عرض مشاركة واحدة
قديم 12-11-2008, 11:09 AM   رقم المشاركة : [1]
Hectr
:: مشرف شغف الرياضة والألعاب ::

 الصورة الرمزية Hectr
 





 

مركز رفع الصور والملفات

Post وكالة الطاقة تحث المنظمة على أخذ ضعف الاقتصاد العالمي في الاعتبار


يرى محللون أن أوبك تحتاج إلى إجراء خفض كبير في الإمدادات في اجتماعها الأسبوع القادم، والذي سيكون ثالث خفض منذ سبتمبر، لوقف هبوط أسعار الخام واستعادة ثقة السوق النفطية وسط ركود الطلب العالمي بسبب التباطؤ الاقتصادي.
وقالت وكالة الطاقة الدولية أمس إن على أعضاء منظمة أوبك أن يأخذوا في اعتبارهم وضع الاقتصاد العالمي عندما يجتمعون في الجزائر الأسبوع المقبل ومن المتوقع على نطاق واسع أن يقرروا خفض إنتاج النفط.
وقال فاتح بيرول كبير الاقتصاديين بالوكالة للصحفيين على هامش مؤتمر "سيحتاج الأعضاء في اجتماعهم المقبل لأخذ الحالة الهشة للاقتصاد العالمي في الاعتبار".
ومن المتوقع أن تخفض أوبك الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا على الأقل في الاجتماع الذي تعقده في 17 ديسمبر الجاري. واقترح بعض الأعضاء خفض الإنتاج بما يصل إلى مليوني برميل للتأثير في أسعار النفط.
وأدى ركود اقتصادي عالمي إلى انخفاض أسعار النفط بنحو الثلثين منذ سجلت مستوى قياسيا في يوليو الماضي.
وارتفع سعر الخام الأمريكي الخفيف في المعاملات الآجلة أكثر من دولارين أمس ليتجاوز 44 دولارا للبرميل. وسجل الخام الأمريكي لعقود التسليم في يناير أعلى سعر له أمس عند 44.38 دولارا للبرميل.
وقالت منظمة أوبك أمس إن متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية ارتفع يوم الثلاثاء إلى 38.19 دولارا للبرميل من 37.54 دولارا يوم الاثنين الماضي.
وقال مندوبون في أوبك ومحللون إنه ينبغي للمنظمة أن تخفض الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا على الأقل في اجتماعها بالجزائر.
وأشار البعض إلى أن الحد الأدنى للخفض يجب أن يكون مليوني برميل يوميا أو خفض قدره 7.3% من المستوى المستهدف لمجمل إنتاج أوبك البالغ 27.3 مليون برميل يوميا.
وقال شكري غانم رئيس مؤسسة النفط الوطنية في ليبيا "الاقتصاد
العالمي بأكمله في حالة اضطراب، ونعتقد أن هذا يحتاج إلى إجراء جوهري".
وربما يشكل ذلك تحديا بالنظر إلى علامات على الافتقار إلى الوحدة بين أعضاء أوبك ظهرت في اجتماعها الشهر الماضي في القاهرة الذي أرجأ اتخاذ أي قرار بشأن الإمدادات إلى ديسمبر.
ومنذ اجتماع القاهرة هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها في أربعة أعوام مقتربة من 40 دولارا للبرميل.
وفضلا عن ليبيا طالبت إيران وفنزويلا بأن تقرر أوبك خفضا إنتاجيا إضافيا. لكن المملكة أكبر المصدرين في المنظمة لم تؤيد حتى الآن خفضا آخر.
ووفقا لتقديرات المحللين فإن أوبك نفذت ثلثي خفض قدره 1.5 مليون برميل يوميا اتفقت على أن يبدأ سريانه في الأول من نوفمبر. وكانت المنظمة قررت في اجتماع في سبتمبر الماضي خفض الإمدادات بحوالي 500 ألف برميل يوميا.
لكن محللين ومتعاملين يقولون إن أوبك في حاجة إلى أن تفعل ما هو أكثر من تحسين التقيد. وقال نعمان بركات المحلل النفطي في ماكواير فيوتشرز يو إس إيه إن هناك حاجة إلى خفض آخر يزيد عن مليوني برميل يوميا. وتوقع آخرون خفضا لا يقل عن مليون برميل يوميا.
وقال روب لوجلين المحلل النفطي في إم.إف. جلوبال "عدم اتخاذ إجراء ليس خيارا ، ذلك هو ما رأيناه في المرة السابقة."
وأضاف " أتوقع خفضا يتراوح بين مليون إلى 1.5 مليون برميل. إذا لم يفعلوا ذلك فإنهم سيخسرون المزيد من ثقة السوق."
وقال ديفيد هوفتون من بي.في.إم للسمسرة في تقرير "المشكلة التي تواجهها أوبك هي مشكلة مصداقية، هم في حاجة إلى خفض آخر قدره مليونا برميل يوميا يسانده تقيد كامل وإبلاغ المشترين على الفور." وأضاف "إذا لم تتصرف أوبك بشكل حاسم ومقنع في 17 ديسمبر فإنهم يخاطرون بأن يجتمعوا مرة أخرى في الربع الأول من العام القادم وأسعار النفط عند 30 دولارا للبرميل."
وستتلقى قدرة أوبك على دعم السوق دفعة إذا تمكنت من الحصول على تعاون الدول المنتجة خارجها مثل روسيا.
وتعتزم روسيا أكبر مصدر للنفط خارج أوبك إرسال وفد رفيع إلى اجتماع أوبك في وهران بالجزائر. وعملت موسكو بشكل وثيق مع أوبك في الأشهر القليلة الماضية ووافقت على التعاون مع المنظمة لدراسة السوق.
وقالت مصادر بصناعة النفط إن الوفد الروسي إلى وهران من المرجح أن يرافقه مسؤولون كبار بشركات نفطية حكومية وخاصة مثل روزنفت أو لوك أويل.
ويناشد مسؤولو لوك أويل الحكومة الانضمام إلى أوبك لحماية حاجات الميزانية وتمكين الشركة من مواصلة مشاريع مكلفة رغم أن مسؤولين حكوميين قالوا إن موسكو ستحافظ على سياسات مستقلة. وقال هوفتون إن تعهدا من روسيا لخفض الإمدادات إضافة إلى تخفيضات قدرها مليونا برميل يوميا من أوبك من شأنهما أن يساعدا في إعادة الأسعار إلى مستوى75 دولارا.
وأضاف التأييد من روسيا بخفض قدره 500 ألف برميل يوميا من شأنه أن يضمن إنجاز المهمة.
وقال وزير النفط النيجيري أودين اجوموجوبيا أمس إنه من غير الواضح بعد ما إذا كانت أوبك بحاجة لخفض الإنتاج عندما تجتمع الأسبوع المقبل في الجزائر.
وقال الوزير في العاصمة النيجيرية أبوجا "لن أذهب للاجتماع بفكرة مسبقة عن ضرورة خفض الإنتاج بهذه الكمية أو تلك."
وأضاف "الذي يحدد ما إذا كان ينبغي خفض الإنتاج أم لا هو حجم النفط الموجود في السوق وحجم الطلب عليه."
وحدد الرئيس النيجيري أومارو يار أدوا سعرا للنفط يبلغ 45 دولارا للبرميل في مشروع الميزانية الذي عرضه على البرلمان الأسبوع الماضي انخفاضا من 59 دولارا في ميزانية 2008.
لكن الأسعار انخفضت منذ ذلك الحين دون هذا الرقم مما أثار مخاوف من انخفاض الإيرادات الحكومية عن المصروفات المقدرة في نيجيريا ثامن أكبر دول العالم تصديرا للنفط.
وقال الوزير "سنحاول إدارة هذا الوضع شديد الصعوبة بأفضل ما يمكننا. مازال سعر 45 دولارا سعرا معقولا. ونحن لا نفكر في خفض آخر."
في سياق متصل أظهرت إحصاءات رسمية أمس أن إنتاج النرويج من النفط انخفض إلى 2.17 مليون برميل يوميا في المتوسط وفق البيانات الأولية خلال نوفمبر الماضي من 2.18 مليون في أكتوبر.
وأوضحت البيانات أن إنتاج سوائل الغاز الطبيعي والمكثفات ارتفع إلى 350 ألف برميل يوميا الشهر الماضي من 332 ألفا في أكتوبر.
والنرويج هي رابع أكبر دول العالم تصديرا للنفط وأكبر مصدر للغاز الطبيعي في غرب أوروبا.
من جهة أخرى أظهرت إحصاءات إدارة الجمارك الصينية أمس
أن الواردات من النفط الخام انخفضت بنسبة 1.8% تقريبا الشهر الماضي مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي لتصل إلى 13.36 مليون طن أي 3.25 ملايين برميل يوميا. وجاء الهبوط بعد ارتفاع الواردات في أكتوبر بأسرع وتيرة منذ يوليو من العام الماضي بينما سعت شركات التكرير الحكومية لإبطاء عملياتها بسبب ضعف الطلب وزيادة مخزونات المنتجات المكررة.
وفي الأحد عشر شهرا الأولى من العام الجاري زادت واردات النفط الخام بنسبة 9.5% إلى 161.51 مليون طن وفقا للبيانات التي نشرتها الإدارة العامة للجمارك على موقعها على الإنترنت.
وقالت الإدارة إن واردات المنتجات المكررة بلغت 1.93 مليون طن في نوفمبر و35.22 مليون طن منذ بداية العام.


,;hgm hg'hrm jpe hglk/lm ugn Ho` qut hghrjwh] hguhgld td hghujfhv








من مواضيع Hectr
توقيع Hectr
 
عودة للمنتدى بعد غياب طويـــــــــل..
Hectr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس