عرض مشاركة واحدة
قديم 12-11-2008, 11:17 AM   رقم المشاركة : [1]
Hectr
:: مشرف شغف الرياضة والألعاب ::

 الصورة الرمزية Hectr
 





 

مركز رفع الصور والملفات

13 أدباء يختلفون حول اعتبار "المسكوت عنه" الثالوث المحرم في الأدب السعودي


أدباء يختلفون اعتبار "المسكوت عنه"

سلطان القحطاني

اختلف عدد من الأدباء والمثقفين السعوديين حول تعريف "المسكوت عنه" في الأدب السعودي حيث رأى العديد من الأدباء والأديبات أن المسكوت عنه في النص السعودي هو ما يخالف تقاليد وعادات وأعراف المجتمع وشريعته بينما أكد آخرون أن المسكوت عنه مفهوم مختلف عن المحرم ولا يرتبط بالثالوث المعروف "الدين والسياسة والجنس". بهذا الصدد، قال القاص والروائي فهد المصبح "هناك خلط في المفاهيم بين المسكوت عنه والمحرم فعندما نقول "المسكوت عنه" يتبادر إلى الذهن أنه الكلام الممنوع أو المحرم والمحظور ولكني أرى أن هناك فارقاً شاسعاً بين "المسكوت عنه" وبين المحرم والمحظور والممنوع فالمسكوت عنه ليس محرما لأن الكلام المحرم هو كل ما يمس العقيدة وثوابت الدين كالمس بالقرآن أو النبي أما الممنوع فهو الممنوع اجتماعيا كما تفرض العادات والتقاليد.
فيما رأى القاص والروائي ناصر الجاسم أننا إذا حددنا النص المسكوت عنه بأنه النص الصادر داخل الحدود الإقليمية الجغرافية السياسية والطبيعية للمملكة العربية السعودية هذا النص لا يتجاوز أياً من المحاذير الثلاثة "الثالوث المحرم" وإذا حددنا أن النص السعودي الذي يكتبه كاتب سعودي أو كاتبة سعودية وينشره خارج الوطن فإنه يكون قد حطم الثالوث بشكل يصل إلى حد التدنيس فلم يعد هناك حرمة أو خوف أو توجس من الدخول إلى الثالوثية المحرمة وصارت تدخل بمنتهى الثقة ويحظى الدخول بنوع من التشريح والتعظيم والتبجيل والحظوة الاجتماعية داخل صحافة الوطن. وأضاف الجاسم أن المثقف السعودي لم يعمل خلال تاريخه في ممارسة ثقافته بعملية نمو طبيعية وذلك يرجع إلى الخصوصية التي لم تصمد أمام هجوم الآلة الإعلامية من الخارج وهجمة العولمة الثقافية والفكرية، حتى استطاع الأديب أن يكتب بكل حواسه وبكل ما يستطيع أن يكتب، وينسجم كجواد مفتون في فضاء واسع.
من جهته أكد الناقد الدكتور سلطان القحطاني أنه لم تعد هناك أمور مسكوت عنها أو محرمات في النص السعودي وقال "هي مسألة ترجع إلى وعي الأديب وتختلف من كاتب لآخر فهناك من يقوم بطرح قضيته أيا كانت، مباشرة وذلك مرفوض لأن المباشرة في الأدب مرفوضة ويمكن للأديب أن يمرر ما يريده من خلال الرمز والكلمات التي تحمل آلاف المعاني والتي يفسرها المتلقي تبعا لرؤيته الخاصة". مشيراً إلى أن هناك ما لا يجوز المساس به من تقاليد وأعراف وعقيدة كما أن الثقافات الأخرى والمنفتحة أيضا توجد لديها محاذير لا يتاح المساس بها. وأضاف أن المسكوت عنه في النص السعودي "مرتبط بالدين والأعراف والثقافة العامة وهي أمور لا يجوز المساس بها ويجب السكوت عن الكلام والخوض فيها والتعرض إليها بما يشين".
كما ذهبت الشاعرة هدى الدغفق إلى أن النتاج الأدبي الذي يناقش قضايا المرأة وحقوقها، مازال يؤخذ مأخذ الخلل الفني ويحسب على المبدعة وربما تعرضت للهجوم الشخصي فمطالبتها بالمساواة في الحق الاجتماعي قضية مبتذلة ومملة في الذهنية النقدية لدينا.
وفي حديث الروائي عبده خال عن المسكوت عنه في الأدب السعودي قال "الرواية في الأصل لابد أن تكون في حالة تماس مع رؤوس مثلث التابو ومن يدعي أنه لا يتماس مع هذه الرؤوس لا يمكن أن نقول إنه كتب رواية. فكيف نتصور الحياة بلا دين ولا جنس ولا سياسة؟." وأضاف "لا أرى أقواسا يمكن أن يوضع بها الكاتب السعودي الذي ينتمي لهذه البقعة الجغرافية أي أن الكاتب السعودي يصب ويستقي مادته من بيئته وكل بيئة كاشفة ولابد عن محتوياتها ومن هنا تصبح البيئة هي المتحكمة في النص كما أن الروائي والكاتب هو المتحكم في البوح عما تمر به هذه البيئة ويمر بها، وهنا تتوقف عملية السرد على مقدرة الروائي أن يكون شجاعا مع ذاته وبيئته". وأكد خال أن الرواية "أجندة لتسجيل الهواجس الداخلية ومكاشفة الذات" قائلاً "إن هذه الهواجس والأسئلة الشائكة تدخل القارئ إلى لج أزمنة السرد ذاته وإذا تخلى الراوي عن تسجيل تلك الأسئلة الشائكة يكون قد خان أمانة السرد".


H]fhx dojgt,k p,g hujfhv "hgls;,j uki" hgehg,e hglpvl td hgH]f hgsu,]d








من مواضيع Hectr
توقيع Hectr
 
عودة للمنتدى بعد غياب طويـــــــــل..
Hectr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس