عرض مشاركة واحدة
قديم 12-10-2008, 09:54 AM   رقم المشاركة : [1]
Hectr
:: مشرف شغف الرياضة والألعاب ::

 الصورة الرمزية Hectr
 





 

مركز رفع الصور والملفات

Post الرأي الشرعي: حجهم جائز ولكنه لا يجزz عن الفريضة


الرأي الشرعي: حجهم جائز ولكنه

الحاج سليم فضل الله وطفله عبدالرحمن

شهد موسم حج هذا العام ظاهرة ملفتة، تجلت في كثرة اصطحاب الحجاج للأطفال وهم في حال الإحرام، محمولين على أكتاف آبائهم وأمهاتهم أو مدفوعين بعرباتهم الخاصة. وبرغم برودة الأجواء في المشاعر المقدسة خاصة في الفترات المسائية وهبوب الرياح بشكل مستمر وقوي، إضافة إلى برودة جسر الجمرات جراء تشغيل أجهزة التكييف كبيرة الحجم، فقد حرص الكثير من الحجاج على اصطحاب هؤلاء الأطفال وخاصة صغار السن من الرضع ومن لم تتجاوز أعمارهم الثلاث سنوات.
"الوطن" رصدت هذه الظاهرة في أكثر من مشعر وفي فترات متباينة وخاصة تلك التي ينتقل فيها الحجاج من مقراتهم في أوقات لا تساعد على خروج الأطفال فيها مثل ظهيرة يوم عرفة وظهر كل يوم من أيام رمي الجمرات، إضافة إلى خروجهم في أوقات متأخرة من الليل أثناء توجه ذويهم لرمي الجمرات.
ظهر يوم الجمعة الماضي استوقفنا منظر ثلاثة أطفال برفقة والدهم محمد جاد الكريم .. كانت تظهر عليهم علامات الإعياء والتعب جراء حرارة الشمس. وبسؤاله عن سر اصطحابه لأطفاله في مثل هذا الوقت، ولماذا لم يبق عليهم في المخيم أو لدى أحد أقاربه، أجاب ضاحكا أنه قادم من الهند وأن هؤلاء الأطفال لا يستطيعون فراقه وفراق أمهم، وأنه ليس بمقدوره تركهم في المخيم لعدم وجود مكان مخصص للأطفال أو حاضنات أو ما شابه ذلك.
وقال إن حجهم معه فيه بركة على حد تعبيره لهم وله ولوالدتهم، وإن الله سيجزيهم أجر تحجيجهم حتى وإن كان حجهم غير مجز.
وفي أسفل ممر المشاة المظلل بمشعر منى، وفي وقت متأخر من الليل شارف على الثانية صباحا عند توجه الحجيج لرمي الجمرة الصغرى، التقينا بالحاج يوسف رجب طنطاوي وعائلته المكونة من زوجته وثلاثة أبناء، حيث يتناوب الأب والأم على دفع عربة أطفالهم الثلاثة وهم ما بين صحوة وغفوة رغم تعالي أصوات الحجاج من كل الجهات المحيطة بهم، مبتهلين بالدعاء، إضافة إلى أصوات مكبرات المطوفين وسيارات الإسعاف ورجال الأمن.
وبتوجيه نفس السؤال السابق، أجاب طنطاوي أنه لا يرى أن في ذلك خطرا على الأطفال، وأنه يطمح هو وأمهم لكسب أجرهم إضافة إلى تشرفهم بالوقوف على أرض المشاعر المقدسة، مضيفا أن الله سبحانه وتعالى قد قدر لهم هذا الفضل العظيم.
وقال إنه لا يعلم إن كانوا سيزورون هذا المقام مرة أخرى أم لا.
وانصرف عنا مكملا سيره نحو جسر الجمرات.
فيما تم رصد الحاج سليم فضل الله باكستاني ظهر أمس، وهو يدني طفله البالغ من العمر عاما ونصف العام من إحدى برادات المياه ليروي عطشه ويبلله بالماء البارد لتخفيف حرارة جسمه إثر تعرضه لأشعة الشمس.
وأكد سليم حسب اعتقاده جواز حج طفله عبدالرحمن، والذي ربما لن يتسنى له زيارة هذا المكان قبل عشرين عاما أو أكثر، مضيفا أنه لا يخشى عليه كونه يتمتع بصحة جيدة وأن الأجواء ليست سيئة وهي أقل خطورة من الأجواء الحالية في باكستان.
من جهته، أوضح مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بمنطقة نجران المنتدب بموسم حج هذا العام ال*** صالح بن إبراهيم الدسيماني أن حج الأطفال جائز، لكنه لا يجزئهم عن أداء حجة الفريضة حين البلوغ، مدللا بموقف الرسول صلى الله عليه وسلم من المرأة التي رفعت وليدها فقالت"ألهذا حج يا رسول الله، قال: نعم ولك أجر".
وأضاف ال*** الدسيماني أنه في عصرنا الحاضر وفي ظل تزاحم الحجيج وكثرتهم وانتشار الأمراض المعدية من الأولى ترك الأطفال في منازلهم حتى لا يتعرضوا للمخاطر.


hgvHd hgavud: p[il [hz. ,g;ki gh d[.z uk hgtvdqm








من مواضيع Hectr
توقيع Hectr
 
عودة للمنتدى بعد غياب طويـــــــــل..
Hectr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس