عرض مشاركة واحدة
قديم 04-21-2012, 04:49 AM   رقم المشاركة : [1]
أبوعبدالرحمن السلفي
:: مشرف إسلامي نور طريقي ::

 الصورة الرمزية أبوعبدالرحمن السلفي
 





 

مركز رفع الصور والملفات

10 سيرة ال*** العلامة / حمود بن عبدالله التويجري يرحمه الله


هو ال*** حمود بن عبد الله بن حمود بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مقحم بن عبدالله التويجري من آل جبارة - بتشديد الباء الموحدة التحتية - بطن كبير من قبلة عنزة القبيلة الوائلية الربعية العدنانية .

ولد - حيث تقيم أسرته - في مدينة المجمعة عاصمة سدير ، وذلك في عام 1334 هـ ، وفي صباه شرع يقرأ في كُتاب المربي - أحمد الصانع - وذلك في عام 1342 هـ ، وتوفي والده بعد ذلك بأيام قليلة ، وكان عمر ال*** إذ ذاك ثمان سنوات ، فتعلم مبادىء القراءة والكتابة في هذا الكُتاب ، ثم حفظ القرآن الكريم ، وهو لم يتجاوز الحادية عشر من عمره .

كما قرأ في هذه السن المبكرة مختصرات الكتب العلمية في التوحيد والحديث والفقه والفرائض والنحو .

ومما قرأ على ال*** أحمد الصانع ( الأصول الثلاثة ) لل*** الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - .

ولما بلغ سن الشباب لازم حلقة الفقيه قاضي بلدان سدير ال*** عبد الله بن عبد العزيز العنقري ، واستمر في القراءة عليه ربع قرن ، قرأ عليه فيها شتى العلوم والفنون من التوحيد والتفسير والحديث والفقه وأصولــها والفرائض والنحـــو وكتب السيرة والتاريخ والأدب وغيرها .

ومن الكتب التي قرأها عليه :
1- فتح الباري للحافظ ابن حجر .
2- والـمـغـنـي لابن قدامة المقدسي .
3- ، ومنهاج السنة النبوية ل*** الإسلام ابن تيمية.
4- ودرء تعارض العقل والنقل ل*** الإسلام ابن تيمية.
5- والفتاوى المصريــة الـكـبـرى ل*** الإسلام ابن تيمية.
6- وزاد المعاد لابن القيم .
وطائفة من كتب *** الإسلام ابن تيمـيـة وابن القيم وأئمة الدعوة، وغيرها كثير .

كما حفظ أثناء هذه القراءة عدداً من متون العلم ، فأدرك عليه إدراكاً تاماً في كل ما قرأ ، وذلك لمثابرته على الدرس ، وحرصه عليه ، ولما لديه من موهبة الحفظ والفهم .

وقد أجازه ***ه عبد الله العنقري إجازة مطولة بالرواية عنه كتب الصحاح والمسانيد والسنن ، وكتب *** الإسلام ابن تيمية وابن القيم والفقه الحنبلي عامة ، وجميع مروياته لكتب الأثبات ، وقبل ذلك حدثه بحديث الرحمة المسلسل بالأولية .

ولما تعين ال*** عبد الله بن محمد بن حميد قاضياً للمجمعة وسدير شرع في القراءة عليه ، فقرأ عليه في الفقه والفرائض واللغة.

وقرأ أيضاً على ال*** الفقيه العلامة محمد بن عبد المحسن الخيال قاضي المدينة سابقاً في النحو والفرائض .

وقرأ أيضاً على ال*** سليمان بن حمدان أحد قضاة مكة المكرمة ، وروى عنه مسلسل الحنابلة بالأولية ، وهو حديث : (( الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )) . وأجازه أيضاً بجميع مروياته للصحاح والسنن والمسانيد والأثبات وقد ذكر ذلك كله ال*** حمود - رحمه الله - في ثبته المسمى ( إتحاف النبلاء بالرواية عن الأعلام الفضلاء ) .

ولما تضلع ال*** حمود يرحمه الله من علوم الشريعة واللغة على يد هؤلاء العلماء الأعلام ، وبعون الله تعالى ثم بهمته وإقباله على تحصيل العلم ألزم بقضاء بلدة ( رحيمة ) بالمنطقة الشرقية ، وذلك في عام 1368 هـ، وبعد نحو نصف سنة نقل إلى قضاء بلدة الزلفي ، وبقي قاضياً فيها حتى عام 1372 هـ ، ثم طلب الإعفاء من القضاء فأعفي .

ولل*** حمود رحمه الله همة عالية بالعلم والبحث فيه ، ولذا فرغ وقته له ، فصار يؤلف الكتب الكبار والصغار ، وصار فيها فائدة ونفعاً كبيراً ، ذلك أنه تصدى للتأليف في مسائل قد وقع الناس فيها ، أو يؤلف على شبه وأمور أحدثت في المجتمع ، فتصدى لمثل هذه الأمور ، وبينها وأوضحها بالأدلة القوية والحجج الواضحة ، فصار لها القبول ، وصارت فيها الفائدة .

وكان نهاره يخصصها للعلم بحثاً وكتابة ، منذ بزوغ الشمس إلى غروبها ، إلى صلاة العشاء ، وربما جلس بعد صلاة العشاء قليلاً بمكتبته يكمل ما ابتدأه بالنهار ، وذلك في آخر حياته . وأما ليله فيقضي جزءاً كبيراً منه في التهجد والصلاة ، حضراً كان أو سفراً .

وقد بلغت مؤلفاته أكثر من خمسين كتاباً ورسالة طبع منها نحو أربعين ، ومن تلك المؤلفات :
1- إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة .
2- الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر .
3- إثبات علو الله ومباينته لخلقه والرد على من زعم أن معية الله للخلق ذاتية .
4- تحفة الإخوان بما جاء في الموالاة والمعاداة والحب والبغض والهجران .
5- القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
6- الرد على من أباح الربا الجاري في بعض البنوك .
7- تغليظ الملام على المتسرعين في الفتيا وتغيير الأحكام .
8- الإيضاح والتبين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين.
9- قصص العقوبات والعبر والمواعظ .
10- إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة ، رداً علـى أحمــــد بن محمد الغماري.
11- الرد القوي على الرفاعي والمجهول وابن علوي وبيان أخطائهم في المولد النبوي .
12- الانتصار على من أزرى بالمهاجرين والأنصار رداً على (عبد الله السعد) .
13- السراج الوهاج لمحو اباطيل أحمد شلبي عن الإسراء والمعراج .
14- إنكار التكبير الجماعي وغيره ، وهو أول كتاب طبع له .
15- ثبت سماه " إتحاف النبلاء بالرواية عن الأعلام الفضلاء " .
16- الإجابة الجلية عن الأسئلة الكويتية .
17- إعلان النكير على المفتونين بالتصوير .
18- إقامة البرهان في الرد على من أنكر خروج المهدي والدجال ونزول المسيح في آخر الزمان .
19- تحذير الأمة الإسلامية من المحدثات التي دعت إليها ندوة الأهلة الكويتية .
20- تحريم الصور والرد على من أباحه .
21- تنبيه الإخوان على الأخطاء في مسألة خلق القرآن .
22- الدلائل الواضحات على تحريم المسكرات والمفترات .
23- ذيل الصواعق لمحو الأباطيل والمخارق .
24- الرد الجميل على أخطاء ابن عقيل .
25- الرد على الكاتب المفتون .
26- الرد على من أجاز تهذيب اللحية .
27- الرد القويم على المجرم الأثيم .
28- الرؤيا .
29- الصارم البتار للإجهاز على من خالف الكتاب والسنة والإجماع والآثار .
30- الصارم المشهور على أهل التبرج والسفور .
31- الصواعق الشديدة على أتباع الهيئة الجديدة .
32- عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن .
33- فتح المعبود في الرد على ابن محمود .
34- فصل الخطاب في الرد على أبي تراب .
35- القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ .
36- التنبيهات على رسالة الألباني في الصلاة .
37- إقامة الدليل على المنع من الأناشيد الملحنة والتمثيل .
38- الشهب المرمية لمحق المعازف والمزامير وسائر الملاهي بالأدلة النقلية والعقلية .
39- دلائل الأثر على تحريم التمثيل بالشعر .
40- تبرئة الخليفة العادل والرد على المجادل بالباطل .
41- الرسالة البديعة في الرد على أهل المجلة الخليعة .

وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد قدم له الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله - عدد من الكتب ، اطلعت منها على ما يلي :
. " فتح المعبود في الرد على ابن محمود " وهو رد على عبد الله بن زيد بن محمود .
. " الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر " وهو أيضاً رد على عبد الله بن زيد بن محمود .
. " فصل الخطاب في الرد على أبي تراب "
. " عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن " .
. " إعلان النكير على المفتونين بالتصوير " .
. " إثبات علو الله ومباينته لخلقه والرد على من زعم أن معية الله للخلق ذاتية " .

وقد تصدى لكل من حاد عن سبيل الله من الكتاب المعاصرين ، وجعل يرد عليهم بقلمه ، منافحاً عن السنة ، مدافعاً عن العقيدة الصحيحة ؛ عقيدة أهل السنة والجماعة ، وربما نشر ذلك في كتابات ومقالات في بعض الصحف المحلية والخارجية .

وكان يعرض بعض ما يكتبه من الردود على سماحة ال*** الإمام محمد بن إبراهيم - رحمه الله - ، مما جعل سماحة ال*** محمد يُقدر له هذا المجهود في الرد على المخالفين ، وكان سماحته يكن لل*** حمود محبة عظيمة ، فقد ذكر بعض تلاميذ سماحة ال*** الإمام محمد بن إبراهيم - رحمه الله - أنه كان يحب ال*** حمود التويجري - رحمه الله - حتى إنه ذات مرة رأى ال*** حمود يقرأ على ال*** محمد أحد ردوده التي ألفها ضد بعض المبتدعة ، فلما نهض ال*** حمود وانصرف قال ال*** محمد : ال*** حمود مجاهد جزاه الله خيراً .

قلت : قد وافق سماحة ال*** - رحمه الله - السلف في مقالته العظيمة هذه ، قال *** الإسلام - رحمه الله - : (( الراد على أهل البدع مجاهد ، حتى كان يحيى بن يحيى يقول: الذب عن السنة أفضل من الجهاد )) .

كما أن لل*** حمود يرحمه الله تعليقات وتعقيبات وتصويبات ، على ما يقرأ، من ذلك تعليقات كثيرة على نسخة مـسـنـد الإمــــام أحمد بن حنبل المطبوعة بتحقيق أحمد شاكر، و تعليقات على فتح الباري ، وتعقيبات على مستدرك الحاكم دونها بهامشه .

تلاميذه :

شغل ال*** حمود رحمه الله نفسه بالتأليف والبحث عن الجلوس لطلاب العلم ، وهذا ما جعل الآخذين عنه قلة ، منهم على سبيل المثال لا الحصر :
1- عبد الله الرومي .
2- عبد الله بن محمد بن حمود .
3- أبناؤه : الدكتور عبد الله ، ومحمد ، وعبد العزيز ، وعبد الكريم ، وصالح ، وإبراهيم ، وخالد .

وقد أجاز عدد من العلماء ، من أشهرهم :
1- ال*** إسماعيل الأنصاري .
2- ال*** صالح بن عبد الله بن حميد .
3- ال*** سفر الحوالي .
4- ال*** سليمان العودة
5- ال*** عبد العزيز بن إبراهيم القاسم .
6- ال*** ربيع المدخلي .
7- ال*** صالح بن عبد العزيز آل ال***
8- ال*** عبد الله بن عبد الرحمن السعد .
9- ال*** عبد الرحمن الفريوائي .
... وغيرهم .

وذلك أن لل*** حمود رحمه الله منزلته وثقله عند أهل العلم ، ويرغبون اتصال سندهم بسنده .

وقد وصفه عارفوه بالتقى والصلاح والإقبال على الله تعالى بأنواع العبادات ، فهو من التالين لكتاب الله ، ومن أصحاب التهجد والصلوات ، ومن المعرضين عما لا يفيد ولا ينفع ، ولذا فإنك لا تجده إلا متعبداً أو باحثاً ، هذا مع بُعده عن الظهور و*** الأتباع ، وإنما عليه السكينة والوقار مع تواضع وحسن عشرة

ولل*** حمود همة عجيبة ، ولا يحب الاعتماد على الغير وإن كان من أقرب الناس إليه ، يقول أبناؤه: مـــا كـــان الشـيخ يطلب من أحد شيئاً البتة، وحتى بعد أن ضعفت صحته ، فكان يقوم بإعداد الشاي والقـهـوة بنفسه ، مع إلحاح أبنائه عليه بعدم فعل ذلك راحة لجسده ، بل إنا لنجد أبعد من هــــذا عـنـد ***نا، فهو خادم رفقته في السفر، حتى وقد تقدمت به السن، مع حظوته وتقدير الرفقة العظيم له، وقد يقوم بإعداد الطعام ، ومن ذلك أنه كان يقوم الليل الآخر كعادته ثم يضطجع اضطجاعــة خفيفة حتى يحين وقت الصبح فيسخن الماء لرفقته من أجل الوضوء .

واكتفى ببـعـض التـجـارات التي لم يكن يليها بنفسه ، فكان زاهداً في الدنيا، وقبل وفاته أعطى أكبر أبنائه جميع ما يملك - ولم يكن شيئاً كبيراً - ليتصدق به كله ، فلم يخلف -رحمه الله- وراءه عـقــــاراً أو مـالاً، سوى البيت الذي يعيش فيه مع أبنائه .

توفي في مدينة الرياض في 5/7/1413 هـ ، وصُلي عليه في مسجد الراجحي ، ودفن في مقبرة النسيم في جمع كبير من الناس فيهم العلماء وطلاب العلم رحمه الله تعالى وأسكنه فردوسه الأعلى.




sdvm hg*** hgughlm L pl,] fk uf]hggi hgj,d[vd dvpli hggi








من مواضيع أبوعبدالرحمن السلفي
توقيع أبوعبدالرحمن السلفي
 قال الأصبهاني - رحمه الله - في كتابه (الحجة في بيان المحجة): " قال أهل السنة : لا نرى أحداً مال إلى هوى أو بدعة إلا وجدته متحيراً ميت القلب ممنوعاً من النطق بالحق "
قال الإمام أَحمد بن سنان القطان رحمه الله تعالى : ( لَيْسَ في الدنيا مُبْتَدع ؛ إِلا وهو يُبْغضُ أَهلَ الحَديث ، فإِذا ابْتَدَعَ الرجُلُ نُزِعَتْ حَلاوَةُ الحَديثِ من قَلْبِه)
تحذير :
false
أبوعبدالرحمن السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس