عرض مشاركة واحدة
قديم 12-08-2008, 09:02 AM   رقم المشاركة : [1]
Hectr
:: مشرف شغف الرياضة والألعاب ::

 الصورة الرمزية Hectr
 





 

مركز رفع الصور والملفات

10 كاميرات للمراقبة وشاشات إلكترونية وأجهزة رصد للكثافة البشرية عبر الأقمار الصناعية


كاميرات للمراقبة وشاشات إلكترونية وأجهزة

جانب من تنظيم تفويج حشود الحجيج أمس من عرفات إلى مزدلفة

أطلقت الجهات الحكومية المدنية والعسكرية التي تشرف على إدارة وتحريك حشود الحجيج ابتداء من منافذ المملكة البرية والبحرية والجوية، ومرورا بمنافذ مكة المكرمة، وانتهاء بتحركاتهم داخل المساحات الضيقة في المشاعر المقدسة تقنيات إلكترونية حديثة ومتطورة أسهمت بشكل كبير في إنجاح خطط التصعيد والتفويج، وستمكن الحجيج من الرمي اعتبارا من اليوم. كما مكنت أكثر من 3 ملايين حاج من أداء نسكهم بكل راحة وطمأنينة وسكون.
ولأن التصريحات التي أطلقها أمير منطقة المكرمة خالد الفيصل بن عبد العزيز أول من أمس من مشعر منى حول بدء العمل فعليا في مشروع قطارات المشاعر المقدسة بعد حج هذا العام مباشرة جاءت بدافع الدعم والتعزيز للدور التنفيذي التقني الذي نفذته مختلف الجهات الحكومية ضمن خططها التقنية والإلكترونية في حج هذا العام.
وتتضح هذه التقنيات الإلكترونية المتطورة التي تم تنفيذها على مراحل حسب الزمان والمكان لكل من سلك "الطريق إلى مكة"، ومر بمختلف مراحل استخدامات هذه التقنيات الحديثة التي وصفها عدد من مسؤولي القطاعات المدنية والعسكرية المشاركة في الحج بأنها اختصرت الوقت والجهد، ولعبت دورا هاما في دقة التنفيذ، ورصدتها "الوطن" عبر رحلة بعثتها الصحيفة للمشاعر المقدسة ابتداء من المنافذ ومرورا بنقاط التفتيش والتدقيق والمنع، ووصولا إلى قلب الحركة في المشاعر.
بداية هذه التقنية انطلقت من منافذ المملكة بمختلف قنواتها البرية والبحرية والجوية عبر "البصمة الإلكترونية" التي طبقتها المديرية العامة للجوازات لضمان سرعة الإنجاز، ودقة رصد المعلومات، وإغلاق الطريق أمام تخلف الحجاج بعد أداء الفريضة.
وفي هذا السياق، قال مدير عام الجوازات بمنطقة مكة المكرمة العميد محمد الأسمري إنه تم بالفعل منذ العام المنصرم تطبيق نظام البصمة الإلكترونية على جميع الحجاج القادمين للمملكة عبر مختلف المنافذ، موضحا أن هذا النظام التقني الحديث يضمن سرعة الإنجاز، ودقة التنفيذ، وعدم تخلف الحجاج عن المغادرة فور انتهاء التأشيرات الممنوحة لهم. وقال إنه تم التنسيق مع مختلف مؤسسات الحج بضرورة متابعة ورصد حجاج الحملات، وسرعة مغادرتهم وفق خطط التفويج لضمان عدم تخلفهم عن العودة، وبقائهم في المملكة لأهداف مختلفة. ووعد الأسمري بتقنيات جديدة أكثر دقة وسرعة في الأعوام المقبلة.
وتستمر التقنية في الطريق إلى مكة عندما يحس عابرو الطرقات إلى المشاعر المقدسة بمراقبة الطرق عبر أجهزة الرادار وكاميرات قوات أمن الطرق لرصد السرعة الزائدة، وناقلي المتخلفين، والحجاج الذين لا يحملون تصريحا بالحج.
ويبقى الدور الأهم في تطبيق هذه التقنية مناطا بنقاط التفتيش التي تمتد على طول الطرق المؤدية إلى مكة عبر بواباتها الأربع، فمن الشمال وعبر طريق المدينة المنورة السريع تواجهك نقطة تفتيش "النوارية" المحاذية لساحات حجز سيارات الحجاج، ويطالبك أفراد قوات الجوازات، وأمن الطرق، وموظفو وزارة الحج بإبراز تصريح حجك، وتوجيهك إلى مواقف حافلات النقل العام التي تأخذك إلى المشاعر المقدسة.
وتستمر التقنية عندما تفاجأ بأن كل ما يدور في منافذ ومداخل العاصمة المقدسة يتم نقله مباشرة عبر كاميرات المراقبة على نقاط التفتيش، والأماكن البرية المحاذية لها إلى غرف العمليات التي يتواجد بها مسؤولو تلك الجهات وسط المشاعر المقدسة.
وفي هذا الصدد، قال وكيل وزارة الحج حاتم قاضي لـ "الوطن" إن وزارته استخدمت هذا العام تقنية الأجهزة اللاسلكية في مختلف مناطق المشاعر للنقل السريع والمباشر لكل الخدمات المقدمة للحجاج، ونقل أي قصور يواجهه الحجاج من قبل مؤسسات الطوافة أو حملات الحج.
وكشف عن وجود 1200 جهاز لاسلكي منتشرة بمناطق المشاعر ضمن مكاتب ثابتة، وسيارات متحركة. ويتم من خلالها تلقي البلاغات، وتحرير المخالفات بحق أي مؤسسة مخالفة يتضح وجود قصور لديها في تقديم الخدمة لضيوف الرحمن.
وأوضح أن إدارة الحشود، ومراقبة حركة الحجيج، وكثافتهم في ممرات المشاعر، وفي جسر الجمرات تتم عبر شبكتين إلكترونيتين، أولهما شبكة الأمن العام التي تراقب تحركات الحجاج عبر كاميرات رقمية تنقل الحدث مباشرة من مختلف ممرات المشاعر، وتتركز معظمها في جسر الجمرات لرصد المداخل والمخارج، وتتم مراقبتها في مركز القيادة والسيطرة بمقر الأمن العام في منى عبر غرفة إلكترونية متطورة، أشاد بها وزير الداخلية خلال تفقده استعدادات الجهات الحكومية في الخامس من هذا الشهر.
أما الشبكة الأخرى، فأوضح أنها شبكة كاميرات وزارة الشؤون البلدية والقروية التي أنشأتها لمراقبة الخدمات البلدية، وتستفيد منها جميع الجهات الحكومية، وأن هذه الكاميرات تراقب عبر شاشات عملاقة من قبل موظفي مختلف القطاعات لرصد الوضع القائم، والإبلاغ عن أي طارئ.
من جانبه، أكد مدير عمليات الدفاع المدني بالحج العميد محمد القرني أن ألفي كاميرا تلفزيونية لقوات الدفاع المدني راقبت خطة تصعيد الحجاج من مكة المكرمة إلى منى، وأن غرفة العمليات بالمشاعر كانت في حالة تأهب قصوى أمام شاشات عملاقة تستخدم لأول مرة في عمليات منى.
ولفت العميد القرني إلى أن مهام مركز العمليات بالحج تلقي كافة البلاغات، واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها، وإدارة وتحريك الوحدات وفق البلاغات الواردة للعمليات بما يتوافق وخطة إسناد الحوادث، وسرعة تمرير المعلومات بكل دقة للقناة المسؤولة بعد تلقي البلاغ مباشرة من أي قناة عاملة، ومتابعة الوحدات لحظة تحركها وحتى وصولها للموقع المطلوب، وإشعار قائد المهمة بذلك، ومتابعة العاملين بالعمليات المشتركة من خلال عناصر الدفاع المدني العاملة بها لضمان حسن الاستقبال ودقة تمرير المعلومة، والعمل على تنظيم دور القيادات في مسرح العمليات منعا لتداخل الاختصاصات وفقد السيطرة على الحادث، وتبليغ النشرات الجوية وتوقعات الأرصاد للعاملين في الميدان، ومتابعة سير العمل في الأبراج المساندة لمركز العمليات، وتزويد العاملين فيها بالمهام المطلوبة، وإعداد تقارير يومية عن الحالة العامة، ومدى التجاوب مع مركز العمليات، وكذلك السلبيات والإيجابيات أثناء مباشرة الحوادث، وتمرير متطلبات العمل الميدانية الى مركز عمليات التنسيق للقيام بالتعامل معها من خلال مندوبي القطاعات والأجهزة الحكومية لتنفيذ الأعمال الميدانية بالمشاعر في حالات الطوارئ، وتحديد وسائل وطرق إدارة عمليات الحوادث، وحالات الطوارئ من خلال العمليات الرئيسية طبقا للخطط التفصيلية الميدانية لقادة مناطق المشاعر.
وعن آلية تنفيذ العمل بمركز العمليات، وكيفية الاستفادة من هذه الكاميرات في إدارة الحشود، وتلقي البلاغات وتمرير المعلومات.. أوضح أنها تتم من خلال رؤية الحدث، ثم نقل المعلومة من مركز عمليات الدفاع بالحج، وتسليمها إلى القناة المختصة لتولي إدارة الحدث، والتعامل معه بالطريقة الملائمة، وإبلاغ مركز القيادة والسيطرة عن طريق قناة الخدمات لتسهيل مهام الفرق المباشرة للحوادث من الناحية الأمنية والمرورية والخدمات الأخرى، وإبلاغ المسؤولين بالمشاعر عن الحوادث التي تقع بشكل فوري.
وأشار إلى وجود غرفة عمليات بديلة تم العمل على تجهيزها في موقع بديل في غرفة عمليات العاصمة المقدسة بمركز العزيزية لتتم الاستفادة منه في حال حدوث خلل أو عوائق فنية في الموقع الأساسي. ويحتوي الموقع البديل على التجهيزات السلكية واللاسلكية إضافة إلى إمكانية تواجد مندوبي التنسيق في الموقع بما يمكن العاملين من تنفيذ الدور المناط بهم في يسر وسهولة، وبما لا يؤثر على الأداء العملياتي والفني والإداري بمهمة الحج.
وأكد قائد منطقة عرفات لقوات الطوارئ الخاصة العقيد فهد آل حمد أن قوات الطوارئ استحدثت هذا العام اللوحات الالكترونية للمساعدة في توجيه الحجاج بواسطة الأسهم، وكذلك لوحات أخرى إلكترونية محمولة في أيدي أفراد القوة للإشارة إلى الطرق الصحيحة والآمنة.



;hldvhj gglvhrfm ,ahahj Yg;jv,kdm ,H[i.m vw] gg;ehtm hgfavdm ufv hgHrlhv hgwkhudm








من مواضيع Hectr
توقيع Hectr
 
عودة للمنتدى بعد غياب طويـــــــــل..
Hectr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس