استعادة كلمة المرور تنشيط العضوية طلب رقم التفعيل التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


 

العودة   منتديات تكنو فور كوم || TECHNO4COM FORUMS > :: الاقســــام العامـــــة :: > إسلامـــي نور طريقـــي
هل نسيت كلمة المرور؟
الملاحظات
إسلامـــي نور طريقـــي ولنــا في رسول الله اسوة حسنة ( خاص بأهل السنة والجماعة )


حكم إهداء ثواب الأعمال للميت

إسلامـــي نور طريقـــي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-14-2010, 03:35 PM   رقم المشاركة : [1]
أبوعبدالرحمن السلفي
:: مشرف إسلامي نور طريقي ::

 الصورة الرمزية أبوعبدالرحمن السلفي
 





 

مركز رفع الصور والملفات

Post حكم إهداء ثواب الأعمال للميت


فتوى لل*** العلامة عبد العزيز الراجحي حفظه الله



في شرح كتاب السنّة للإمام البربهاري رحمه الله .


حكم إهداء ثواب قراءة القرآن

السؤال: إهداء ثواب قراءة القرآن، هل فعله الصحابة؟
الجواب: هذه المسألة خلافية بين أهل السّنّة والجماعة، فمن العلماء فمنهم من قال: إن ثواب القراءة يصل، ومنهم من قال: لا يصل، والأصل في هذا أن النصوص إنما جاءت بإهداء ثواب الدعاء والصدقة والحج والعمرة، وبعض العلماء قاس عليها إهداء ثواب القراءة، وإهداء ثواب الصيام، والذكر، وتلاوة القرآن، وبعض أهل العلم قال: لا نقيس؛ لأن العبادات توقيفية. والصواب أنه يقتصر على هذه الأمور الأربعة: الدعاء والصدقة والحج والعمرة ومنه الأضحية، وأما إهداء ثواب القراءة أو إهداء ثواب الصيام، فهذا ليس عليه دليل إلا الصيام الواجب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الإمام البخاري عن عائشة رضي الله عنها: (من مات وعليه صيام صام عنه وليه)، فإذا كان الصيام الواجب أو صيام نذر أو كفارة فيصوم، أما صيام تطوع أو إهداء ثواب القراءة أو إهداء التسبيح والتهليل فهذا ليس عليه دليل، فالأرجح والأفضل في هذا أنه يقتصر على ما جاءت به النصوص.

________________________


قال الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم
(باب وصول الصدقة عن الميت)

(وأما قراءة القرآن فالمشهور من مذهب الشافعي أنه لا يصل ثوابها إلي الميت ).

ثم رد على من يقولون بوصول الثواب فقال ( وكل هذه المذاهب ضعيفة ودليلهم القياس ).


قال *** الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الإختيارات العلمية صـ 54 .

(ولم يكن من عادة السلف إذا صلوا تطوعًا أو صاموا تطوعًا أو حجوا تطوعًا أو قرؤوا القرآن , يهدون ثواب ذلك إلي أموات المسلمين فلا ينبغي العدول عن طريق السلف فإنه إفضل و أكمل ).

وقال في مجموع الفتاوى (24/247).

(ومن قال أن الميت ينتفع بسماع القرآن ويؤجر على ذلك فقد غلط ).

________________
من فتاوى فضيلة ال*** محمد خليل هراس.
مرجع الفتوى : [الهدي النبوي، المجلد 28، العدد 11، ذو القعدة 1383 هـ صفحة 43- 45] .



السؤال:


هل يصل ثواب القراءة للميت؟ ولو قرأه أحد أبنائه أو لا؟ وهل تجوز قراءته عند القبور؟ وهل إذا قرأ القارئ يجوز له أن يأخذ أجرا على القراءة، وهل له أن يؤجر نفسه، ويشترط على قيمة ما يأخذه أو لا؟ أفيدونا أفادكم الله.



الجواب :

اختلف العلماء في وصول ثواب القراءة إلى الميت إذا أهداه إليه القارئ، فمنعه الشافعي -رحمه الله- منعًا مطلقًا، محتجًا بقوله تعالى: ( وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلا مَا سَعَى ) النجم 39 ، فإن هذه هي القاعدة العامة في الجزاء، ولا يستثنى منها إلا ما ورد فيه النص مثل: الدعاء، والصدقة، والحج عن الميت، وقضاء ما فاته من صيام النذر، أو الكفارة ونحو ذلك. وأما القراءة فلم يرد فيها شيء.

ولا يجوز قراءة القرآن عند القبور مطلقًا، فإن ذلك لم يرد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه فعله، أو أمر به. ولا نقل عن أحد من السلف، بل ورد النهي عنه في قوله -صلى الله عليه وسلم-: اقرؤوا القرآن في بيوتكم ولا تجعلوها قبورا ، ولا يجوز أخذ الأجرة على قراءة القرآن، ولا أن تتخذ قراءة القرآن حرفة للتكسب والعيش، وبالأولى لا يجوز اشتراط قيمة ما يأخذه ثمنًا لقراءته. والله أعلم.




المصدر : موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

________
سؤال الثالث من الفتوى رقم ( 2232 )



س3: هل يصل ثواب قراءة القرآن وأنواع القربات إلىالميت؟ سواء من أولاده أو من غيرهم؟ .

ج3: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم - أنه قرأ القرآن ووهب ثوابه للأموات من أقربائه أو من غيرهم، ولو كان ثوابه يصل إليهم لحرص عليه، وبينه لأمته لينفعوا به موتاهم، فإنه عليه الصلاة والسلام بالمؤمنين رءوف رحيم، وقد سار الخلفاء الراشدون من بعده وسائر أصحابه على هديه في ذلك، رضي الله عنهم، ولا نعلم أن أحدا منهم أهدى ثواب القرآن لغيره، والخير كل الخير في اتباع هديه صلى الله عليه وسلم وهدي خلفائه الراشدين وسائر الصحابة رضي الله عنهم، والشر في اتباع البدع ومحدثات الأمور؛ لتحذير النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك بقوله: « إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة » (1) ، وقوله: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » (2) وعلى هذا لا تجوز قراءة القرآن للميت، ولا يصل إليه ثواب هذه القراءة بل ذلك بدعة.

أما أنواع القربات الأخرى فما دل دليل صحيح على وصول ثوابه إلى الميت وجب قبوله، كالصدقة عنه والدعاء له والحج عنه وما لم يثبت فيه دليل فهو غير مشروع حتى يقوم عليه الدليل. وعلى هذا لا تجوز قراءة القرآن للميت ولا يصل إليه ثواب هذه القراءة في أصح قولي العلماء، بل ذلك بدعة.


الجنة الدائمة لبحوث العلمية والإفتاء

عضو/ عبد الله بن قعود .
الرئيس/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.


[المجلد التاسع صــــ43]


____________





p;l Yi]hx e,hf hgHulhg ggldj








من مواضيع أبوعبدالرحمن السلفي
توقيع أبوعبدالرحمن السلفي
 قال الأصبهاني - رحمه الله - في كتابه (الحجة في بيان المحجة): " قال أهل السنة : لا نرى أحداً مال إلى هوى أو بدعة إلا وجدته متحيراً ميت القلب ممنوعاً من النطق بالحق "
قال الإمام أَحمد بن سنان القطان رحمه الله تعالى : ( لَيْسَ في الدنيا مُبْتَدع ؛ إِلا وهو يُبْغضُ أَهلَ الحَديث ، فإِذا ابْتَدَعَ الرجُلُ نُزِعَتْ حَلاوَةُ الحَديثِ من قَلْبِه)
تحذير :
false
أبوعبدالرحمن السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2010, 08:22 AM   رقم المشاركة : [2]
^Abu Turky^
:: الرقابــة ::
:: فريق حل مشاكل الكمبيوتر ::

 الصورة الرمزية ^Abu Turky^
 




 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي رد: حكم إهداء ثواب الأعمال للميت



قديكون فعلا للموضوع خلاف عن أئمة أهل السنة والجماعة ومن ذلك ما قاله ابن القيم في كتابه الروح:
وقد ثبت في الصحيح أن الميت يستأنس بالمشيعين لجنازته بعد دفنه فروى مسلم في صحيحه من حديث عبد الرحمن بن شماسة المهرى قال حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياق الموت فبكى طويلا وحول وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول ما يبكيك يا أبتاه أما يشرك رسول الله بكذا فأقبل بوجهه فقال إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإنى كنت على أطباق ثلاث لقد رأيتنى وما احد أشد بغضا لرسولالله منى ولا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار فلما جعل الله الاسلام في قلبى لقيت رسول الله فقلت ابسط يدك فلأبايعك فبسط يمينه قال فقبضت يدى قال فقال مالك يا عمرو قال قلت أردت أن اشترط قال تشترط ماذا قلت أن يغفر لى قال أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله وما كان أحد أحب إلى من رسول الله ولا أجل في عينى منه وما كنت اطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأنى لم أكن أملأ عينى منه ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ثم ولينا أشياء ما أدرى ما حالى فيها فإذا أنامت فلا تصحبنى نائحة ولا نار فإذا دفنتموني فسنوا على التراب سنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأنظر ما أراجع به رسل ربي فدل على أن الميت يستأنس بالحاضرين عند قبره ويسر بهم وقد ذكر عن جماعة من السلف أنهم أوصوا أن يقرأ عند قبورهم وقت الدفن قال عبد الحق يروى أن عبد الله بن عمر أمر أن يقرأ عند قبره سورة البقرة وممن رأى ذلك المعلى بن عبد الرحمن وكان الامام أحمد ينكر ذلك أولا حيث لم يبلغه فيه أثر ثم رجع عن ذلك وقال الخلال في الجامع كتاب القراءة عند القبور اخبرنا العباس بن محمد الدورى حدثنا يحيى بن معين حدثنا مبشر الحلبى حدثني عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه قال قال أبى إذا أنامت فضعنى في اللحد وقل بسم الله وعلى سنة رسول الله وسن على التراب سنا واقرأ عند رأسى بفاتحة البقرة فإنى سمعت عبد الله بن عمر يقول ذلك قال عباس الدورى سألت أحمد بن حنبل قلت تحفظ في القراءة على القبر شيئا فقال لا وسألت يحيى ابن معين فحدثنى بهذا الحديث قال الخلال وأخبرني الحسن بن أحمد الوراق حدثنى على بن موسى الحداد وكان صدوقا قال كنت مع أحمد بن حنبل ومحمد بن قدامة الجوهرى في جنازة فلما دفن الميت جلس رجل ضرير يقرأ عند القبر فقال له أحمد يا هذا إن القراءة عند القبر بدعة فلما خرجنا من المقابر قال محمد بن قدامة لأحمد بن حنبل يا أبا عبد الله ما تقول في مبشر الحلبي قال ثقة قال كتبت عنه شيئا قال نعم فأخبرني مبشر عن عبد الرحمن بن العلاء اللجلاج عن أبيه أنه أوصى إذا دفن أن يقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وخاتمتها وقال سمعت ابن عمر يوصي بذلك فقال له أحمد فارجع وقل للرجل يقرأ.
وقال الحسن بن الصباح الزعفراني سألت الشافعي عن القراءة عند القبر فقال لا بأس بها وذكر الخلال عن الشعبي قال كانت الأنصار إذا مات لهم الميت اختلفوا إلى قبره يقرءون عنده القرآن قال وأخبرني أبو يحيى الناقد قال سمعت الحسن بن الجروى يقول مررت على قبر أخت لي فقرأت عندها تبارك لما يذكر فيها فجاءني رجل فقال إنى رأيت أختك في المنام تقول جزى الله أبا على خيرا فقد انتفعت بما قرأ أخبرني الحسن بن الهيثم قال سمعت أبا بكر بن الأطروش ابن بنت أبي نصر بن التمار يقول كان رجل يجيء إلى قبر أمه يوم الجمعة فيقرأ سورة يس فجاء في بعض أيامه فقرأ سورة يس ثم قال اللهم إن كنت قسمت لهذه السورة ثوابا فاجعله في أهل هذه المقابر فلما كان يوم الجمعة التي تليها جاءت امرأة فقالت أنت فلان ابن فلانة قال نعم قالت إن بنتا لي ماتت فرأيتها في النوم جالسة على شفير قبرها فقلت ما أجلسك ها هنا فقالت إن فلان ابن فلانة جاء إلى قبر أمه فقرأ سورة يس وجعل ثوابها لأهل المقابر فأصابنا من روح ذلك أو غفر لنا أو نحو ذلك وفي النسائي وغيره من حديث معقل بن يسار المزني عن النبي أنه قال اقرأوا ^ يس ^ عند موتاكم وهذا يحتمل أن يراد به قراءتها على المحتضر عند موته مثل قوله لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ويحتمل أن يراد به القراءة عند القبر والأول أظهر لوجوه الأول أنه نظير قوله لقنوا موتاكم لا إله إلا الله الثاني انتفاع المحتضر بهذه السورة لما فيها من التوحيد والمعاد والبشرى بالجنة لأهل التوحيد وغبطة من مات عليه بقوله ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين فتستبشر الروح بذلك فتحب لقاء الله فيحب الله لقاءها فإن هذه السورة قلب القرآن ولها خاصية عجيبة في قراءتها عند المحتضر وقد ذكر أبو الفرج بن الجوزي قال كنا عند ***نا أبي الوقت عبد الأول وهو في السياق وكان آخر عهدنا به أنه نظر إلى السماء وضحك وقال ^ يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين ^ وقضى الثالث إن هذا عمل الناس وعادتهم قديما وحديثا يقرأون ^ يس ^ عند المحتضر الرابع إن الصحابة لو فهموا من قوله اقرأوا ^ يس ^ عند موتاكم قراءتها عند القبر لما أخلوا به وكان ذلك أمرا معتادا مشهورا بينهم.
والله تعالى أعلم




من مواضيع ^Abu Turky^
توقيع ^Abu Turky^
 


[gdwl] ســاهم معــنا وضـــــع بصمتك [/gdwl]
^Abu Turky^ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2010, 04:48 PM   رقم المشاركة : [3]
CLassiC
:: شخصيـﮧ هامـﮧ ::

 الصورة الرمزية CLassiC
 




 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي رد: حكم إهداء ثواب الأعمال للميت

جزاك الله خير فعلا اسألة مهمة
من مواضيع CLassiC
توقيع CLassiC
 
أحد يقدر يجي جنبي


CLassiC غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-16-2010, 01:57 PM   رقم المشاركة : [4]
أبوعبدالرحمن السلفي
:: مشرف إسلامي نور طريقي ::

 الصورة الرمزية أبوعبدالرحمن السلفي
 





 

مركز رفع الصور والملفات

86 رد: حكم إهداء ثواب الأعمال للميت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذا الكلام الذي ذكرته أخي أبا تركي هو منقول عن قول شاب مصري المدعو الأستاذ مصطفى حسني في قناة اقرأ في برنامج الجمعة ضمن حلقة بعنوان " خدعوك فقالوا دي بدعة " أي خدعوك بقولهم هذه بدعة
نازع فيها من يخالفونه في موضوع البدعة ، وبدأ منازعته لهم للأسف باتهامهم بالخداع عَبْر هذا العنوان العريض ، وأكّد مراده منه منذ مطلع الحلقة
وإن الدارس لهذا الباب ( باب البدعة في العبادات ) يعلم أن أصول هذا الباب ، من حدّ البدعة وضابطها ، وشمولها لكل حَدَث ولو كان إضافيا أو نسبيا هو من المسائل التي لا يسوغ فيها الاجتهاد ، لاتفاق السلف عليها
كيف لا وهو جانب مهم من معنى شهادة أن محمدا رسول الله ، إذ قد عدّ النبي صلى الله عليه وسلم المخالف في هذا الباب راغبا عن سنته كما سيأتي في الحديث ، فلا متبوع بحق إلا رسول الله
كيف لا وهو مرتبط بأحد شرطي قبول العبادة اللذَين لا تقبل العبادة إلا بهما وهو المتابعة والموافقة لما كان عليه النبي وصحابته ، والآخر هو الإخلاص كما هو معروف
كيف لا وهو مرتبط بأصل هام وضروري من أصول الشرع ألا وهو
( الأصل في العبادات التوقيف والمنع ) فلا يعبد الله إلا بترخيص وتشريع من المشرع



قراءة القرآن على القبور :


نقل عن أحمد القول بجواز قراءة القرآن على القبور ناقلا رواية الخلال التي في إسنادها كلام وسيأتي الكلام عنها وقرأها من طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى
وصاح بها يتهلل وجهه ( فتوى الإمام أحمد) ( إمام أهل السنة )
هذا وهذا فقط الذي نقله الأستاذ ، وصور للمشاهد أن هذا هو مذهب أحمد لا غير
بل أضاف إلى هذا أن ألصق إلى أحمد بالباطل استدلالا مناقضا لمذهب أحمد كما سيأتي
بينما أخفى الأستاذ عن المشاهدين الروايات الأكثر والأصح بلا خلاف عن أحمد ، والتي تنقل تبديعه للقراءة ونهيه عنها ، وهي معتبرة في مذهب أحمد ، حتى أن بعض كبار الحنابلة يرجحها على رواية الجواز فهل هذا البتر من الدين بالله عليكم ؟ هل هذا من الصدق ؟ أين الأمانة ؟
وإليك هذه الروايات :
ـ ما رواه الدوري في تاريخه (5414) سألت أحمد بن حنبل ما يقرأ عند القبر؟ فقال: " ما أحفظ فيه شيئًا "
ـ وقول أبي داود في مسائله (158): ((سمعت أحمد سُئل عن القراءة عند القبر؟ فقال: لا)).
وفي مسائل عبد الله :
" قال سألت ابي عن الرجل يحمل معه المصحف الى القبر يقرأ عليه ؟ قال هذه بدعة
قلت لأبي وان كان يحفظ القرآن يقرأ ؟
قال لا ، يجيء ويسلم ويدعو وينصرف ، الزيارة بعد حين رخص النبي صلى الله عليه وسلم فيها يقولون ذاك " ا.هـ
وفي مسائل ابن هانئ (946) عن أحمد قال :
" القراءة على القبر بدعة " .
نقلا من فتح الغفور في حكم قراءة القرآن على القبور لأن مسائل ابن هانئ ليس عندي
ـ ونقل في فتح الغفور روايات أخرى عن أحمد من طريق المروذي ومهنا وحنبل وأبي طالب وابن بدينا وإسحاق بن إبراهيم وغيرهم عن أحمد عدم جواز القراءة عند القبر، وبعضهم يروي عنه بِدْعيتها . كذا عن فتح الغفور
وكتاب فتح الغفور لم أقف عليه كاملا وإنما على جزء منه في ملتقى أهل الحديث ومنه نقلت النقلين الأخيرين
وقد نص *** الإسلام على أن هذا القول وهو المنع من القراءة على القبور هو الذي رواه عن أحمد أكثر أصحابه ، وإن كان كثير من المتأخرين من الحنابلة أخذوا بالرواية الأخرى لكن أكثر الروايات عن أحمد بالمنع
والذي يهمنا قول أحمد نفسه لا ما اختاره من جاء بعده فلا خلاف من حيث واقع الرواية أن أكثر الروايات عن أحمد بالنهي أو المنع أو كراهة القراءة على القبور لا الجواز ، وإن كان الجواز هو رواية عنه لم تصح إلا من طريق ابنه عبد الله كما سأبين
وأيضا أهل العلم اختلفوا في المترجح نقله عن أحمد من بين هذه الروايات ، فمنهم من ذهب إلى المنع أو الكراهة وهم قدماء أصحابه كأبي بكر المروذي وعبد الوهاب الوراق وغيرهما ، وهذا رأي معتبر في نقل قول أحمد كيف لا وهو الأصح عن أحمد رواية .
حتى أنه نُقل عن أحمد القول بأنه إن صليت الجنازة في المقبرة فلا تقرأ فيها الفاتحة
ومنهم من ذهب إلى الجواز ، ومنهم من فصّل بين وقت الدفن فنقلوا الجواز ووقت ما بعد الدفن فقالوا بالمنع
قال *** الإسلام في الفتاوى :
" ولهذا لم يقل أحد من العلماء بأنه يستحب قصد القبر دائما للقراءة عنده إذ قد علم بالاضطرار من دين الإسلام أن ذلك ليس مما شرعه النبي صلى الله عليه و سلم لأمته لكن اختلفوا في القراءة عند القبور هل هي مكروهة أم لا تكره والمسألة مشهورة وفيها ثلاث روايات عن أحمد :
إحداها : أن ذلك لا بأس به وهي اختيار الخلال وصاحبه وأكثر المتأخرين من أصحابه وقالوا هي الرواية المتأخرة عن أحمد ...
والثانية : أن ذلك مكروه حتى اختلف هؤلاء هل تقرأ الفاتحة في صلاة الجنازة إذا صلى عليها في المقبرة وفيه عن أحمد روايتان .
وهذه الرواية هي التي رواها أكثر أصحابه عنه وعليها قدماء أصحابه الذين صحبوه كعبد الوهاب الوراق وأبي بكر المروزي ونحوهما وهي مذهب جمهور السلف كأبي حنيفة ومالك وهشيم بن بشير وغيرهم ولا يحفظ عن الشافعي نفسه في هذه المسألة كلام لأن ذلك كان عنده بدعة وقال مالك ما علمت أحدا يفعل ذلك
فعلم أن الصحابة والتابعين ما كانوا يفعلونه
والثالثة : أن القراءة عنده وقت الدفن لا بأس بها كما نقل ابن عمر رضي الله عنهما وعن بعض المهاجرين وأما القراءة بعد ذلك مثل الذين ينتابون القبر للقراءة عنده فهذا مكروه فإنه لم ينقل عن أحد من السلف مثل ذلك أصلا
وهذه الرواية لعلها أقوى من غيرها لما فيها من التوفيق بين الدلائل والذين كرهو القراءة عند القبر كرهها بعضهم وإن لم يقصد القراءة هناك كما تكره الصلاة فان أحمد نهى عن القراءة في صلاة الجنازة هناك ا.هـ هذا الكلام بطوله ل*** الإسلام .


فلا أدري لماذا أخفى الأستاذ كل هذه الروايات ولم يلمح إليها البتة ولو إشارة ، بل أوهم بعرضه للكلام أن أحمد لم يقل إلا بالجواز ، بينما أكثر الروايات عنه خلاف ذلك وهي أصح رواية بلا خلاف مع الرواية الثالثة التفصيلية ، وهذا تصرف لا يمت إلى الأمانة العلمية بصلة فإلى الله المشتكى من هذه الانتهاكات العلمية الصارخة .
هذا بالنسبة إلى ما فعله الأستاذ مع قول أحمد من بتر .
أما غير أحمد في هذه المسألة فقد أخفى الأستاذ أقوالهم بل حرص على تصوير أنه لا أحد يقول بما يقول به مخالفه ، وهذه والله كاشفة فقد سبق قول *** الإسلام عن رواية المنع :
" وهي مذهب جمهور السلف كأبي حنيفة ومالك وهشيم بن بشير وغيرهم ولا يحفظ عن الشافعي نفسه في هذه المسألة كلام لأن ذلك كان عنده بدعة وقال مالك ما علمت أحدا يفعل ذلك
فعلم أن الصحابة والتابعين ما كانوا يفعلونه " ا.هـ
سبحان الله أبو حنيفة ومالك وأكثر الروايات عن أحمد والمشهور عن الشافعي وجمهور السلف على المنع من القراءة على القبور ثم يأتي الأستاذ ويلتقط إحدى الروايات عن أحمد ثم يشيد بها ويهمل كل هذه الأقوال بل ويصور للقارئ أنه لا يوجد ما يخالف ما نقله
إن لم يكن هذا عبث في العلم وقلة أمانة واستخفاف بالغير فماذا سيكون ؟
قال في منح الجليل شرح مختصر خليل من كتب المالكية ، وسأنقل ما نقله عن مالك فقط :
" ( وَ ) كُرِهَ قِرَاءَةٌ عَلَى الْمَيِّتِ ( بَعْدَهُ ) أَيْ الْمَوْتِ ( وَعَلَى قَبْرِهِ ) أَيْ الْمَيِّتِ ؛ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ عَمَلِ السَّلَفِ الصَّالِحِ ، وَلِمُنَافَاتِهَا لِلْمَقْصُودِ مِنْ التَّدَبُّرِ فِي حَالِ الْمَيِّتِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي التَّوْضِيحِ .
مَذْهَبُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ كَرَاهَةُ الْقِرَاءَةِ عَلَى الْقَبْرِ وَنَقَلَهَا سَيِّدِي ابْنُ أَبِي حَمْزَةَ قَائِلًا ؛ لِأَنَّا مُكَلَّفُونَ بِالتَّفَكُّرِ فِيمَا قِيلَ لَهُمْ وَمَاذَا لَقُوا وَنَحْنُ مُكَلَّفُونَ بِالتَّدَبُّرِ فِي الْقُرْآنِ فَآلَ الْأَمْرُ إلَى إسْقَاطِ أَحَدِ الْعَمَلَيْنِ .ا هـ
فَهَذَا صَرِيحٌ فِي الْكَرَاهَةِ مُطْلَقًا ا هـ .
وأكده بنقل القرافي عن مالك المنع منها ،
وفي كتاب (الدين الخالص) للعلامة محمود خطاب السبكي رحمه الله :
" يكره تحريمًا عند النعمان ومالك قراءة القرآن عند القبر ؛ لأنه لم يصح فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس من عمل السلف، بل كان عملهم التصدُّق والدعاء لا القراءة "ا.هـ نقلا
وأيضا قول كمال الدين بن حمزة الحسني الشافعي كما في مواهب الجليل :
" وَالْمَشْهُورُ مِنْ مَذْهَبِ إمَامِنَا الشَّافِعِيِّ وَشَيْخِهِ مَالِكٍ وَالْأَكْثَرِينَ كَمَا قَالَهُ النَّوَوِيُّ فِي فَتَاوِيهِ وَفِي شَرْحِ مُسْلِمٍ أَنَّهُ لَا يَصِلُ ثَوَابُ الْقِرَاءَةِ لِلْمَيِّتِ قَالَ بَعْضُ الْمُفْتِينَ : فَإِهْدَاءُ مَنْ لَا يَعْتَقِدُ الْوُصُولَ عَبَثٌ مَكْرُوهٌ " ا.هـ
قال *** الإسلام
" ولهذا لم يقل أحد من العلماء بأنه يستحب قصد القبر دائما للقراءة عنده إذ قد علم بالاضطرار من دين الإسلام أن ذلك ليس مما شرعه النبي صلى الله عليه و سلم لأمته "
فأين الأستاذ من هذه الأقوال ؟ لماذا لم يشر إليها على الأقل ؟ بل لماذا أوهم خلافها ؟

المهم هنا أنه تبين صنيع الأستاذ من استخلاصه للأقوال بانتقائية مجانبة للأمانة .
وما سيقول إذا سأله أحد مشاهدي حلقته :
لماذا نقلت مذهب أحمد مبتورا وحذفت الروايات الأخرى وفيها ما هو أصح وهي تبين أنه قال بالبدعية فترة من عمره على أقل الأحوال ؟
لماذا لم تبين أن المنع من القراءة مذهب جمهور السلف ومذهب مالك وأبي حنيفة وغيرهما من أئمة السلف ؟
وهذا التبديع من أحمد ولو سلمنا أنه رجع عنه أحمد ، فهو يبين أن القول ببدعيته محل اعتبار ويبين أن أحمد لا يكتفي بالنصوص العامة

وأما حديث ( اقراوء على موتاكم يس...)
فإليك أخي الكريم ضعفة :
الحديث رواه الأمام أحمد في المسند في ثلاث مواضع وروه الطيالسي و أبو داود وابن ماجة والنسائي في عمل اليوم والليلة وابن حبان والبيهقي والبغوي والطبري والحاكم ...
وذكره ابن حجر في تلخيص الحبير وقال أن أبن القطان قد أعله وضعفه الدار قطني وقال الدار قطني هذا حديث ضعيف الاسناد مجهول المتن ولا يصح في الباب حديث ... وضعفه أيضا الألباني كما في السلسة الضعيفة ...
المشهور بين أهل العلم بالحديث أن هذا الحديث لا يصح من جميع طرقه، وقد قال بعضهم بأنه موضوع.
غير أن ال*** محمد رزق طرهوني يحسنه في موسوعة صحيح فضائل القرآن/ سورة "يس"

في سنده اضطرب ؛ فقد روي :

1 – عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان – وليس بالنهدي – ، عن أبيه ، عن معقل بن يسار ، قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – :
" اقرؤوا ( يس ) على موتاكم " .
أخرجه أحمد ( 5 / 26 و 27 ) ، والبخاري في " التاريخ الكبير " ( 8 / 57 ) ، وأبوداود ( 3 / 188 / 3121 ) ، وأبوعبيد في " فضائل القرآن " ( ص 136 ) ، وابن أبي شيبة ( 3 / 237 ) ، وابن ماجه ( 1 / 465 – 466 / 1448 ) ، والحاكم ( 1 / 565 ) ، والبيهقي ( 3 / 383 ) .

قال الدارقطني :
" هذا حديث ضعيف الإسناد ، مجهول المتن ، لا يصح في الباب حديث " .


وأعله ابن القطان بالاضطراب والوقف ، وبجهالة حال أبي عثمان .
( تلخيص الحبير 2 / 104 ) .


وقال النووي في " الأذكار " ( ص 117 ) :
" إسناده ضعيف ؛ فيه مجهولان ، لكن لم يضعفه أبوداود "


وقال الألباني في " الإرواء " ( 3 / 150 ) :
" ضعيف " .
وقال في " كتاب الجنائز " ( ص 11 ) :
" لم يصح فيه حديث " .

وقال ابن عثيمين في " الشرح الممتع " ( 5 / 318 – 319 ) :
" هذا الحديث مختلف فيه ، وفيه مقال "

وتحسين رزق طرهوني لللحديث مقابل تضعيفه من قبل أئمة الحديث لا يقوى فقولهم مقدم على قوله
لقوله صلى الله عليه وسلم ( لا تجتمع أمتي على ضلالة )
أظن أن هذا كاف لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
ثم إن فتح هذا الباب ذريعة لأهل البدع كالمتصوفة والرافضة وغيرهم لأدخال الشركيات على عقائد المسلمين
والإسلام جاء بسد الذرائع دليل ذلك:
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج".
مسند الإمام أحمد (1/229)، وسنن أبو داود: كتاب الجنائز/ باب في زيارة النساء القبور، 4/95، والترمذي: الصلاة/ باب كراهة أن يتخذ على القبر مسجداً، 320- وقال: "حديث حسن"

فمالحكمة من نهي اتخاذ السرج إلا خوفا من اعتقاد الناس في صاحب القبر
والدلة على هذا كثيرة منها لعنه اتخاذ القبور مساجد فهي ليست محرمة لذاتها ولكنها ذريعة للشركة والقاعدة الأصولية (الوسيلة لها حكم الغايات)
فالغاية محرمة إذا الوسيلة تحرم لأجلها
هذا والله أعلم
قال ابن القيم رحمه الله:
العلم قال الله قال رسوله == قال الصحابة ليس بالتمويه

والعلم أقسام ثلاث ما لـها == من رابع والحق ذو تبيــانِ
علم بأوصاف الإلـه وفعله == وكذلك الأسماء للديــانِ
والأمر والنهي الذي هو دينه == وجزاؤه يوم المعاد الثانــي
والكلُّ في القرآن والسنن التي == جاءت عن المبعوث بالفرقان
والله ما قال امرُؤ متحذلـق == بسواهما إلا من الهذيــان

والجهل داء قاتل وشفاؤه == أمران في الترتيب متفقان
علم من القرآن أو من سنة == وطبيب ذاك العالم الرباني



من مواضيع أبوعبدالرحمن السلفي
توقيع أبوعبدالرحمن السلفي
 قال الأصبهاني - رحمه الله - في كتابه (الحجة في بيان المحجة): " قال أهل السنة : لا نرى أحداً مال إلى هوى أو بدعة إلا وجدته متحيراً ميت القلب ممنوعاً من النطق بالحق "
قال الإمام أَحمد بن سنان القطان رحمه الله تعالى : ( لَيْسَ في الدنيا مُبْتَدع ؛ إِلا وهو يُبْغضُ أَهلَ الحَديث ، فإِذا ابْتَدَعَ الرجُلُ نُزِعَتْ حَلاوَةُ الحَديثِ من قَلْبِه)
تحذير :
false
أبوعبدالرحمن السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-16-2010, 07:29 PM   رقم المشاركة : [5]
^Abu Turky^
:: الرقابــة ::
:: فريق حل مشاكل الكمبيوتر ::

 الصورة الرمزية ^Abu Turky^
 




 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي رد: حكم إهداء ثواب الأعمال للميت



الله يجزاك خير أخوي أبو عبد الرحمن وجعل عملك في موازين حسناتك حقيقة بحثت في الموضوع أكثر وفعلا ان الموضوع الذي ذكرته أنا مأخوذ من مقتطفات لعلماء وشيوخ في مصر على طريقة أخذهم ما يرضي هواهم و ظهر أن البعض منهم هم من الاخوان والصوفية وبعضهم كان من مناصرين الصوفية و محاربين للوهابية في منتداهم الحوار الاسلامي الذي بعد اطلاعي على مواضيعهم لا يفقهون شيئا وحاربوهم أهل السنة والجماعة أو مناصري الوهابية بالأدلة والبراهين وللأسف أن ادارتهم منحازة قليلا لهم في أمور كثيرة والحوار معهم لا يجدي أبدااا
وأسأل الله أن يجعلنا ممن يتبعون سنة رسوله صلى الله عليه وسلم حتى نكون من الطائفة المنصورة باذن الله
والله تعالى أعلم


من مواضيع ^Abu Turky^
توقيع ^Abu Turky^
 


[gdwl] ســاهم معــنا وضـــــع بصمتك [/gdwl]
^Abu Turky^ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-16-2010, 07:52 PM   رقم المشاركة : [6]
نسآئم الأمل
:: آنفاس روح القصيد ::

 الصورة الرمزية نسآئم الأمل
 





 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي رد: حكم إهداء ثواب الأعمال للميت

بوركتم وجزيتم خير ورفع الله قدركم
من مواضيع نسآئم الأمل
توقيع نسآئم الأمل
 
رحماك يالله
نسآئم الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية

مركز تحميل الصور:




الساعة الآن 06:05 PM الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Upgrade & Development By TECHNO4COM

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من اتفاق تجاري
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي إدارة ومُلاك شبكة تكنو فور كوم ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)


Protected by CBACK.de CrackerTracker

McAfee Secure sites help keep you safe from identity theft, credit card fraud, spyware, spam, viruses and online scams

Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki Add to RSS Web Reader Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes

Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88-%D9%81%D9%88%D8%B1-%D9%83%D9%88%D9%85-Add to My Yahoo! Add to Google! Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader Add to MSN Add to AOL! Add to meta RSS Add to Windows Live