عرض مشاركة واحدة
قديم 12-05-2008, 07:39 AM   رقم المشاركة : [3]
Hectr
:: مشرف شغف الرياضة والألعاب ::

 الصورة الرمزية Hectr
 





 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي رد: ال*** و****ة .... لل*** محمد حسان

أحبتي في الله :
إن أعظم طريق للوقاية من ال*** ومس الجن وربط الرجل عن زوجته ما يلي :

أولا : تحقيق التوحيد لله العزيز الحميد وإخلاص العبودية لله جل وعلا والتوكل عليه تبارك وتعالى .
فقلب الموحد قد أشرق فيه مصباح التوحيد وأزهر فيه نور الإيمان ومن ثم خرج منه الخوف من كل أحد إلا من الله جل وعلا .
بل لا ينفرد بالمحبة والخوف إلا الله .
صاحب هذا القلب كما يقول ابن تيمية : في جنة وهو في الدنيا .. في جنة وهو في البرزخ ... في جنة وهو في الآخرة .
إن قوة الإيمان في القلب تضعف الشيطان وكلما زاد إيمان العبد وأخلص العبادة لله ضعف تسلط الشيطان عليه .
فها هو فاروق الأمة عمر رضي اله عنه كان الشيطان يهرب منه كما جاء في البخاري ومسلم من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : استأذن عمرُ على النبي r وعنده نسوة من قريش يكلمنه – وفي رواية : يسألنه ويستكثرنه – عاليةً أصواتهن على صوته فلما استأذن عمر قمن يَبتَدْرِنَ الحجاب ، فأذن له النبي r فدخل عمر والنبي r يضحك .
فقال عمر : أضحك الله سنك (*) بأبي أنت وأمي ما أضحكك ؟ قال (( عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي ، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب )) .
قال عمر : فأنت يا رسول الله لأحق أن يهبن ، ثم قال عمر : أي عدوات أنفسهن ، أتهبنني ولا تهبن النبي r ؟
قلن : نعم ، أنت أفظ وأغلظ من النبي r .
فقال رسول الله r: (( إيه يا ابن الخطاب ، والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكاً فجا إلا سلك فجاً غير فجك (1) )) .
والفج : المسلك والطريق فالشيطان يهرب ويفر حتى من الطريق الذي يسير فيه عمر هرباً من قوة إيمانه رضي الله عنه .
وساق ابن الجوزي في كتابه القيم تلبيس إبليس قصة تبين ما نقول بوضوح .
قال: كانت شجرة تُعبد من دون الله فجاء إليها رجل فقال : لأقطعن هذه الشجرة فجاء ليقطعها غضباً لله فلقيه إبليس في صورة إنسان فقال : ما تريد ؟
قال : أريد أن أقطع هذه الشجرة التي تُعبد من دون الله .
قال : إذا أنت لم تعبدها فما يضرك من عبدها ؟
قال : لأقطعنها ، فقال له الشيطان : هل لك فيما هو خير لك !! لا تقطعها ولك ديناران كل يوم إذا أصبحت عند وسادتك !!
قال : فمن أين لي بذلك ؟
قال : أنا لك .
فرجع فأصبح فوجد دينارين عند وسادته ثم أصبح بعد ذلك فلم يجد شيئاً ، فقام غضباً ليقطعها فتمثل له الشيطان في صورته وقال : ما تريد ؟
قال : أريد قطع هذه الشجرة التي تعبد من دون الله تعالى .
قال : كذبت مالك إلى ذلك سبيل .
فذهب ليقطعها فضرب به الأرض وخنقه حتى كاد أن يقتله ، قال : أتدري من أنا ؟ أنا الشيطان جئت أول مرة غضباً لله فلم يكن لي عليك سبيل ، فخدعتك بالدينارين فتركتها ، فلما جئت غضباً للدينارين سلطت عليك !!
فتدبر يا عبد الله !!
قال تعالى :{ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ{99} إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ{100} [النحل :99-100]
فإن الشيطان لا سلطان له عليهم فقال سبحانه : {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} [ الحجر :42]
ثانيا : كثرة ذكر الله جل وعلا
فالذكر يضعف الشيطان ويقوي الإيمان ويرضي الرحمن وهو الركن الركين والحصن الحصين الذي يتحصن به الإنسان من الشيطان الرجيم .
وفي حديث الحارث الأشعري الطويل وهو حديث صحيح أن النبي r قال: ((.. وآمركم أن تذكروا الله فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعاً حتى إذا أتى على حصن حصين أحرز نفسه منهم وكذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله عز وجل ))(1)
وفي الصحيحين من حديث أبي موسى الشعري رضي الله عنه أن ****** النبي قال: (( مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت ))(2)
ثالثاً : قراءة سورة البقرة
ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن النبي قال: (( .... لا تجعلوا بيوتكم مقابر ، إن الشيطان يفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة))(3)
رابعاً : قراءة آية الكرسي إذا أويت إلى فراشك
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: وكلني رسول الله r بحفظ زكاة رمضان فأتاني أتٍ فجعل يحثوا من الطعام فأخذته وقلت: والله لأرفعنك إلى رسول الله r فقال: إني محتاج وعلىّ عيالٌ ولي حاجة شديدة قال: فخليتُ عنه فأصبحتُ فقال النبي r: (( يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة ؟ )).
قال : قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالاً فرحمته فخليت سبيله .
قال : (( أما إنه قد كذبك وسيعود )) .
فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله r إنه سيعود فرصدته فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله r .
قال دعني فإني محتاج وعليّ عيال ، لا أعود .
فرحمته فخليت سبيله فأصبحت .
فقال لي رسول الله r : (( يا أبا هريرة ما فعل أسيرك ؟ )) .
قلت : يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله .
قال : (( أما قد كذبك وسيعود )) .
فرصدته الثالثة فجعل يحثو من الطعام فأخذته .
فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله r وهذا آخر ثلاث مرات تزعم أنك لا تعود ثم تعود.
قال دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها .
قلت ما هن ؟
قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي (({اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ})) حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح .
فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله r : ((ما فعل أسيرك البارحة ؟ )).
قلت : يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله .
قال : (( ما هي ؟ ))
قلت قال لي، إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية: {اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} وقال لي : لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح ، وكان أحرص شيء على الخير فقال النبي r: (( أما إنه قد صدقك وهو كذوب ، تعلم من تخاطب مُذ ثلاث ليال يا أبا هريرة ؟ قال: لا قال: ((ذاك شيطان))(1) .
خامساً : قراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة .
من قوله تعالى : {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ} إلى آخر السورة .
ففي صحيح البخاري من حديث ابن مسعود أن النبي r قال: ((من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه )) (2)
أي من كل شر وسوء من الشياطين .
سادساً : قراءة المعوذات
ففي البخاري عن عائشة أن النبي كان إذا آوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما : {قل هو الله أحد} وقل : {أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس } ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه وجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات (3).
وعن عبد الله بن خبيب رضي الله عنه قال : خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة فطلبنا رسول الله r يصلي لنا فأدركته فقال : (( قل فَلَمْ)) أقل شيئاً . ثم قال : ((قل)) فلم أقل شيئاً ، قال ((قل)) فقلت : ما أقول ؟ قال: (( قل هو الله أحد ، والمعوذتين ، حين تمسي وتصبح ثلاث مرات يكفيك من كل شيء ))([5])
وفي رواية (( ما تعوذ الناس بأفضل منها )) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: بينا أنا أقود برسول الله r راحلته في غزوة إذ قال: (( يا عقبة قل )) فاستمعت ، ثم قال (( يا عقبة قل )) فاستمعت ، فقالها الثالثة : فقلت : ما أقول ؟ فقال : (( قل هو الله أحد)) فقرأ السورة حتى ختمها ، ثم قرأ (( قل أعوذ برب الفلق )) وقرأت معه حتى ختمها ثم قرأ: ((قل أعوذ برب الناس )) فقرأت معه حتى ختمها ثم قال: (( ما تعوذ بمثلهن أحدٌ)) ([6]).
سابعاً : روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي r قال :
(( من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومُحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك ))([7]).
وأخيراً روى البخاري من حديث سعد بن أبي وقاص أن النبي r قال: (( من تصبَّحَ سبعُ تمرات عجوة لم تُضره لك اليوم سمُّ ولا ***)) ([8])وفي رواية ((من تمر العالية)) وهي في المدينة .
هذه هي الحصون والحروز التي يتقي بها الإنسان من ال*** والمس والربط بإذن
الله جل وعلا .


فما هو **** من سُحِرَ فعلاً :
أولاً : لابد أن يحافظ على هذه الأذكار التي ذكرناها آنفاً .
ثانياً : حلَّ ال*** من المسحور بالرقية الشرعية كما قال ابن القيم .
الأولُ: حلُ ال*** ب*** مثله وهذا هو الذي من عمل الشيطان فيتقرب الناشر والنتشر إلى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور. [وهذه من عمل الشيطان بلا شك]
أما النوع الثاني : هو النشرة بالرقية والتعوذات والدعوات المباحة فهذا جائز .
هذا ما رواه مسلم أن النبي r قال : من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه )) ([9])
وفيه أيضاً قال : (( اعرضوا على رقاكم ولا بأس بالرقي ما لم يكن فيه شرك )) ([10]).
وفي صحيح البخاري عن قتادة قلت اسعيد بن المسيب رجل به طبُّ أي *** أو يؤخذ عن امرأته (أي يربط) أيحلُّ عنه أو يٌنْشر ؟
قال : لا بأس به إنما يريدون به الإصلاح ، فأما ما ينفع فلم يُنه عنه )) ([11])
وفي مجموع فتاوى ال*** عبد العزيز بن باز أنه قال : من **** ال*** بعد وقوعه وهو **** نافع بإذن الله للرجل إذا حُبس عن جماع أهله .
ثم قال ال*** ابن باز أن يأخذ سبعُ ورقات من السدر الأخضر ويدقها بحجر أو نحوه ويجعلها في إناء ويصب عليه من الماء ما يكفيه للغسل ويقرأ فيها: ((آية الكرسي)) ((وقل يا أيها الكافرون)) و ((قل هو الله أحد)) و ((قل أعوذ برب الفلق)) و ((قل أعوذ برب الناس)) .
وأن يقرأ آيات ال*** في سورة الأعراف وهي قوله سبحانه :
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ{117} فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ{118} فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ{119} [الأعراف : 117:119].
والآيات في سورة يونس وهي قوله سبحانه : {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ{79} فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ{80} فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ{81} وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ{82} [ يونس :79:82].
والآيات التي في سورة طه : {قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى{65} قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى{66} فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى{67} قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى{68} وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى{69} } [طه :65:69]
يقول ال*** ابن باز :
بعد قراءة ما ذكر في الماء يشربُ ثلاث مرات ويغتسل بالباقي وإن دعت الحاجة لاستعماله مرتين أو أكثر فلا بأس حتى يزول إن شاء الله .

أخوتى فى الله أعتذر لكم لطول الموضوع ولكننى حاولت أختصاره قدر الامكان دون المساس بالمحتوى وأملى أن يكون مفيدا لكم والله الموفق( منقول للامانة )

أبـــو ميشـــو ؟؟؟
من مواضيع Hectr
توقيع Hectr
 
عودة للمنتدى بعد غياب طويـــــــــل..
Hectr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس