عرض مشاركة واحدة
قديم 04-19-2014, 10:38 PM   رقم المشاركة : [1]
ثراء ماسي
:: banned ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

Post شاهد اروع معالم الكون






معالم قونية السياحية


حمل قونية الساكنة في جنوب غربي تركيا تاريخاً عظيما تحكيه للأجيال الجديدة، فلقد كانت ولا تزال من أهم واكبر المدن في تركيا ، سيطر عليها أهل ليديا في القرن السادس ق.م، والفرس في الرابع ق.م، والإسكندر وسلوكوس، ومملكة «برغاما» في القرن الثاني ق.م، والروم عام 395 ق.م، والساسانيون في أوائل القرن السابع، والأمويون بقيادة معاوية بن أبي سفيان . ثم ظلت قونية من محافظات البيزنطيين حتى القرن العاشر، ومع دخول العرب المسلمين لها بعدما فتح باب الأناضول للأتراك المسلمين، بنيت الدولة السلجوقية الأناضولية عام 1074م، وكانت عاصمتها مدينة «إزينك» عام 1097م، في الحملات الصليبية، أصبحت قونية عاصمة السلاجقة حيث بلغت ذروة مجدها وزينت بالآثار المعمارية وأصبحت من أعمر المدن في الأناضول. وقد حاصرها الامبراطور الألماني «فريدريك بربروسا» عام 1190م لكنه لم يظفر بها وظلت تحت سيطرة السلاجقة حتى تولى حكمها بنو قرامان، ثم آلت إلى الأتراك العثمانيين عام 1467م. تعتبر قونية أو «قونية» كما هو متداول ، من أقدم المدن التاريخية، ويرجع تاريخها إلى نحو 7000عام ق.م، وفي مركز «تشاتالهويك» على حدود قونية بدأ طبخ الطعام، وتم اكتشاف كثير من الآثار التاريخية مثل تمثال الملكة «كبَلة» والمعروض في متحف الآثار القديمة. وفي غرب قونية تقع مدينة «كليستراي»، التي تملؤها الكنائس الصغيرة المنحوتة في الجبال وبها صهاريج كان يعصر فيها العنب اقراء المزيد....


أجمل مطاعم روما

مطعم «بينيتو في الغابة»، الشهير في الهضاب المجاورة لروما المسماة «كاستيلي روماني» (أي القصور الرومانية) حيث يقع المقر الصيفي لبابا الفاتيكان. وكانت ادارة المراسم في رئاسة مجلس الوزراء قد طلبت من بينيتو موريلي، صاحب المطعم المعتبر قلعة للذوق الطعامي والأكل البحري الفاخر في ضواحي العاصمة الإيطالية، تحضير وجبة خاصة تدخل في تاريخ مطبخ البحر الابيض المتوسط. وبالطبع قام موريلي، الذي منحه والده اسمه الاول تيمنا باسم زعيم الفاشية آنذاك، رغم عدم انتمائه للحزب بل ربما خوفا منه، قام بواجبه على أحسن وجه كما يفعل دائما مع زبائنه منذ ثلاثين عاما، إذ ظل يداوم يوميا على الحضور الى مطعمه للاشراف على المطبخ وسير العمل. حين افتتح موريلي مطعمه في منطقة فيليتري المعروفة بحبها لأكل اللحوم والوجبات الريفية الثقيلة، اتهمه البعض بالجنون وتوقعوا له الفشل. لكنه بعمله الدؤوب وأفكاره المبتكرة تمكن من النجاح وارتقاء هرم كبار المطاعم، واحتفظ حتى الآن بعدد من صحون اللحم لإرضاء سكان المنطقة، بينما اتفق مع مزودي الاسماك في مدينة أنزيو الساحلية القريبة في أسفل الهضبة، من الطرف الاخر الذي يقترب من مدينة نابولي المشهورة بمآكلها البحرية. ولذلك كان دائما يضمن وصول السمك الطازج وأصداف البحر يوميا. وتبعد أنزيو 60 كيلومترا عن روما، وجرت فيها معارك كبيرة أثناء الحرب العالمية الثانية بين قوات المحور والقوات الاميركية. وتبدل الذوق الطعامي اقراء المزيد....


