الموضوع: طرائف الزمان
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-23-2008, 10:02 PM   رقم المشاركة : [1]
Hectr
:: مشرف شغف الرياضة والألعاب ::

 الصورة الرمزية Hectr
 





 

مركز رفع الصور والملفات

88 طرائف الزمان


اشترى أحد البخلاء ابريقاً وصحناً من الفخار، وقال للفخاري: اكتب لي عليهما شيئاً، فقال له: ماذا تريد أن أكتب؟ وكان أحد الظرفاء حاضراً لهذا الحوار فقال للفخاري: اكتب له على الأبريق (فمن شرب منه فليس مني) وعلى الصحن (ومن لم يطعمه فانه مني) فضحك السامعون وأعجبوا بفطنة هذا الرجل.

ومن الطرائف أنه نظر أحد المغفلين في البئر فرأى وجهه في الماء فعاد الى أمه مسرعاً، وقال يا أمي: في البئر لص، فجاءت الأم فنظرت في البئر فقالت: أي والله لص ومعه فاجرة.

من المآثر والنوادر الجميلة أنه كانت سنانة بنت حاتم الطائي من أجود نساء العرب فكان أبوها يعطيها الضريبة فتهبها للناس فقال لها أبوها: يا بنية ان الكريمين إذا اجتمعا في المال أتلفاه، فإما أن أعطي وتمسكي، وإما أن أمسك وتعطي، فقالت له منك تعلمت مكارم الأخلاق.

جلس أعمى وبصير معاً يأكلان تمراً في ليلة مظلمة فقال الأعمى: أنا لا أرى، لكن لعن الله من يأكل ثنتين ثنتين، وعندما انتهى التمر صار نوى الأعمى أكثر من نوى البصير فقال البصير: كيف يكون نواك أكثر من نواي.. فقال الأعمى لأني آكل ثلاثاًً!.. فقال البصير أما قلت: لعن الله من يأكل ثنتين ثنتين؟ قال بلى ولكني لم أقل ثلاثا!.

قال رجل من الحمقى لنخاس: اطلب لي حماراً ليس بالكبير المشتهر، ولا القصير المحتقر، لا يقدم تقحما، ولا يحجم تبلدا، يتجنب بي الزحام والرجام والآكام، خفيف اللجام إذا ركبته هام، وإذا ركبه غيري قام، وإن علفته شكر، وإن أجعته صبر، قال النخاس اصبر حتى إذا مسخ الله القاضي حمارا رجوت أن أصيب لك حاجتك ان شاء الله!!.

دعا بعض السلاطين مجنونين، ليحركهما فيضحك مما يجيئان به فلما أسمعاه وأسعمهما غضب ودعا بالسيف، فقال أحدهما لصاحبه: كنا مجنونين فصرنا ثلاثة.

خطفت قطة المحامي من ملحمة أحدهم قطعة لحم تزن أكثر من نصف كيلو غرام، فصعب على اللحام أن يطالب المحامي بثمنها، ولكنه لجأ الى الحيلة فقال للمحامي: يا أستاذ اذا خطفت قطة ما قطعة لحم من محلي فمن يكون المسؤول عنها؟ أجاب المحامي: طبعا يكون صاحبها هو المسؤول عنها، فقال اللحام: إذن تفضل وادفع لي ثمن نصف كيلو من اللحم كانت قطتكم قد خطفتها من محلي.
المحامي: بكل سرور، وكم ثمنها؟ اللحام: نصف دينار، فنفذ المحامي ما طلب اللحام، واعتذر له على ما بدر من القطة اللعينة، وعند الظهر تلقى اللحام إنذارا رسميا حمله من مكتب المحامي يطالبه فيه بدفع مائة دينار أتعاب الاستشارة، فدفعها اللحام لاعناً تلك الساعة التي اضطر فيها الى أن يستشير المحامي.

كان "كثير" أحد عشاق العرب المشهورين، وله في حبيبته "عزة" شعر رفع اسمهما معا.. ويحكى أنه لما مات كانت النساء في جنازته أكثر من الرجال، وهن يندبنه، فجعل الرجال يدفعون النساء عن الجنازة حتى أن محمد بن علي بن أبي طالب قال لهن: تنحين يا صويحبات يوسف!!.. يريد تعييرهن بأنهن من جنس "زليخا" امرأة العزيز وقصتها مع يوسف عليه السلام، فانبرت إحدى المشيعات ترد بقولها: لقد صدقت.. إننا صويحبات يوسف، وقد كنا نحن النساء خيرا منكم له معشر الرجال!.. فاستدعاها محمد بن علي بن أبي طالب بعد الجنازة ليناقشها، فقالت له: نحن النساء دعونا يوسف الى اللذات من مطعم ومشرب ومتعة ونعيم، وأنتم معاشر الرجال القيتموه في الجب، وبعتموه بأبخس الأثمان، ورميتموه في السجن، فأينا كان عليه أحن، وبه أرأف؟ فقال لها: لن تغالب امرأة الا كانت لها الغلبة.. ثم سألها: ألك زوج؟.. فقالت: لي من الرجال من أنا زوجه.. فقال: صدقت.. مثلك من تملك زوجها ولا يملكها!.

اجتمع حشد من الناس عند رجل من المدينة على مأدبة غذاء، فظهر لهم أشعب من بعيد، وكان على المائدة عدد من الحيتان "نوع من أنواع السمك" فما كان منهم إلا أن أخفوا الحيتان الكبيرة في "حلة" ووضعوها في ركن البيت، خوفا من هجوم أشعب.. وعندما جلس أشعب على المائدة سألوه عن رأيه في الحيتان!.
فأجاب بأنه غاضب منها وحانق عليها، حيث ان أباه كان في البحر ذات يوم فمات واكلته الحيتان!.. فطلبوا منه أن يأخذ بثأر أبيه من الحيتان الموجودة على المائدة.. فأخذ أشعب أحد الحيتان الصغيرة ووضعه عند أذنه ثم نظر الى "الحلة" البعيدة قائلاً: هل تعلمون ما يقوله الحوت الصغير؟ فقالوا: لا، قال: إنه يخبرني بعدم رؤيته لأبي حيث لم يكن قد ولد بعد، وأن زملاءه الكبار الموجودين في ركن البيت هم المسؤولون عما حدث لأبي!!



'vhzt hg.lhk








من مواضيع Hectr
Hectr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس