إن استقامت الطريقة وخلصت النية؛ لأن المرء ربما رد على مبتدع مُشاقٍ معاند بما هو فيه وكما ينبغي أن يردّ ولكنه لا يردّ حين يردّ لله وإن كان كلامه حقاً في حقيقته مستقيماً على طريقته ولكنه يكون راداً عليه لبغضٍ له في قلبه أو منافسةٍ له على رئاسة أو ما أشبه فلا يكون رده لله.
وما من عملٍ يُقبل عند الله حتى يكون خالصاً لله؛ فلابدّ من إخلاص النية في الرد أولاً ثم يكون الرد على منهاج النبوة كما جاء به رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلّم-.
وذكر البربهاري في (شرح السنة) وأبو نُعيمٍ في (الحلية) وابن بطة في (الإبانة الكبرى) واللالكائي في (شرح أصول الاعتقاد) عن سفيان الثوري -رحمه الله- قال: (مَن أصغى بأذنه إلى صاحب بدعةٍ خرج من عصمة الله، ووكُل إليها -يعني إلى البدع-).
وذكر البربهاري وابن بطة واللالكائي بإسنادٍ صحيح عن الفضيل بن عياض -رحمه الله- قال: (لا تجلس إلى صاحب بدعة؛ فإني أخاف أن تنزلَ عليك اللعنة).
قال: لا تجلس إلى صاحب بدعة؛ فإني أخاف أن تنزل عليك اللعنة، هم أعظم السّراق؛ لأن السّراق الذين يعتدون على مالك ويَسْتَلِبُون أشياءك إنما يأخذون عَرَضَاً من عَرَض الدنيا، وأما الذي يسرق قلبك ويسلب روحك فإنه يدمر آخرتك، هم أعظم السّراق.
قال الفضيل -رحمه الله-: (مَن أحب صاحب بدعةٍ أحبط اللهُ عمله وأخرج نور الإسلام من قلبه). أخرجه أبو نُعيمٍ وابنُ بَطّة واللالكائي بإسنادٍ صحيحٍ.
وقال -رحمه الله- كما ذكر البربهاري وأبو نعيم وابن الجوزي في (تلبس إبليس): (مَن عظّم صاحب بدعةٍ، فقد أعان على هدم الإسلام، ومَن تبسّم في وجه مبتدع فقد استخفّ بما أنزل اللهُ على محمد -صلى الله عليه وآله وسلّم-، ومَن زوّج كريمته من مبتدعٍ فقد قطع رحمها، ومَن تَبِعَ جنازة مبتدع لم يزل في سَخَط الله حتى يرجع).
هذا أصلٌ من أصولِ الديانة، ومَعْلَمٌ من معالم الشريعة، وهو أمس ما يكون رحماً بعقيدة المرء المسلم، وهو من دعائم وعلائم منهاج النبوة كما جاء به رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-.
ولم يكن السلف من الصحابة ومَن تبعهم بإحسان يغترون بزهد الرجل ولا بحسن ألفاظه وتتبعه لآثار أهل العلم ولا بكثرة وعظه الناسَ ولا بغير ذلك ما لم يكن على السّنة النبوية والجادة السلفية، ما كانوا يأبهون له ولا يعبئون به، بل يجعلونه وراءهم ظهرياً مع التنفير من طريقته والتحذير من سلوك منهجه.]اهـ



lpl,] hglwvd dfvv l,rti lk pq,v ptgm ggqhg hglqg ulv, ohg] fu`v Hrfp `kf!!








من مواضيع محب السلف
محب السلف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية

مركز تحميل الصور:




الساعة الآن 03:31 AM الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Upgrade & Development By TECHNO4COM

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من اتفاق تجاري
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي إدارة ومُلاك شبكة تكنو فور كوم ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)


Protected by CBACK.de CrackerTracker

McAfee Secure sites help keep you safe from identity theft, credit card fraud, spyware, spam, viruses and online scams

Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki Add to RSS Web Reader Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes

Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88-%D9%81%D9%88%D8%B1-%D9%83%D9%88%D9%85-Add to My Yahoo! Add to Google! Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader Add to MSN Add to AOL! Add to meta RSS Add to Windows Live