نابولي جوهرة إيطاليا


سمعة ثالث أكبر مدينة في ايطاليا وهي نابولي ليست عطرة لكن الحقيقة أنها جوهرة مخفية مليئة بالمعالم السياحية الخلابة والثقافة الراقية والتاريخ الحافل والطعام الجيد الذي لا يقاوَم. حديث الناس يدور عن عصابات الكامورا التي تنافس المافيا الصقلية والفضائح المالية والتجارة في السوق السوداء والبضائع المزيفة وأزمة تجميع النفايات وطمرها التي انحلت أخيرا منذ وصول سيلفيو برلسكوني وحكومته اليمينية في الربيع الماضي الى سدة الحكم. إذا وصلت الى نابولي بالقطار السريع من روما التي تبعد عنها 220 كيلومترا خلال ساعتين وتجولت في شوارعها لن تحس بأن بعض أحيائها لا تدخلها الشرطة لأنك لن تجد سوى الود والترحيب والمرح وحب الحياة والفرفشة، إنما ستلمس أنها أكثر فوضى من مدن الشمال فالسيارات تصطف أحيانا على الأرصفة بينما يسير المشاة في وسط الطريق لكن أهلها يمتازون بالظرافة والأنس والنشاط والابتكار وخفة الروح. يكفيك أن تلاحظ الأسماء الطريفة لبعض مطاعمها: الطاهي المجنون – بيتزا رئيس الجمهورية – البدين – طوفان نوح – غرفة المذاقات – الخبر – ميمي عند المحطة – أصدقائي الأعزاء – شرفة الدبّور. لماذا تذهب إلى نابولي؟ خليج نابولي هو من أشهر المعالم السياحية والأثرية في ايطاليا وينافس فيما يقدمه نفائس روما وفلورنسا وفينيسيا (البندقية). التنزه في شوارع نابولي وكورنيش البحر يجعلك تحس بأنك في وسط البحر الأبيض المتوسط ويذكرك ببيروت اقراء المزيد....




مدريد مدينة الفنانون


في صباح أحد الأيام الماضية، وقبل سطوع شمس الظهيرة القائظة في سماء مدريد، وقفت عارضة أزياء تبدو كالتمثال، مكسوة تماما بالأبيض، وشعرها معقوص على قمة رأسها في شكل كعكة مشدودة ومنمقة، وفي يدها ثمرة خس وأمامها طاولة مفروشة بالفواكه. وقد بدا المشهد من فرط جماله وكأنه لوحة من لوحات الطبيعة الصامتة. اخترقت امرأة عجوز ترغب في الحصول على بعض ثمار الطماطم ذلك المشهد، لكي تنتقل إلى الطاولة الأخرى، وهو ما أغضب المصور. ففي مدريد، حتى تلك الطرق التي تكتظ بالسائحين ومرشديهم، تمثل مكانا للمعيشة وللسكان ولعارضي الأزياء وغيرهم. ويلتقي ذلك التوازن الدقيق بين التجارة والموضة والسياحة والحياة اليومية مباشرة خارج جدران بلازا مايور حيث عاد سوق ميركادو سان ميغويل. مرة أخرى للحياة، وكأنه عنقاء عادت من موتها وذلك بعد عدة سنوات من الترميم. تقول، أنا مارتين الخبيرة في المحال الثلاثة والثلاثين المتجاورة بعضها إلى جانب بعض، تحت سقف مرتفع من الخشب والحديد: «إنه سوق تقليدي بالنسبة للقرن الحادي والعشرين». يعج ذلك السوق في النهار بالسكان والزوار على حد سواء، حيث ينادي البائعون على بضائعهم من الغلال إلى الأسماك، ومن المعكرونة الطازجة إلى الحلويات، ومن كتب الطهي إلى أدوات الطهي. وبعد ساعات، ينتقل انتباه الحشد إلى أطباق التاباس الإسبانية الشهيرة، حيث تغلق محال الفواكه وتجتذب محلات الحانات الحشود. لقد كان سوق سان ميغيل هو المكان اقراء المزيد....





ahi] hv,u luhgl hg;,k








من مواضيع ثراء ماسي
ثراء ماسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس