عرض مشاركة واحدة
قديم 11-27-2008, 11:04 AM   رقم المشاركة : [1]
Hectr
:: مشرف شغف الرياضة والألعاب ::

 الصورة الرمزية Hectr
 





 

مركز رفع الصور والملفات

13 جدل في مصر بسبب رفض الأوقاف لـ"ثقافة النقاب"


بسبب الأوقاف لـ"ثقافة النقاب"



أثارت تصريحات وزير الأوقاف المصري محمد حمدي زقزق بأنه لن يسمح بنشر ثقافة النقاب جدلا واسعا في مصر حول القضية.
فقد أعلن الوزير المصري أن النقاب عادة وليس عبادة، ونشرت وزارته كتابا اسمه "الرأي الشرعي في النقاب بأقوال كبار العلماء"، واعتبرت خلاله الوزارة أن العادات القبلية لا الدين هي أصل النقاب.
جاء ذلك خلال نشرة أخبار الـ"إم بي سي" ليوم السبت 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2008، التي اعتبر خلالها ال*** شوقي عبد اللطيف وكيل وزارة الأوقاف للشؤون الدينية أن المتزمتين والمتشددين وأنصاف المتعلمين هم من يقولون إن النقاب فريضة وعبادة، رغم أن الإسلام لم يقل بهذا أبدا.
وتتعرض المنقبات لمشكلات في الالتحاق بوظائف بعينها، وفي الدراسة بالجامعات بحجة صعوبة التحقق من هويتهن.
وأكد الداعية الإسلامي علي ونيس أن المرأة إذا علمت أن الرجال سينظرون إليها وجب عليها أن تغطي وجهها، مشيرا إلى أن أحدا من السلف لم يقل يوما بكراهية النقاب.
واختتم التقرير الذي بثته نشرة أخبار الـ"إم بي سي" بالتأكيد على أن عباءة الدين واسعة وتتسع لهذا الخلاف السائغ في الدين، فما يصح في مكان قد لا يصح في آخر، فمن حكمة الله أن جعل الأمور الخلافية تقبل أكثر من تفسير شرعي.
يذكر أن عددا من علماء الأزهر الشريف، وكبار مسؤولي المؤسسات الإسلامية في مصر قد أبدى تأييدًا لما ذهب إليه الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري من أن النقاب ليس عبادة، وإنما مجرد عادة، بينما تعالت العديد من الآراء المخالفة لهذا التوجه، واعتبار النقاب ثيابًا شرعية يتأرجح بين الوجوب والندب، رافضة ما ذهب إليه وزير الأوقاف المصري من كونه عادة.
فمن الجانب المؤيد لرأي وزير الأوقاف أوضح ال*** عمر الديب -وكيل الأزهر الشريف- أن النقاب في حقيقته عادة زيادة في العفة والفضل.
وقال ال*** الديب "إن الإسلام أمر جميع النساء المسلمات أن يضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين شيئًا من زينتهن لأحد غير المحارم أو الأزواج، حيث إن الآيات القرآنية، وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة الواردة في ذلك الشأن تبين أن المرأة كلها عورة عدا وجهها وكفيها؛ ولذا كان هذا هو الحجاب المفروض على المرأة، أما ما زاد على ذلك مثل النقاب أو غيره فلا يُعَدّ فرضًا".
بينما يقف مجموعة من العلماء موقفا محايدا، وعلى رأس هؤلاء فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي، الذي يرى أن أقل ما يمكن أن يقال في النقاب إنه جائز، وأن من قال بأن النقاب بدعة أو حرام فهو جاهل بأصول شريعة الله عز وجل.
ويرى القرضاوي أن الواجب على المرأة أن تستر جميع جسدها سوى الوجه والكفين فلها أن تظهرهما.
لكنه لم يغفل الرأي الآخر الذي يقول بوجوب تغطية الوجه، فهو رأي موجود -على حد قوله- قال به عدد من العلماء القدامى، وعدد من العلماء المعاصرين، ومن رأت أن تأخذ بهذا الرأي، وأن النقاب فريضة فلا يجوز لأحد أن ينكر عليها صنيعها، كما لا يجوز لها أن تنكر على من سترت جميع الجسد إلا وجهها.
بل من رأت أن تغطية الوجه أقرب للورع والحيطة، وأبعد عن الفتنة، وعملت بذلك فلا يستطيع أحد أن يلومها، فإن لهذا الرأي ما يسنده من أقوال المجتهدين.
في حين ذهب الدكتور عبد الفتاح عاشور الأستاذ بجامعة الأزهر إلى أن النقاب أمر مختلف في حكمه بين الفقهاء، ولا يحق للمنتقبة أن تأخذ على المختمرة؛ التي تستر جميع جسدها عدا الوجه والكفين، ولا تصفها بالتساهل والتسيب، كما لا يصح من المختمرة أن تتهم المنتقبة بالتشدد والتعنت، بل الواجب على الجميع أن يعشن في جو من التآلف والتحاب والجميع على الصواب إن شاء الله، مؤكدا على أن العبرة بعد الالتزام بالنقاب أو الخمار هي أن يتحول هذا اللباس إلى منهج حياة يظهر في أخلاقنا ومعاملاتنا.


[]g td lwv fsff vtq hgH,rht gJ"erhtm hgkrhf"








من مواضيع Hectr
توقيع Hectr
 
عودة للمنتدى بعد غياب طويـــــــــل..
Hectr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس