استعادة كلمة المرور تنشيط العضوية طلب رقم التفعيل التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


 

العودة   منتديات تكنو فور كوم || TECHNO4COM FORUMS > :: الاقســــام العامـــــة :: > الاخبـــــار الســـــاخنة
هل نسيت كلمة المرور؟
الملاحظات
الاخبـــــار الســـــاخنة يهتم بالقضايا الساخنة بالساحة العربية والعالمية وأيضا أخر الاخبار في عالمنا التكنولوجي والاقتصادي ..


إيران وتساؤلات بلا إجابات

الاخبـــــار الســـــاخنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-28-2010, 06:29 AM   رقم المشاركة : [1]
Hectr
:: مشرف شغف الرياضة والألعاب ::

 الصورة الرمزية Hectr
 





 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي إيران وتساؤلات بلا إجابات


إيران وتساؤلات إجابات




إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي احتفلت قبل فترة وجيزة بالذكرى الثلاثين لقيامها، تعرف أحد أكثر اللحظات دقّة في تاريخها. ولا أحد يعرف كيف ستخرج من الوضع الذي تمرّ فيه. ولنتذكّر أن حركة الاحتجاج التي برزت منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة في شهر يونيو ـ حزيران من العام الماضي 2009، تندرج في سياق استمرارية سلسلة من أشكال التعبئة بدأت قبل 15 سنة.

وتجلّت في مظاهرات بمناسبات مباريات كرة القدم واحتجاجات طلاّبية وإضرابات عديدة قامت بها فئات اجتماعية مختلفة، واستخدام الانتخابات لتمرير رسائل سياسية قويّة وحملة «المليون توقيع» ضد التمييز الذي تعاني منه النساء.

هذا يبيّن بوضوح أن عمليات التعبئة المتكررة ليست مرتبطة بمير موسوي أو مهدي كرّوبي، وحتى لو كانت قد برزت مؤخراً في سياق ترشيحهما لخوض الانتخابات الرئاسية. ووجدت مبررها في القول إن تلك الانتخابات لم تكن شفافة ما يكفي. وبوجه عام يمكن القول إننا أمام وضع فيه الكثير من التناقض بحيث يجد أغلبية المراقبين صعوبة في تحليله.

أوّلًا يبدو أن موسوي قد تجاوزته هو نفسه حركة الاحتجاج عبر استمرارها بحيث أنه في موقع من يواكبها أكثر مما هو في موقع من يقودها. وهذا ما كان قد عبّر عنه صراحة عندما قال لأنصاره: «أنتم الذين أعطيتموني القوّة ولا أفعل سوى متابعة مسيرتكم». ثم من الخطأ الفادح اعتبار أن العمل السياسي لموسوي يندرج خارج إطار النظام.

والرسالة التي كان قد وجهها يوم 31 ديسمبر الماضي، تبرهن على ذلك بوضوح. لقد طالب فيها باحترام الحريّات العامّة وإطلاق سراح السجناء ومحاسبة الحكومة ولكن دون وضع نفسه في مواجهة النظام. وباستثناء بعض المتطرفين من حركته ليس فيها من يرفع شعار الإطاحة بالنظام وإنّما بتوسيع هوامش الديمقراطية بحيث يمكن لمختلف مكونات السلطة التعبير عن رأيها بحريّة.

ثمّ إن حركة الاحتجاج منقسمة جداً حول الأهداف وسبل العمل. وهناك مسألة مطروحة للنقاش بقوّة وتخص مستقبل مكانة مرشد الثورة الذي يجسّده اليوم علي خامنئي. وهل ينبغي المحافظة على المنصب أو الاستعاضة عنه بهيئة جماعية كالتي كان قد جرى الحديث عنها عند وفاة الإمام الخميني والتي ذكرها قبل فترة قريبة علي أكبر رفسنجاني، الذي لايزال يحتفظ بنفوذ مهم، ولكن متحفظ، في مجرى الأحداث الراهنة. بكل الحالات يحاول موسوي الوصول إلى مصالحة حول العديد من المسائل مع النواة الصلبة للسلطة القائمة، لكن لا شيء يدلّ على أنه سينجح في ذلك.

بالمقابل ما يبدو واضحاً هو تأكيد تعددية المجتمع الإيراني والذي تشكل «الحركة الخضراء» ـ أنصار موسوي ـ أحد أشكال تعبيره وتشير إلى رغبة تجاوز خصومات الفترة الثورية. وفي ما هو أبعد مما توحي به الأحداث اليومية، يسود في السياق الحالي الميل إلى المصالحة أكثر مما هو الميل إلى زيادة حدّة الخلافات. وغالبية الإيرانيين يأمل تحسين أحوالهم ورفاهيتهم وحتى لو كان قادة كل معسكر لا يستخلصون النتائج من هذه الحقيقة. كذلك من الخطأ الكبير التقليل من قيمة الدعم الشعبي الذي لايزال أحمدي نجاد يحظى به.

كل ما سبق لا ينبغي أن يدفع إلى نسيان أن أزمة أخرى تواكب الوضع في إيران وتخص الملف النووي. وهناك بالتأكيد روابط بين هذا الملف والوضع الذي تمر فيه البلاد.

ذلك أن سياسة اليد الممدودة التي قال بها الرئيس أوباما ساهمت جزئياً في هزّ قواعد اللعبة السياسية التي سادت خلال الحقبة السابقة أثناء إدارتي بوش. هكذا عندما جرى اقتراح تخصيب اليورانيوم الإيراني في الخارج ـ في روسيا وفرنسا ـ أعرب موسوي صراحة عن قلقه وقال إن «جميع جهود العلماء ستذهب أدراج الرياح» إذا تمّ قبول اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذريّة؛ أي ما كان يعني ضمناً التشكيك بإمكانية أن يفرّط الرئيس أحمدي نجاد باستقلال البلاد.

لا شكّ أن موسوي كان يريد أن يتميز عن أحمدي نجاد. لكن ذلك كان يعني أيضاً أنه، وعلى عكس ما قال به العديد من المعلّقين الغربيين، لن يكون بالضرورة محاوراً أكثر مرونة إذا وصل إلى الحكم. وهذا يعني كذلك أن القادة الإيرانيين وأغلبية الشعب الإيراني، وفي ما هو أبعد من المواقف المتباينة التكتيكية، يدعمون مواقف الحكومة حول الملف النووي.

هذه الملاحظات كلّها وكثير غيرها تدل على أنه ينبغي عند تحليل الوضع الإيراني تجنّب إصدار الأحكام القاطعة السهلة، كما هو شائع في السياق الراهن. ذلك أنه لا يوجد في جهة نظام معزول تماماً، وفي الجهة الأخرى حركة احتجاجية تتعاظم قوّتها وستصل حتماً إلى السلطة. كلاّ، النظام لايزال يحظى بقاعدة شعبية حقيقية والمعارضة ليست اليوم بحالة تجعل منها بديلًا. وفي مثل هذا السياق سيؤدي فرض عقوبات جديدة ضد إيران إلى تدعيم السلطة أكثر، هذا في الوقت الذي تريد فيه أغلبية القوى الغربية الإطاحة بها.



Ydvhk ,jshcghj fgh Y[hfhj








من مواضيع Hectr
توقيع Hectr
 
عودة للمنتدى بعد غياب طويـــــــــل..
Hectr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية

مركز تحميل الصور:




الساعة الآن 05:17 AM الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Upgrade & Development By TECHNO4COM

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من اتفاق تجاري
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي إدارة ومُلاك شبكة تكنو فور كوم ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)


Protected by CBACK.de CrackerTracker

McAfee Secure sites help keep you safe from identity theft, credit card fraud, spyware, spam, viruses and online scams

Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki Add to RSS Web Reader Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes

Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88-%D9%81%D9%88%D8%B1-%D9%83%D9%88%D9%85-Add to My Yahoo! Add to Google! Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader Add to MSN Add to AOL! Add to meta RSS Add to Windows Live