استعادة كلمة المرور تنشيط العضوية طلب رقم التفعيل التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


 

العودة   منتديات تكنو فور كوم || TECHNO4COM FORUMS > :: الاقســــام العامـــــة :: > الاخبـــــار الســـــاخنة
هل نسيت كلمة المرور؟
الملاحظات
الاخبـــــار الســـــاخنة يهتم بالقضايا الساخنة بالساحة العربية والعالمية وأيضا أخر الاخبار في عالمنا التكنولوجي والاقتصادي ..


شيء من الجهل والتعصب..... تجاه ايران

الاخبـــــار الســـــاخنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-02-2010, 02:47 PM   رقم المشاركة : [1]
Hectr
:: مشرف شغف الرياضة والألعاب ::

 الصورة الرمزية Hectr
 





 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي شيء من الجهل والتعصب..... تجاه ايران



الجهل والتعصب..... تجاه ايران

في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران من كل عام ، كعادتها ، تطلق بعض وسائل الاعلام العربية عنان بعض المحسوبين على الصحافة للنيل من هذه الثورة ، التي اخرجت ايران بكل ثقلها من دائرة النفوذ الصهيوأميركي وطردت سفير الكيان الصهيوني وفتحت اول سفارة لفلسطين في العالم في طهران ،لتفريغ شحنات الحقد التي تعتلج في صدورهم ولتقديم فروض الطاعة لاسيادهم والمحرضين لهم ولخدمة اسياد اسيادهم .

من المقالات التي تقطر جهلا وحقدا وتعصبا ضد كل ما هو ايراني تلك التي سود فيها المدعو ابراهيم سعد المجال الذي فتحته امامه وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية للنيل من الثورة الاسلامية وشخص مفجرها سماحة الامام روح الله الموسوي الخميني ( رضوان الله تعالى عليه ) في ذكرى انتصارها الحادية والثلاثين .

يكشف صاحب المقال عن جهل لايفوقه الا حقده في ايران الاسلام فهو حتى هذه الساعة يجهل اسم موسس الجمهورية اسلامية في ايران واذا ما تجاوزنا جهله بحقائق ايران سنصطدم بكم هائل من المعلومات التي لايعرف مصدرها الا هو وما انزل الله بها من سلطان، فهو يكيل الاتهامات للامام رضوان الله تعالى عليه دون ان يكلف نفسه عناء ان يدعم اتهاماته بدلائل حتى لوكانت من بنات افكاره ، وكانه يتحدث عن حقائق مطلقة لايختلف عليها اثنان ظنا منه ان القراء لايعرفون شيئا عن الثورة الاسلامية ومنطلقاتها واهدافها وثوابتها ورموزها ، وصدق من قال النائم يحس الناس نياما .

بداية يتعرض كاتب المقال للديمقراطية الايرانية عندما يتحدث عن محاولات تبذلها الحكومة الايرانية لتسيير تظاهرات في المدن الايرانية في ذكرى انتصار الثورة بهدف اقناع الشعب الايراني والعالم بان الايرانيين مازالو على عهدهم لزعيمهم الراحل من اجل مواجهة ما سماه بالمعارضة الشعبية المتنامية والتي برزت عقب الانتخابات الرئاسية الاخيرة .

كان بالاحرى على كاتب مقال وكالة انباء الشرق الاوسط وهو في مصر ويعيش منذ عقود تحت قانون الطواريء والاحكام العرفية ان يتجاوز حتى الاشارة من بعيد الى موضوع الانتخابات والحريات والمعارضة .
ان مقولات مثل الانتخابات والديمقراطية والحريات ممارسة يومية حتى وصلت الانتخابات التي خاضها الشعب الايراني خلال ثلاثين عاما من عمر الجمهورية الاسلامية المباركة في ايران الى ثلاثين عملية انتخابية ، اي بمعدل انتخابات واحدة في كل عام .

تراوحت بين انتخابات رئاسية وتجري كل اربع سنوات وتشريعية تجري ايضا كل اربع سنوات وانتخابات مجلس خبراء القيادة وتجري كل ثماني سنوات وانتخابات المجالس البلدية وتجري كل اربع سنوات .
المعروف في منطق الثورات التي عرفتها الشعوب انها تنتهي عادة بتاسيس انظمة ديكتاتورية تحكم بقرارات تصدرها مجالس قيادات هذه الثورات او في افضل الحالات تنتهي بدساتير موقتة ، الا ان الامام الخميني رضوان الله تعالي عليه ورغم شعبيته العارمة ابي ان يوسس الجمهورية الاسلامية على عواطف المواطنين رغم صدقيتها ، فما كان من سماحته الا ان دعا الى اجراء استفتاء شارك فيه كل ابناء الشعب وبارادة حرة وبعيدا عن اي ضغوط من اي جهة كانت ، فكان الاستفتاء التي دشنت فيها الجمهورية اسلامية عهدها الجديد والذي جري يومي 30 و31 اذار مارس 1979 وصوتت الاغلبية الساحقة من الشعب الايراني بنسبة 2/98 % على تغيير النظام الملكي بالجمهورية اسلامية ولم يمر على انتصار الثورة سوى شهرين .

ان استفتاء اذار حدد طبيعة الثورة الاسلامية وافكار قادتها ، كما كان علامة فارقة ميزت هذه الثورة عن باقي الثورات الاخرى التي شهدها العالم منذ الثورة الفرنسية عام 1978.

الفرز الذي تم في استفتاء اذار بين الثورة الاسلامية في ايران والثورات الاخري كان بفضل حكمة قادتها وفي مقدمتهم مفجر الثورة الاسلامية وموسس الجمهورية اسلامية الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه .
اما الحديث عن وجود معارضة في ايران وكان صاحب مقال وكالة انباء الشرق الاوسط قد توصل الى اكتشاف خطير ، فمرده الحالة النفسية التي يمر بها جراء العيش فترة طويلة في ظل انظمة ترى في صمت المقابر هدوء وراحة .

لا نقول جديدا في ان التظاهر ووجود معارضة من العلائم الايجابية والصحية للمجتمعات التي تعيش في ظل انظمة ديمقراطية حيث تختلف الروي والتوجهات ولامجال هنا لقياس الحالة الايرانية بالحالات التي تعيش في ظلها العديد من شعوب منطقة الشرق الاوسط .

اما سيل الاتهامات التي وجهها المدعو ابراهيم سعد وبكل وقاحة وصلف نحو الامام الخميني (رضوان الله تعالي عليه) تنطبق بحذافيرها على خصوم الامام وعلى من يدافع عنهم صاحب المقال .
المقال يتهم ظلما وتعسفا الامام الراحل بانه من المتعصبين ضد اهل السنة والسائرين على نهج النبي محمد (ص ) .
هذا في الوقت الذي يعرف القاصي والداني سر عداء الاستكبار العالمي واذنابه في المنطقة للامام الخميني الراحل وللثورة الاسلامية ، هو نصرته للقضية الفلسطينية واخراجها من دائرتها القومية الضيقة الى فضاء الاسلام الرحب وجعل منها القضية الاولي للامة الاسلامية وان ايران كانت و مازالت تدفع ثمنا باهظا لهذا الموقف الاسلامي الاصيل والنابع من روية قرانية لقضايا الامة .

فاين التعصب المذهبي الذي يتحدث عنه صاحب المقال من نصرة القضية الفلسطينية واهل فلسطين هم من اهل السنة وفقا للمنطق المريض لكاتب المقال؟ اين التعصب المذهبي من نصرة الشعب الايراني وقيادته لاهل غزة المحاصرين من قبل جهات يعرفها صاحب المقال كما يعرفها الجميع ؟ اين التعصب المذهبي من اعلان الامام الخميني الراحل اخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوما عالميا للقدس ؟ في جانب اخر من مقال الافتراء لوكالة انباء الشرق الاوسط ، حمل صاحبه الامام رضوان الله تعالي عليه مسوولية الحرب الظالمة التي فرضها صدام حسين المقبور على الجمهورية الاسلامية ودفاعه لديكتاتور العراق ، وهو اتهام يكشف جهلا وتعصبا رهيبين ، فاذا ما تجاوزنا تعابيره الطائفية البغيضة كوصفه للجيش الايراني ب "الجيش الشيعي الذي يقاتل العراقيين " ،لايمكن ان نتجاوز كل الحقائق التاريخية التي تابي التحريف والتزوير ، فاي منصف يمكن ان يتهم الجمهورية الاسلامية الفتية بانها الطرف الباديء بالحرب ولم تمض على تاسيسها سوي شهور وهي باحوج ما تكون لفترة طويلة من الزمن لاعادة بناء جيشها وموسساتها واقتصادها بعد ان ورثت خزائن فارغة وجيشا قد تلاشي وموسسات قد انهارت .

القوى الاستكبارية واذنابها في المنطقة احست بالخطر الداهم الذي يهدد مصالحها نظرا للخطاب الجديد والاستنهاض للثورة الاسلامية فتكالبت عليها فحرضت المقبور صدام حسين للهجوم على الجمهورية اسلامية قبل ان يشتد عودها لاشغالها وامتصاص زخمها ، وهذه حقيقة اعترف بها الكثيرون حتي من المقربين من دكتاتور العراق مثل البعثي المخضرم حسن العلوي كشف عن ان النظام العراقي السابق كان يعد العدة للهجوم على ايران منذ اليوم الاول لانتصار الثورة الاسلامية تحت مبررات واهية وشعارات طائفية مقيتة .

وهي حقيقة اعترفت بها منظمة الامم المتحدة رغم مواقفها المنحازة خلال الحرب، ففي رسالة جاءت متاخرة وجهها الامين العام السابق للامم المتحدة خافيير بيريز ديكويلار الى مجلس الامن في 9/12/1991 والتي حمل فيها العراق مسوولية شن الحرب على ايران والتي نصت على ان الهجوم على ايران يوم 22/9/1980 لايمكن تبريره في اطار ميثاق الامم المتحدة او اية قواعد او مباديء معترف بها في القانون الدولي او اية مبادي اخلاقية دولية ، وهو ينطوي على المسوولية على الصراع " .

اما الذين حاولوا اختلاق الاعذار لصدام وتحميل ايران مسوولية الحرب مثل ابراهيم سعد وامثاله ، صفعهم صدام واخرسهم عندما فاجا العرب بغزوه للكويت في الساعات الاولى من فجر الثاني من اب 1990 وهو الذي خرج توا من حربه ضد ايران والتي دعمته دول المنطقة ومن ضمنها الكويت بفتح خزائنها للدكتاتور .
اما حالة الاسقاط لدي صاحب المقال فتمثلت بادق معانيها في الاتهام الذي وجهه لايران بشراء سلاح المقاومة الفلسطينية عام 1982 في مقابل بيع نفط ايران لاسرائيل باسعار منخفضة .

رغم ان الاتهام لايستحق الرد عليه لمخالفته منطق الاشياء والتجربة التاريخية ، الا انه كان حريا بالذين اطلقوا عنان ابراهيم سعد على ايران الاسلام وسرد مثل هذه التخرصات السخيفة على ايران وقيادتها ان يذكروه بتجاوز هذه الكذبة الكبيرة لاحرصا على قول الحقيقة بل للحيلولة دون ان يتداعي اتفاق بيع الغاز المصري للكيان الصهيوني الى اذهان القراء.

ففي يونيو 2005 وقع وزير البترول المصري سامح فهمي ووزير البنية التحتية الصهيوني بنيامين بن اليعازر في حضور رئيس الوزراء احمد نظيف اتفاقا تتعهد بموجبه مصر بتزويد اسرائيل بالغاز الطبيعي المصري بسعر منخفض للغاية لايتجاوز 25/1 دولار لمدة 15 عاما وفق اسعار تفضيلية ثابتة لاتخضع لاليات السوق وتحركات الاسعار . في حين ان قيمة الغاز الطبيعي في السوق حاليا تزيد عن 12 دولارا . وقد اثارت هذه الاتفاقية حملة احتجاجات كبيرة داخل الراي العام المصري .

اما اتهام ايران بشن هجوم على مكة المكرمة عام 1986 وان ايران كانت السبب في مقتل حوالي 500 حاج ايراني في مكة عام 1987 فهو اسخف من الاتهامات الماضية .
فالجميع يعرف ان الحجاج الايرانيين قتلوا ظلما وعدوانا في الحرم الالهي الامن لانهم تجرؤوا وخرجوا بمسيرة البراءة من المشركين واطلقوا شعارات الموت لأميركا والموت لاسرائيل ويا مسلمي العالم اتحدوا فكان جزاءهم القتل والتنكيل .

ان حالة اسقاط ما تعانيه بعض الانظمة العربية على ايران تتواصل عند صاحب المقال وهو يسرد الاتهامات على هواه ضد ايران، ومن اتهاماته لايران انها كانت العون لأميركا في غزوها لافغانستان والعراق ، هكذا وببساطة شديدة ، من خلال معلومات استقاها كما استقي معلومات الاتهامات السابقة من مصادرة الخاصة ، دون ان ينسى ما عليه من دور في اذكاء ما امكن من نار الفتنة الطائفية عبر اطلاق صفة " السنية " على حكومة طالبان .
قبل الرد على هذا الاتهام ندعو القاريء اللبيب ان يحكم بنفسه على ما لديه من معلومات على مدى انطباق صفة "السنية " على حركة طالبان .

وهل من السنة ما قامت به حركة طالبان من افعال في افغانستان ؟ وهل ترضي سنة النبي (ص) ان تعامل المراة كما عاملتها طالبان ؟ واين سنة المصطفى (ص) من تعامل طالبان مع المدارس والتعليم بشكل عام ؟ واين سنة ****** (ص) من تعامل طالبان مع التطور العلمي وافرازاته كالتلفزيون والاجهزة الحديثة والاعلام ؟ اخيرا ماذا ستبقى من سنة النبي الاكرم (ص ) لو طبقت طالبان نظرتها على كافة مناحي الحياة في افغانستان ؟ اما من الذي ساعد الغزاة على غزو افغانستان والعراق ؟ هنا لاتكفي التحليلات المجردة والاعتماد على قدرة التخيل وربط القضايا المتناقضة لمجرد ان صاحب الفكرة يريد ربطها ولو بشكل تعسفي يخرجها من دائرة المنطق .

فالجميع يعرف ان أميركا مهما بلغت قوتها فانها لن تستطيع ان تقوم بغزو بلد من المسلمين في وقت متقارب وهي التي تفصلها عن المنطقة عشرات الالاف من الكيلومترات ، دون ان تعتمد على قواعد عسكرية دائمة تحتضنها بلدان حليفة لها في المنطقة تومن من خلالها الامدادات الضرورية لحروبها .

لذا نحاول ان نمر سريعا على اهم هذه القواعد التي تمد الغزاة باسباب القوة وبالذات في الدول العربية .
يوجد بالكويت معسكر يطلق عليه اسم "معسكر الدوحة" يتمركز فيه افراد الفرقة الثالثة الأميركية مشاة اضافة الى عدد من الافراد التابعين لسلاح الجو مع كامل معداتهم واسلحتهم التي منها دبابات طراز 1A12- M وعربات مدرعة طراز M-2A2 الى جانب الطائرات الهليكوبتر الهجومية واكثر من 80 مقاتلة وايضا بعض وحدات القوات الخاصة سريعة الانتشار.

السعودية : كان يوجد على ارض السعودية احد مراكز قيادة القوات الجوية الأميركية الاقليمية المهمة ، داخل قاعدة الامير سلطان الجوية بالرياض ،وبواقع 5000 جندي تابعين للجيش وسلاح الجو الأميركي ،واكثر من 80 مقاتلة أميركية ،وقد استخدمت هذه القاعدة في ادارة الطلعات الجوية لمراقبة خطر الطيران الذي كان مفروضا على شمال العراق وجنوبه ابان فترة العقوبات الدولية ، كما كانت تعمل مراكز للتنسيق بين عمليات جمع المعلومات والاستطلاع والاستخبارات الأميركية في المنطقة لكن ومنذ اواسط العام 2003 تقريبا ، انتقل حوالي 4500 جندي أميركي الى دولة قطر المجاورة، وبقي السعودية حوالي 500 جندي أميركي فقط ظلوا متمركزين فيما يعرف بقرية الاسكان ،وانهت أميركا وجودها العسكري في قاعدة الامير سلطان الجوية بالرياض.
واضافة لما ذكر بشان انتقال عدد كبير من القوات الأميركية من السعودية الى دولة قطر، فقد انتقل اليها كذلك 600 فرد تابعين لمركز قيادة القوات المسلحة الأميركية من تامبا بفلورايد بدعوى الاشتراك في مناورات عسكرية كانت مقررة في نوفمبر / تشرين الثاني 2003 وتوجد في قطر قاعدة العديد الجوية التي تشتمل على مدرج للطائرات يعد من اطول الممرات في العالم، واستعدادات لاستقبال اكثر من 100 طائرة على الارض.

وتعتبر هذه القاعدة مقرا للمجموعة 319 الاستكشافية الجوية التي تضم قاذفات ومقاتلات وطائرات استطلاعية اضافة لعدد من الدبابات ووحدات الدعم العسكري وكميات كافية من العتاد والالات العسكرية المتقدمة، ما جعل بعض العسكريين يصنفونها اكبر مخزن استراتيجي للاسلحة الأميركية في المنطقة.

- البحرين..
حيث مقر الاسطول البحري الأميركي الخامس في المنامة ، الذي يخدم فيه 4200 جندي أميركي، ويضم حاملة طائرات أميركية وعددا من الغواصات الهجومية والمدمرات البحرية واكثر من 70 مقاتلة ، اضافة لقاذفات القنابل والمقاتلات التكتيكية وطائرات التزود بالوقود المتمركزة بقاعدة ال*** عيسي الجوية.
تستمد اهميتها بالنسبة للولايات المتحدة من حيث موقعها كمركز متعدد المهام لخدمات دعم الجسر الجوي ، وقامت الولايات المتحدة بانشاء قاعدة جوية فيها، تتمركز بها قاذفات طراز B1 وطائرات التزود بالوقود.
- الامارات :
وتوجد فيها قاعدة جوية ومستودعات متعددة الاغراض للدعم اللوجيستي ، اضافة الى مينائين هامين يطلان على مياه الخليج الفارسي العميقة ،الامر الذي يبرز اهميتها بالنسبة للسفن العسكرية الكبيرة.
- الاردن :
ويوجد فيها قاعدتان عسكريتان جويتان هما قاعدتا الرويشد ووادي المربع وبهما العديد من المقاتلات الأميركية ،كما توجد في الاردن الوحدة 22 البحرية الاستكشافية الأميركية .
- مصر:
توجد فيها قاعدة جوية مصرية غربي القاهرة غالبا ما تستخدمها القوات الجوية الأميركية لاغراض التزود بالوقود ومهام دعم الجسر الجوي ،ومصر بها العديد من المؤاني التي يمكن استخدامها لتحريك القطع البحرية الأميركية وتغيير اماكنها اثناء سير اي عمليات عسكرية أميركية بالمنطقة .
واستخدمت الولايات المتحدة قاعدة (كينا الجوية ) التي تقع على بعد 50 كيلومترا اي الجنوب في القاهرة اثناء العدوان الفاشل ضد ايران في نيسات 1980.
- جيبوتي :
منذ بداية سنة 2002 بدات القوات الأميركية تتمركز في قاعدة ليهونه وقد بلغ عددها 900 جندي ،وكانت بعض التقديرات الافريقية تقدر عددها ب1900 جندي وفي 13 ديسمبر / كانون الاول 2002 وصلت حاملة الطائرات دايو اس اس مونت ونتي للمنطقة وعلى متنها 400 جندي ينتمون لكافة انواع القوات المسلحة.
وقد اصبح "معسكر ليمونة " مقر قوة العمل المشترك في القرن الافريقي وتقوم هذه القوة بمراقبة المجال الجوي والبحري للعديد من دول المنطقة.

دور هذه القواعد في مساندة ودعم القوات المنتشرة في العراق وافغانستان ليس بحاجة الى تعليق وهذه امور يعرفها صاحب المقال المتورم بالحقد والتعصب والجهل والشتائم فهو ابن هذه المنطقة وادرى بحكوماتها الا انه عمي عن مساوئها واختار مهمة صعبة ان لم تكن مستحيلة وهي البحث عن مساويء الجمهورية الاسلامية في ايران .

فايران التي يتهمها المقال بالتواطؤ مع الغزاة والاجانب لن تجرؤ اية قوة على الارض على انتهاك ارضها او اجوائها او مياهها ،فهي التي اعتقلت 15 عسكريا بريطانيا فور دخولهم مياهها الاقليمية في 23/3/2007 ولم تطلق سراحهم الا باعتذار بريطاني .

كما اعتقلت ثلاثة جواسيس أميركيين حاولوا التسلل الى داخل ايران عبر الحدود الدولية مع العراق في 31/ 7/ 2009 ومازالت تحتجزهم .

وتفرض ايران سيطرتها على مياهها الاقليمية وتراقب عن كثب حركة قطع البحرية الأميركية في الخليج الفارسي الى الحد الذي وصف فيه قائد الاسطول الخامس الأميركي الزوارق الايرانية بانها خطر يهدد بوارجة الحربية.
ان حرمة الاجواء والمياه الايرانية تعتبر خطا احمر لن تسمح ايران بانتهاكها حتى عن طريق الخطا ومن اي جهة كانت .

فايران منعت في 19 كانون الثاني يناير 2010 دخول مقاتلة روسية من طراز سوخوي 27 مجالها الجوي للمشاركها في معرض البحرين للطيران بسبب خطا في التنسيق.

اما اتهام ايران بانها شقت الصف الفلسطيني بدعمها حماس ما اضعف موقف الفلسطينيين التفاوض امام اسرائيل ،فهو اتهام تكذبه الحقائق على الارض قبل كل شيء فمن السذاجة انتظار ان يحصل العرب والفلسطينيون على شيء من الصهاينة عبر التفاوض وهذه حقيقة اعترف بها فريق محمود عباس ، اما السبب الذي اضعف الموقف الفلسطيني برمته وليس التفاوض هو التواطوء العربي مع الصهاينة لخنق حكومة حماس المنتخبة شعبيا في غزة وما الحصار الظالم على اهالي غزة وحصرهم بين جدارين جدار الفصل العنصري الصهيوني والجدار الفولاذي على حدود غزة الا جانب من هذا التواطوء.

الاتهام الاخير ورغم سخافته الا انه كشف حقيقة صاحب المقال وخلفيته الفكرية بشكل واضح فاضح ،فهو يتهم ايران بالتامر على مصر واشارته الى ما يسمى بخلية حزب الله التي كانت تعمل ،وفقا لكاتب المقال، على اقناع المصريين بالعقيدة الشيعية.

القاريء الفطن والمتتبع لتطورات الصراع الفلسطيني الصهيوني يدرك جيدا ان لجوء بعض الحكومات العربية ومن ورائها جيوش جرارة من الاعلاميين والفضائيات الى النفخ في بوق الطائفية ونشر هذا الفيروس القاتل في جسد الامة جاء بعد فشل العدوان الصهيوني على لبنان وغزة في القضاء على المقاومة التي كان الاعداء يمنون النفس بها، لتمرير مشروعهم المتمثل بالشرق الاوسط الجديد.

ان هزيمة الكيان الصهيوني امام مقاومة حزب الله وحماس حركت مطابخ صنع القرار في واشنطن وتل ابيب للتفكير في وسيلة اخرى لضرب عناصر القوة في الامة الاسلامية في الداخل عبر انهاكها واضعافها فتقرر استخدام ورقة الطائفية وزرع هذا السرطان في جسد الامة ،فكرة خبيثة تبنتها وقامت بتسويقها انظمة عربية عبر اخطبوط اعلامي ضخم يتحرك بدولارات النفط ،فلايصحوا الناس او يناموا في منطقة الشرق الاوسط الا على وقع انباء وتصريحات تحذر من الشيعة والتشيع بطريقة تصيب المشاهد والمستمع والقاريء بالغثيان من كثرة التكرار، في محاولة هدفها الخفي تسويق اسرائيل كدولة مسالمة صديقة الى داخل وجدان الانسان العربي الرافض لهذه الغدة السرطانية في مقابل اظهار ايران الاسلام وحزب الله كخطر داهم يهدد الدول العربية والدولة العبرية " المسالمة" كما يسعي لذلك جاهدا صاحب مقال وكالة انباء الشرق الاوسط والا هل يوجد عربي او مسلم صاحب ضمير حي لاتتدفق دماء العزة والكرامة في عروقه فخرا وهو يرى كيف فرض سيد المقاومة السيد حسن نصرالله، حيث عجزت دول ما يسمى بالاعتدال العربي قاطبة ،معادلة استراتيجية تقوم على التقابل والتكافؤ في الاهداف العسكرية والسياسية في اي حرب قادمة مع العدو الاول للامة.

واخيرا انتهى من حيث بدا المدعو ابراهيم سعد عندما تساءل : هل كانت عودة الامام الخميني (رض) الى ايران بشير خير.

اقول وتؤكد ذلك وقائع الارض والتاريخ ، نعم انها كانت عودة ميمونة مباركة نفخت في جسد الامة ، العلم والاقدام والعنفوان في زمن تسرب الياس فيه الى نفوس الكثيرين فتفجرت الامة عطاء فكان حزب الله وحماس والجهاد ، فسلام على الخميني يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيا.







adx lk hg[ig ,hgjuwf>>>>> j[hi hdvhk








من مواضيع Hectr
توقيع Hectr
 
عودة للمنتدى بعد غياب طويـــــــــل..
Hectr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية

مركز تحميل الصور:




الساعة الآن 12:31 AM الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Upgrade & Development By TECHNO4COM

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من اتفاق تجاري
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي إدارة ومُلاك شبكة تكنو فور كوم ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)


Protected by CBACK.de CrackerTracker

McAfee Secure sites help keep you safe from identity theft, credit card fraud, spyware, spam, viruses and online scams

Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki Add to RSS Web Reader Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes

Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88-%D9%81%D9%88%D8%B1-%D9%83%D9%88%D9%85-Add to My Yahoo! Add to Google! Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader Add to MSN Add to AOL! Add to meta RSS Add to Windows Live