الموضوع: **** الادمان
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-16-2016, 08:39 PM   رقم المشاركة : [1]
سيف اسلام
:: تكنو جديد ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي **** الادمان


كيف يمكن للطبيب التأكد من أن مريضه مصاب "بالصرع
أحياناً يتم استدعاء الطبيب فور بدء النوبة بحيث يمكنه إذا حضر على وجه السرعة أن يشهدها بنفسه، وفى أحيان أخرى تقع النوبة أمام عينى الطبيب خلال الزيارة، حيث يمكن تشخيصها بدرجة معقولة من الدقة. ولكن الشائع ألا يشهد الطبيب النوبات بنفسه، وفى هذه الحالة فإنه يعتمد فى تشخيصه على سماع وصف دقيق للنوبة من أحد أقارب المريض أو أصدقائه، بحيث يكون "شاهد عيان" قد وقعت النوبة على مرأى ومسمع منه. كما أن المريض نفسه يمكن أن يُعطى معلومات مهمة عمَّا كان يفعله وما شعر به قبل أن يفقد وعيه، وعما أحس به بمجرد أن استرد الوعى، بينما يعطى "شاهد العيان" تفاصيل ما حدث أثناء النوبة من حيث درجة اضطراب الوعى، ووجود تشنج من عدمه، ووصف التشنج وتحديد أجزاء الجسم التى شملها، ولون المريض أثناء النوبة، ومدى اختلاط الذهن فور استعادة الوعى. ويمكن معرفة وصف النوبات التى تكون مصحوبة باضطراب جزئى فى الوعى من المريض نفسه، ولعل من المفيد التركيز على بعض النقاط التى تساعد فى التشخيص، كالاستفسار عن شعور المريض بالخوف الشديد، أو إحساسه بهلاوس شمية (روائح كريهة) أو بصرية (مناظر مرعبة). كما قد يكون من المفيد معرفة الظروف المحيطة والأحداث التى كانت تجرى عند وقوع النوبة. كذلك فإن معرفة "التاريخ العائلى" للكشف عن احتمال وجود "الصرع" لدى أحد أفراد أسرة المريض أمر هام لا يجب إغفاله. ومن المفيد أيضاً معرفة ما إذا كانت ولادة المريض طبيعة أم عَسِرة، ومراحل نموه فى طفولته المبكرة، واليد التى يفضلها فى الكتابة، وعما إذا كان قد أصيب بأحد الأمراض الخطيرة أو أصيب فى رأسه من قبل.
بعد هذا يمكن إجراء "الفحص الإكلينيكى" للمريض، حيث يقوم الطبيب بفحص الرأس والوجه والجذع والأطراف، وفحص قاع العين، وميدان النظر (المجال البصرى)، وحركات المُقلة، وعليه ملاحظة وجود أية علامات تشير إلى عدم تماثل جانبى الجسم من حيث حجم عضلات الوجه والأطراف وتوترها وقوتها وحالة المنعكسات العصبية العميقة والسطحية والإحساسات المختلفة.
ويجب ألا يُهملُ الطبيب فحص القلب والنبض وضغط الدم والصدر والبطن. ومن محصلة المعلومات التى يجمعها الطبيب عن طريق تناول "تاريخ المرض" و"الفحص الإكلينيكى" للمريض يمكن التوصل إلى "تشخيص مبدئى" على درجة عالية من الدقة فى معظم الحالات.
وجدير بالذكر أن نؤكد أن الغالبية العظمى من الناس لا يتقبلون إخبارهم بأنهم مصابون بالصرع أو أن أحد أبنائهم مصاب "بنوبات صرعية"، وهم من فرط تشككهم يشعرون دائماً بأنهم فى حاجة إلى إجراء أبحاث خاصة "كتخطيط كهربائية الدماغ" وغيره من الفحوص للتأكد من صحة التشخيص، فإذا ما تأكدت إصابتهم بالصرع أصبح شغلهم الشاغل أن يكتشفوا سبب هذا المرض معتقدين أن **** مشكلتهم يتوقف على اكتشاف السبب واستئصاله من جذوره. ومع أن ذلك ممكن أحياناً، فإن الأمر لا يكون بمثل هذه البساطة فى معظم الأحوال، إذ أن "الصرع" غالباً ما يرجع إلى عدد كبير من الأسباب المختلفة والمتداخلة التى تُسهم فى إحداث النوبات، و**** سبب واحد لايحسم الأمر.
وكثيراً مايخلص الطبيب بعد معرفة "وصف النوبات" و"الظروف المحيطة بالمريض" وقت حدوثها، و"الفحص الإكلينيكى" الكامل إلى أحد احتمالات ثلاثة:
أولها: أن المريض مصاب "بنوبات صرعية".
وثانيها: أنه لايعانى من "الصرع".
وثالثها: أن النوبات يُحتمل أن تكون صرعية.
وفى كل الحالات يمكن تأكيد التشخيص بإجراء بعض البحوث والفحوص التشخيصية المساعدة مثل "تخطيط كهربائية الدماغ" (رسم كهرباء الدماغ) و"التصوير المقطعى للدماغ باستخدام الأشعة المُبرمَجَة". وعلى ضوء ذلك كله قد يقرر الطبيب وصف **** معين، أو يرى أنه لاضرورة لوصف أى ****، أو يكتفى بالتريث مع متابعة الحالة، أو يُحوِّل المريض إلى أخصائى آخر.
وخلاصة القول أن تشخيص "الصرع" وتحديد نوع النوبات والكشف عن أسبابها، ووصف ال**** المناسب لها، تعتمد كلها على سلسلة متصلة تبدأ بمعرفة الوصف الدقيق للنوبة، ثم الفحص الإكلينيكى للمريض، ثم إجراء بعض الفحوص الخاصة والبحوث المتطورة بهدف تأكيد التشخيص سلباً أو إيجاباً.
وعلينا أن نؤكد أن الذين يُهوِّنون من أمر "الصرع"، والذين يُضخِّمون من حجمه كمشكلة مرضية، كلاهما مخطئ فى حق مريض الصرع، فلا هو بالأمر الهين الذى يحتمل إهمال [URL="http://www.dareshraq.com/"]****ه، ولاهو بالأمر الخطير الذى تستحيل السيطرة عليه.


**** hgh]lhk








من مواضيع سيف اسلام
سيف اسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس