عرض مشاركة واحدة
قديم 12-12-2008, 12:11 PM   رقم المشاركة : [1]
Hectr
:: مشرف شغف الرياضة والألعاب ::

 الصورة الرمزية Hectr
 





 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي تصريحات النعيمي تقفز بأسعار النفط


واصلت أسعار العقود الآجلة للنفط الأمريكي ارتفاعها أمس متجاوزة 45 دولارا للبرميل مدفوعة بتصريحات وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي أن المملكة خفضت إنتاجها الشهر الماضي، وكذلك تنبؤات وكالة الطاقة الدولية أن الطلب العالمي على النفط سينمو العام المقبل، كما ساهم في دعم الأسعار توقعات خفض منظمة أوبك الإمدادات في اجتماعها بالجزائر الأسبوع المقبل.
وقال النعيمي إن إنتاج المملكة من النفط في نوفمبر جاء متفقا مع مستويات الإنتاج المستهدفة لأوبك.
وأضاف "حجم إنتاج نوفمبر الذي يترقبه الجميع هو 8.493.300 برميل يوميا.


قال وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي أمس إن إنتاج المملكة من النفط في نوفمبر جاء متفقا مع مستويات الإنتاج المستهدفة لأوبك.
وقال النعيمي "سنعطيكم رقم نوفمبر لأن هذا ما يترقبه الجميع. إنه 8 ملايين و493300 برميل يوميا." وأضاف أن من السابق لأوانه إعلان أرقام ديسمبر.
وأفاد كبار عملاء النفط السعودي بأن المملكة ستزودهم بكميات أقل في ديسمبر مقارنة مع نوفمبر كما ستقل الإمدادات في يناير عن مستواها في ديسمبر.
وقالت مصادر بصناعة النفط إنها تتوقع أن تكون إمدادات يناير أقل من المستويات التي تستهدفها أوبك مما يوحي بأن المملكة تتوقع أن تتفق أوبك على خفض جديد في الإنتاج عندما تجتمع في 17 ديسمبر في الجزائر.
ووفقا لتقديرات رويترز فقد انخفض إنتاج المملكة أكثر من مليون برميل يوميا عن مستوى الذروة الذي بلغه في أغسطس عند 9.65 ملايين برميل يوميا.
في سياق متصل قالت وكالة الطاقة الدولية أمس إن الطلب العالمي على النفط يفترض أن يتراجع هذه السنة للمرة الأولى منذ 25 عاما، مخفضة بذلك إلى حد كبير تقديراتها بسبب الأزمة الاقتصادية.
وقالت الوكالة في تقريرها الشهري إن "الطلب العالمي على النفط ينتظر أن ينخفض في 2008 للمرة الأولى منذ 1983 وسيتقلص 200 ألف برميل يوميا" ليبلغ 85.8 مليون برميل يوميا.
وأضافت "في 2009 يفترض أن يستأنف الطلب ارتفاعه إلى 86.3 مليون برميل يوميا" وهو رقم أقل من التقديرات السابقة، موضحة أنها تعتمد على الانتعاش الاقتصادي الذي يتوقع صندوق النقد الدولي حدوثه العام المقبل.
وواصلت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي صعودها صوب 45 دولارا للبرميل أمس بعد أن تنبأت وكالة الطاقة الدولية بأن الطلب العالمي سينمو في العام المقبل وبفعل توقعات أن منظمة أوبك ستخفض الإمدادات في اجتماعها الأسبوع المقبل.
وقال روب لوخلين من إم.إف جلوبل "كنا على دراية بالمعلومات السيئة من انخفاض الطلب لكن تخفيض الإمدادات كان داعما للأسعار". وتخطى سعر عقود الخام الأمريكي الخفيف لتسليم يناير 47 دولارا للبرميل مساء أمس.
وارتفع مزيج برنت 1.35 دولار إلى 43.75 دولارا للبرميل.
وتتناقض توقعات وكالة الطاقة عن ارتفاع الطلب العام المقبل مع توقعات إدارة معلومات الطاقة التابعة للحكومة الأمريكية التي قدرت هذا الأسبوع أن الاستهلاك سينخفض 450 ألف برميل يوميا في 2009.
وكان النفط ارتفع أكثر من 3% في اليوم السابق وسط مؤشرات على أن المملكة خفضت بقدر كبير إمداداتها إلى زبائن رئيسيين لشحنات يناير قبل اجتماع لمنظمة أوبك الأسبوع القادم من المتوقع أن يسفر عن مزيد من تخفيضات الإنتاج.
ومن المتوقع أن يتفق أعضاء أوبك في اجتماعهم يوم 17 ديسمبر الجاري على خفض جديد في الإنتاج لإبقاء الأسعار بعيدة عن أدنى مستوياتها منذ أربع سنوات الذي سجلته الأسبوع الماضي في الوقت الذي تكافح فيه انخفاض الطلب.
وتسبب هبوط الطلب على النفط في الولايات المتحدة وبلدان متقدمة أخرى في هبوط أسعار الخام من مستويات قياسية مرتفعة فوق 147 دولارا للبرميل كانت قفزت إليها في يوليو مما أثار قلقا بين أعضاء منظمة أوبك.
وقالت وكالة الطاقة "التصور الذي نعمل على أساسه يقوم على افتراض المرونة خارج مناطق منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وإن كان النمو أقل منه في السنوات الخمس السابقة."
وأضافت "شهد تقرير هذا الشهر تعديلا طفيفا لبيانات الطلب الأخيرة خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على النقيض من بيانات المنظمة ومن ثم فإننا نقاوم إغراء رفع النمو في 2009 رغم المؤشرات الاقتصادية الأضعف في بعض الحالات."
ومع انخفاض الطلب وسط التباطؤ الاقتصادي الحالي فإن مخزونات النفط في دول المنظمة سجلت ارتفاعا حادا. ففي نهاية شهر أكتوبر الماضي بلغت المخزونات ما يعادل استهلاك 56.8 يوما أي ما يزيد كثيرا على متوسطها في السنوات الخمس الأخيرة.
وقالت الوكالة إن من المرجح انخفاض الطلب على النفط الخام من إنتاج دول منظمة أوبك خلال 2009 إلى 30.7 مليون برميل يوميا من 31.5 مليون في عام 2008.
ومن المتوقع أن تخفض أوبك إنتاجها مليون برميل يوميا على الأقل عندما يجتمع وزراؤها في الجزائر في إطار مساعيها لرفع الأسعار.
وكانت الوكالة التي تدافع عن مصالح الدول الصناعية في قطاع الطاقة، تحدثت في تقريرها السابق منذ شهر عن طلب في 2008 و2009 يقدر بـ86.2 مليون برميل يوميا و86.5 مليون برميل يوميا.
أما العرض العالمي النفطي فقد تباطأ 165 ألف برميل يوميا في
نوفمبر ليبلغ 86.5 مليون برميل يوميا.
وذكر التقرير أن منظمة أوبك وحدها سحبت من السوق 760 ألف برميل يوميا ليبلغ عرضها 31.3 مليون برميل يوميا في نهاية الشهر الماضي، في مواجهة انخفاض الطلب.
وبينت الوكالة أن العرض في ديسمبر سيشهد مزيدا من التراجع، بينما تحاول أوبك في اجتماعها المقبل اتخاذ قرار خفض جديد سيكون الثالث منذ سبتمبر بهدف دفع الأسعار إلى الارتفاع بأي ثمن.
وترى الوكالة أن أوبك ستنتج العام المقبل 30.7 مليون برميل يوميا لتأمين "توازن في السوق"، وهو رقم خفضته أيضا بمقدار حوالي نصف مليون برميل يوميا.
واستنادا إلى هذا الحساب إذا سحبت أوبك أكثر من 0.6 مليون برميل من عرضها الحالي سيعاني السوق من نقص في الإمدادات العام المقبل.
واعترف ديفيد فايف كبير محللي وكالة الطاقة لوكالة فرانس برس أن "السوق متوجهة إلى انخفاض شديد" لكنه قال "علينا أن نصر على أن الطلب يمكن أن يكون أكبر من المتوقع في أسواق الدول الناشئة".
وقالت وكالة الطاقة إن مصافي تكرير النفط ستكرر كميات أقل في الربع الأول من العام المقبل بسبب ضعف الطلب إذ ستقلص حجم عملياتها بنحو 400 ألف برميل يوميا مقارنة بالفترة المقابلة من العام الجاري.
وقالت الوكالة في تقريرها الشهري إن العاملين الرئيسيين وراء خفض عمليات التكرير في بعض مناطق العالم هما ضعف الطلب وما ينجم عنه من ارتفاع في المخزونات وضعف هوامش التكرير.
وذكرت أن حجم عمليات تكرير النفط الخام على مستوى العام سيبلغ نحو73.5 مليون برميل يوميا في المتوسط في الربع الأول من العام المقبل.
ويمثل الرقم المتوقع للربع الأول زيادة متواضعة مقارنة بالربع الأخير من العام الجاري إذ خفضت الوكالة توقعاتها لحجم عمليات التكرير في الربع الأخير من العام الحالي بواقع 800 ألف برميل يوميا إلى 72.6 مليون برميل في اليوم.
إلى ذلك أظهر استطلاع أن أوبك ستعلن خفضا آخر يبلغ نحو 1.5 مليون برميل يوميا في إنتاجها النفطي الأسبوع المقبل في محاولة لوقف انهيار الأسعار التي هوت إلى أقل من الثلث منذ يوليو.
وأجمع 11 بنكا وشركة وجماعة أبحاث استطلعت آراءهم يومي التاسع والعاشر من ديسمبر على أن أوبك ستخفض الإنتاج بواقع مليون برميل يوميا على الأقل في اجتماعها في الجزائر.
ويعتقد بعض المحللين أن أوبك ربما تخفض مليوني برميل يوميا من إنتاجها.
وقال سينتي ديك محلل شؤون النفط في إتش. إس. إتش نوردبنك بمدينة هامبورج "من الواضح أنه يتعين على أوبك التحرك من أجل إشاعة الاستقرار في أسعار النفط." وأضاف "يجب أن تخفض الإنتاج بشكل حاسم وسريع."


jwvdphj hgkudld jrt. fHsuhv hgkt'








من مواضيع Hectr
توقيع Hectr
 
عودة للمنتدى بعد غياب طويـــــــــل..
Hectr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس