عرض مشاركة واحدة
قديم 11-28-2011, 02:27 AM   رقم المشاركة : [1]
^Abu Turky^
:: الرقابــة ::
:: فريق حل مشاكل الكمبيوتر ::

 الصورة الرمزية ^Abu Turky^
 




 

مركز رفع الصور والملفات

13 خادم الحرمين يوجه باستضافة عائلة الشهيد البطل فرمان خان لأداء الحج


خادم الحرمين يوجه باستضافة عائلة
انقذ 14 شخصا خلال سيول جدة
10-27-2011 04:52 PM
واس(ضوء): وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - باستضافة عائلة الشهيد فرمان علي خان - باكستاني الجنسية - لأداء فريضة الحج ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد .

وقال المدير التنفيذي لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين عبدالله المدلج : " إن توجيه خادم الحرمين الشريفين باستضافة عائلة الشهيد فرمان (الذي قام خلال السيول التي اجتاحت محافظة جدة عام 1430هـ بإنقاذ أربعة عشر شخصاً من الغرق واستشهد غرقا) يأتي إلى جانب صدور الأمر السامي الكريم بمنحه وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى نظير عمله البطولي - رحمه الله - وتكريماً للشهيد وأسرته على هذا العمل الإنساني النبيل "، وأضاف : " إن هذا الوفاء الكبير الذي اعتدناه من خادم الحرمين الشريفين ليس بمستغرب ، ولقد لمسنا أثر هذه اللفتة منه - حفظه الله - على إخواننا في باكستان.

خادم الحرمين يوجه باستضافة عائلة
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
بنات الشهيد وبعض أقاربه

وبيّن أن البرنامج أنهى الترتيبات والاستعدادات للقيام بالواجب تجاه ضيوف خادم الحرمين الشريفين وبانتظار الدفعات الأولى من الضيوف الذين أعد لهم برنامج حافل يشمل إلى جانب أداء فريضة الحج زيارة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ، ومصنع كسوة الكعبة المشرفة ، ومعرض الحرمين ، والالتقاء بسماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس إدارات البحوث العلمية والإفتاء ال*** عبدالعزيز بن عبدالله آل ال*** ، وعدد من أئمة الحرمين الشريفين . تجدر الإشارة إلى أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين يستضيف هذا العام 1400 حاج من مختلف البلدان.



متابعات سابقة:

منح «فرمان» وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى لإنقاذه 14في سيول جدة قبل استشهاده..بأمر ملكى

خادم الحرمين يوجه باستضافة عائلة


متابعات مروان الخالد(ضوء):منح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أل سعود ، حفظه الله، الشهيد فرمان علي خان ،رحمه الله، ( باكستاني )، «وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى»،لقيامه بإنقاذ 14 شخصا من الغرق ، خلال السيول التي اجتاحت محافظة جدة عام 1430هـ ثم لقي حتفه ، رحمه الله ، وهو يهم بإنقاذ آخرين ، حيث جرفته السيول واستشهد بعد أن كتب الله على يديه إنقاذ تلك الأرواح .
وتأتي موافقة خادم الحرمين على منحه هذا الوسام تقديرا لعمله البطولي الإنساني وتكريما للشهيد وأسرته على هذا العمل الإنساني النبيل .
«المدينة» زارت أقارب «الشهيد» مساء أمس وكانت ردود افعالهم مختلفة ، ما بين فرح وآخر يبكي مجددا ذكرى «فرمان» يوم سقوطه شهيدا وسط أمواج سيل الاربعاء الحزين .. في حي الكيلو 13 جنوب شرق محافظة جدة كان بيته وبقالته التي باع من خلالها لكسب قوت يومه ، وتعلو محياه ابتسامته التي يوزعها على الجميع ، الصغير قبل الكبير، وشجاعته التي باتت نموذجا يحتذى لسكان جدة ورمزا للفخر والاعتزاز لأصدقائه الذين قاسموه السكن وعرفوه عن قرب.
وعبر عدد من أصدقاء وأقارب «الشهيد» عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، مشيرين إلى ان هذا التكريم غير مستغرب من ملك يتحسس معاناة الصغير قبل الكبير والبعيد قبل القريب ، لافتين الى ان وسام الملك عبدالعزيز جاء تتويجا للتضحية الكبيرة التي بذلها (فرمان) وتخليدا لذكراه وتكريما لأبنائه وبناته وقبيلته بأسرها والتي تعيش في باكستان وقريتة الصغيرة وسط (وادي سوات) ، ملمحين الى ان الشعب السعودي بادلهم الحب والتقدير لما قام به الشهيد حين موته رحمه الله.
وفيما تسابقوا للبوح عبر الصحيفة التي انفردت ابان حادث استشهاد «فرمان» بنشر موسع وصور حصرية كرروا ما قالوه حينها انه كان نعم الرجل المتدين والصادق والمخلص ، يقول أحد اقاربه (رياض أحمد) في ظل هذه المكرمة الغالية من خادم الحرمين الشريفين أستذكر مشهد (فرمان) وهو يربط الحبل على خاصرته وينقذ المحتجزين وسط مياه السيل ، غير مبال بما سيقابله من اهوال ومخاطر اودت بحياته وهو في ريعان الشباب ، مستحضرا الالم الذي اعتصر قلوب جموع المتفرجين المتجمهرين على ضفتي الشارع العام (طريق مكة القديم) .
ويقول ابن عمه (أصغر خان) ان هذا التكريم مصدرا للفخر والاعتزام لجميع ابناء الجالية الباكستانية التي تعيش في المملكة ، لافتا الى ان الشهيد (فرمان) عاش بسيطا ومات عظيما متوجا بأعلى تكريم من أغلى ملك وهو خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، مبينا ان الشهيد (فرمان) استشهد بعد ان تزوج منذ سبع سنوات انجب خلالها 3 من البنات (زبيدة 7 سنوات – ومديحة 6 سنوات – وجويرية 4 سنوات) والاخيرة لم يرها في حياته القصيرة والمشرفة.
يذكر ان الشهيد (فرمان) قام بتسطير عمل بطولي حين اجتاح محافظة جدة سيل الاربعاء الحزين بإنقاذ 14 مواطن علقوا وسط مياه السيل ومات حين انقاذ الاخير متأثرا بالاعياء الذي انهك جسدة المفتول ، وهذا ما قاله عدد من اصدقائه وزملائه في السكن (عمر – اقبال – بخيت) لافتين الى ان الشهيد (فرمان) كان يومها مستيقضا طوال الليل يقرأ القرآن الكريم ، وحين هاجم السيل الحي لم يشاهدوه الى ان جاء خبر موته ممن وثقوا الحادث بـ «كاميرات الجوالات» وهم من شباب الحي الذين حاولوا إنقاذه .


حملات شعبية ورسمية لتكريم شهيد «سيول جدة» الباكستاني الذي انقذ 15 شخصا


خادم الحرمين يوجه باستضافة عائلة

أكد سفير السعودية لدى باكستان عبدالعزيز الغدير لوزير المغتربين الباكستاني وأسرة شهيد سيول جدة الباكستاني فرمان علي خان الذي تدخل بشهامة ومروءة ورجولة لإنقاذ 14 شخصاً من السيل الهادر قبل أن يختطفه السيل أن الحكومة السعودية تدرس ملف الشهيد البطل لاتخاذ الإجراءات المناسبة لتكريمه.

وكانت مصادر مطلعة أو أن المسؤولين السعوديين اطلعوا على مقال في عدد «الحياة» الصادر في 13 ذي الحجة 1430هـ بعنوان: «بالمحاسبة ولجم الفساد يكون الحل»، ودعا فيه إلى تكريم الشهيد الباكستاني ومنح أبنائه الجنسية السعودية. وأضافت: «تم الرفع بالموضوع للمسؤولين، وجاء التوجيه بطلب الإفادة من الجهات المختصة وإخطاركم بأن الموضوع محل الاهتمام». وأبلغت أسرة الشهيد بأن الحكومة الباكستانية أوفدت وزير المغتربين إلى منزل الأسرة لنقل تعازيها وإبلاغ ذويه بأنها قررت تخصيص قطعة أرض في العاصمة إسلام أباد لأسرته، ومنحها مبلغ 500 ألف روبية (22 ألف ريال سعودي)، تعبيراً عن تقدير إسلام أباد لبطولة الفقيد. والتقى الوزير الباكستاني والد الشهيد ووالدته وشقيق أرملته.
ومن جانب آخر بدأت تحركات غير رسمية لتكريمه عبر حملات شعبية انطلقت عبر الانترنت.

ومنها الحملة الأخيرة التي أسست على "الفيسبوك" لتكريم الباكستاني فرمان علي خان الذي أنقذ 14 شخصاً في سيول جدة قبل أن يقضي بعد أن جرفه السيل.

وتصدّرت صفحة الحملة عبارة "هو رجل أكرمه الله بالشهادة، فمات غريقاً ولم يكن غرقاً عادياً، بل كان في سبيل إنقاذ أرواح طاهرة فاجأتها السيول". إلى القول "لذا فإننا نطالب بتكريم الشهيد فرمان علي، وندعو أن يكون التكريم من قبل الجهات ذات العلاقة في المملكة العربية السعودية."


وتقترح الحملة عدة وسائل للتكريم مثل "تسمية أحد شوارع جدة باسمه، ووسام الملك عبد العزيز، وتكريم أهله مادياً بعد أن فقدوا مصدر رزقهم".

وفي بعض المواد المنشورة على المواقع تذكر أن إمام المسجد في الحي الذي يقطنه قال: إن القتيل الذي عرف في الحي منذ سنوات بالشهامة والطيبة كان في يوم يقوم بأعمال الإنقاذ بعد أن قام بتجميع عدد من الحبال أوصلها ببعضها البعض وربطها في أنابيب صرف صحي قبل أن يلفها حول جسده للدخول إلى المياه وإخراج المحتجزين ومن جرفتهم السيول".

فيما أوردت أخبار حكاها بعض من أنقذهم من فم السيل الجارف حيث يؤكد آخر من رآه "كنت أشاهده وقد ربط حبلاً في جسده وربطه بأحد الأنابيب، يدخل ويخرج حاملاً في كل مرة شخصاً على ظهره. وآخرها عندما أنقذني نحو أربعة أشخاص، ومن ثم وقع أمامي داخل المياه وغمرته السيول الجارفة، حتى سحبناه بمساعدة 10 أشخاص بصعوبة باستخدام الحبل".

الحملة أيضا أكدت وبحسب متابعين أن الحدث قد ألغى فروق الجنس والعرق وغيرها والنظرة القاصرة من قبل فئة قليلة نحو مقيمين تجلت شجاعتهم في المواقف الحرجة حيث تجد تعاطفا كبيراً من قبل أعضاء الحملة والزوار نحو الباكستاني فرمان.

وكشف امام وخطيب جامع السلام بحي الراية (شرق محافظة جدة ) عن تبرع احد رجال الأعمال السعوديين بمبلغ 100,000 ريال كصدقة جارية عن المقيم الباكستاني الذي انقذ اربعة عشر نفساً في سيول جدة بمنطقة كيلو 11 مقابل مستوصف الهجره وشركه ال سي للمرطبات ثم جرفه السيل ليهوي في حفرة بجرافته عقب ان انقذ عائلة مكونة من 8 اشخاص في اخر مشهد شوهد فيه ,ليموت بعد ذلك غريقاً دون ان يجد من ينقذه .


وكان البطل الباكستاني فرمان الذي لم تحدد معلومات اسمه في البداية ، نتيجة لتخليه عن ملابسه التي يرتديها، (إذ كانت تحمل كل بياناته)، لينقذ عدداً من الأشخاص من الموت المحقق، ما زال غير معروف ترتيبه في أرقام المتوفين، البالغ عددهم حتى أمس 77 شخصاً، إلا أنه ضرب أروع أمثلة البطولة، لينقذ الغارقين في مياه الأمطار والسيول.

الحادثة التي شهدها كيلو 11 في طريق مكة القديم، روى تفاصيلها بعض الناجين ممن أنقذهم الوافد الباكستاني، وشهد تفاصيلها مركز صحي الهجرة بجوار بلدية أم السلم، وهي كانت نموذجاً لعدد من الحوادث المشابهة، التي ذهب ضحيتها عدد من الأبرياء، بعد أن غمرت مياه الأمطار والسيول سياراتهم بالكامل، إلا أن الموقف البطولي وسيناريو الحدث الذي نفذه المتوفى الباكستاني (الذي حددت الكشوفات الطبية عمره بـ 27 عاماً) قد لا يتكرر في الحوادث الأخرى، التي شهدتها بعض شوارع جدة، خصوصاً في طريق الحرمين، والمواقع المحاذية له شرقاً. وتصف إحدى الممرضات الحال النفسية، التي انتابت منقذي الوافد الباكستاني، الذي غرق في المياه بعد إنقاذه 14 شخصاً بالسيئة، «بعد تأكدهم حين إجراء الفحوصات الطبية بأنه فارق الحياة، من أجل إنقاذ أرواح الآخرين».




بعد ان تم التعرف عليه


أكل «النار» في موطنه ولم تأكله. وشرب «السيل» في جدة فأنقذ 14 شخصاً. حينها قرر السيل أن ينتقم منه فأخذه معه إلى دار الخلود. تلك هي حكاية البطل الباكستاني فرمان علي خان التي نشرت «الحياة» تفاصيلها في اليوم التالي لـ«فاجعة جدة». بيد أنها حصلت أمس على معلومات عن شخصية البطل الراحل الذي يتهيأ شقيقه رحمن علي خان لنقل جثمانه من مشرحة مستشفى الملك عبدالعزيز إلى باكستان لأن بنياته الثلاث الصغيرات يُردن إلقاء نظرة أخيرة عليه قبل الوداع، خصوصاً أن صغراهن لم تره منذ مولدها بانتظار عودة لن تتحقق في عطلته. وأوضح رحمن خان لـ«الحياة» أن منقذ الـ14 روحاً خريج جامعي، ولديه شهادة في رياضة الكاراتيه، وشهادات عدة في العمل الطوعي. (راجع ص3)

وقال إن فرمان الذي قضى غرقاً عن 32 عاماً اقتحم حريقاً مشتعلاً عندما كان عمره 16 عاماً وانتزع أنبوبة غاز لو انفجرت كانت ستحدث دماراً وقتلاً كبيراً.

وذكــــر أن فرمــان استخدم دواليب سيارات وحبلاً وألواحاً خشبية لإنقاذ 14 شخصاً من سيول جدة، ولما استعصى عليه إخراج الشخص الـ15 نزل بنفسه في السيل الذي جرفه إلى النهاية المحتومة. وأضاف أن شقيقه قدم إلى السعودية قبل ست سنوات، وأن لديه ثلاث بنات (زبيدة – 7 سنوات، ومديحة – 6 سنوات، وجريرة – 4 سنوات).


الباكستاني مُنقذ الـ 14... بطل «كاراتيه» غدرت به «سيول جدة» وشقيقه فخور به رغم ألم الفراق


خادم الحرمين يوجه باستضافة عائلة
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

كافح «النار» في موطنه ولم تأكله. وشرب «السيل» في جدة فأنقذ 14 شخصاً. حينها قرر السيل أن ينتقم منه فأخذه معه إلى دار الخلود. تلك هي حكاية البطل الباكستاني فرمان علي خان التي نشرت «الحياة» تفاصيلها في اليوم التالي لـ«فاجعة جدة». بيد أنها حصلت أمس على معلومات عن شخصية البطل الراحل الذي يتهيأ شقيقه رحمن علي خان لنقل جثمانه من مشرحة مستشفى الملك عبدالعزيز إلى باكستان لأن بنياته الثلاث الصغيرات يُردن إلقاء نظرة أخيرة عليه قبل الوداع، خصوصاً أن صغراهن لم تره منذ مولدها بانتظار عودة لن تتحقق في عطلته. وأوضح رحمن خان لـ«الحياة» أن منقذ الـ14 روحاً خريج جامعي، ولديه شهادة في رياضة الكاراتيه، وشهادات عدة في العمل الطوعي.

وقال إن فرمان الذي قضى غرقاً عن 32 عاماً اقتحم حريقاً مشتعلاً عندما كان عمره 16 عاماً وانتزع أنبوبة غاز لو انفجرت كانت ستحدث دماراً وقتلاً كبيراً.

خادم الحرمين يوجه باستضافة عائلة

وذكــــر أن فرمــان استخدم دواليب سيارات وحبلاً وألواحاً خشبية لإنقاذ 14 شخصاً من سيول جدة، ولما استعصى عليه إخراج الشخص الـ15 نزل بنفسه في السيل الذي جرفه إلى النهاية المحتومة. وأضاف أن شقيقه قدم إلى السعودية قبل ست سنوات، وأن لديه ثلاث بنات (زبيدة – 7 سنوات، ومديحة – 6 سنوات، وجريرة – 4 سنوات).
حتى الموت لم يكن بشجاعة البطل الباكستاني فرمان علي خان، الموت بسطوته وجبروته وخلوده استغرق 14جولة حتى طرح المنقذ، 14جولة مرهقة خاض فيها فرمان نزاعاً بين البقاء والفناء، وخرج منها منتصراً حاملاً 14 نفساً كادت تزهق. ربما بعدها أسلم نفسه لراحة التعب، فاستطاع الموت حينها فقط اغتياله.

لم يهتم بجنس أو عرق، وكان كل همه حينها إنقاذ أكبر عدد من الناس الذين جرفتهم مياه السيول، فلم يترك وسيلة متاحة للإنقاذ إلا واستخدمها، متناسياً أي خطر قد يواجهه، مندفعاً بحس إنساني داخله، وبطل جسدته صرخات طالبي النجدة.

وفي الوقت الذي يقال فيه إن الثالثة ثابتة كانت الثانية هي الفيصل في وضع نهاية لحياة البطل الباكستاني الذي لم يتجاوز 32 سنة، نشرت «الحياة» قصته أخيراً، وتفاعلت معها العديد من المواقع الإلكترونية والمنتديات، خصوصاً وأنه قدم نموذجاً لعمل بطولي قد يقدم عليه من يملك شجاعة وجرأة إلا أنه عمل نادر.

البطل الباكستاني فرمان علي خان عمر رحمن قدم إلى السعودية منذ ست سنوات هي عمر ابنته الوسطى مديحة، طلباً للرزق، إذ عمل في أحد المحال التجارية المتخصصة في بيع المواد الغذائية، ولم يغادر السعودية خلالها سوى مرتين كان آخرها قبل نحو أربع سنوات هي عمر ابنته الصغيرة جريرة التي لم يقدر له مشاهدتها، وسيدور في ذهنها ألف سؤال عن والدها الذي حتماً ستكون قصته وسام فخر لها ولشقيقاتها، إذا أدركن قيمة العمل البطولي والتضحية التي قدمها من أجل إنقاذ الآخرين.


خادم الحرمين يوجه باستضافة عائلة

التقت «الحياة» شقيقه محمد، للحديث عن موقف شقيقه النادر، وسرد تفاصيل حياة البطل الغامض، فذكر أن شقيقه متزوج ولديه ثلاث بنات هن زبيدة (7 سنوات)، ومديحة (6 سنوات) وجريرة (4 سنوات)، وقدم إلى السعودية للعمل في إحدى البقالات. وقال محمد إن هذا العمل البطولي الذي عمله شقيقه ليس جديداً عليه، إذ قام بعمل بطولي مشابه في مسقط رأسه في باكستان بقرية وادي سواط، وكان وقتها لم يتجاوز الـ 16 من عمره، حينما اشتعلت النيران في أحد المحال التجارية في سوق كبير، فاقتحم حينها النيران وأخرج أنبوبة غاز كانت ستؤدي إلى كارثة لو تمكنت منها النيران، نظراً لوجود مستودع أسلحة إلى جوار المحل المحترق.

وأضاف أن شقيقه الحاصل على شهادة جامعية حاصل على شهادة الكاراتيه ولديه العديد من الشهادات في الأعمال التطوعية في باكستان. وقال: «خرج شقيقي من منزله في كيلو 13 ثلاث مرات وهو يحاول إيجاد أدوات مساندة لمساعدة من جرفتهم السيول بدءاً من استخدام ألواح خشبية كان يمدها لتقديم المساعدة، إضافة إلى البحث عن إطارات السيارت، وحتى إحضاره حبلاً من المنزل بعد تبديل ملابسه للتعامل مع حجم المياه ووجود شحنات كهربائية».

وعاد شقيق البطل ليسرد قصة الشهيد فرمان الذي استخرج أكثر من 14 شخصاً من المياه، قائلاً: «استخدم الحجارة لربط الحبال ورميها لأشخاص كان من الصعب الوصول إليهم، بعد أن احتموا بأشجار، فانتشلهم إلا أنه لقي حتفه في آخر محاولة له بعد دخوله لإنقاذ أحد الأشخاص، حيث تمكنت المياه منه وجرفته».

وتابع الشقيق: «تلقيت اتصالاً من أحد الأشخاص ينبئني بوفاة شقيقي، فاستعنت بأشخاص من بني جلدتي لنقل الجثة من مستوصف الهجرة جنوب جدة إلى ثلاجة الموتى في مستشفى الملك عبدالعزيز، بسبب سوء الأحوال الجوية في ذلك اليوم».

ويؤكد محمد أنه فخور بعمل شقيقه البطولي، ويحتسبه في عداد الشهداء على رغم ألم الفراق، موضحاً أنه أنهى إجراءات تسلم الجثمان تمهيداً لنقلها إلى باكستان، حيث سيتم دفنها بناء على رغبة أسرته التي تود أن تلقي عليه بناته نظرة أخيرة».


“فرمان” .. نهاية بطل شجاع أنقذ 14 محتجزا في سيول جدة


خادم الحرمين يوجه باستضافة عائلة

المدينة(ضوء): لن تنسى جدة ذلك البطل الذي انقذ أنفسًا كادت ان تزهق في السيول الاخيرة، لن تنساه قلوب تعودت على الوفاء من ابناء هذه الارض الطيبة، رجل لم يكمل عقده الثالث من العمر قضى نحبه في سيل الاربعاء بعد ان صارع أمواجه ذهابا وايابا وأنقذ 14 شخصاً كانوا عالقين وسط مياه الامطار معلّقين على اغصان الاشجار في الكيلو 13 جنوب شرق جدة ، حيث ربط جسده المفتول بحبال ووثقها بأنابيب الصرف التي كانت مهملة على قارعة الطريق ولم تجد من يضعها في مكانها الصحيح، غير أن الموج الاسود غدر به في آخر جولة انقاذ ، ذلك هو المقيم الباكستاني (فرمان خان).
شقيقه محمد، للحديث عن موقف شقيقه النادر، وسرد تفاصيل حياة البطل الغامض، فذكر أن شقيقه متزوج ولديه ثلاث بنات هن زبيدة (7 سنوات)، ومديحة (6 سنوات) وجريرة (4 سنوات)، وقدم إلى السعودية للعمل في إحدى البقالات. وقال محمد إن هذا العمل البطولي الذي عمله شقيقه ليس جديداً عليه، إذ قام بعمل بطولي مشابه في مسقط رأسه في باكستان بقرية وادي سواط، وكان وقتها لم يتجاوز الـ 16 من عمره، حينما اشتعلت النيران في أحد المحال التجارية في سوق كبير، فاقتحم حينها النيران وأخرج أنبوبة غاز كانت ستؤدي إلى كارثة لو تمكنت منها النيران، نظراً لوجود مستودع أسلحة إلى جوار المحل المحترق.

وأضاف أن شقيقه الحاصل على شهادة جامعية حاصل على شهادة الكاراتيه ولديه العديد من الشهادات في الأعمال التطوعية في باكستان. وقال: «خرج شقيقي من منزله في كيلو 13 ثلاث مرات وهو يحاول إيجاد أدوات مساندة لمساعدة من جرفتهم السيول بدءاً من استخدام ألواح خشبية كان يمدها لتقديم المساعدة، إضافة إلى البحث عن إطارات السيارت، وحتى إحضاره حبلاً من المنزل بعد تبديل ملابسه للتعامل مع حجم المياه ووجود شحنات كهربائية».

وعاد شقيق البطل ليسرد قصة الشهيد فرمان الذي استخرج أكثر من 14 شخصاً من المياه، قائلاً: «استخدم الحجارة لربط الحبال ورميها لأشخاص كان من الصعب الوصول إليهم، بعد أن احتموا بأشجار، فانتشلهم إلا أنه لقي حتفه في آخر محاولة له بعد دخوله لإنقاذ أحد الأشخاص، حيث تمكنت المياه منه وجرفته».


خادم الحرمين يوجه باستضافة عائلة
شقيقه يحمل صورته


وتابع الشقيق: «تلقيت اتصالاً من أحد الأشخاص ينبئني بوفاة شقيقي، فاستعنت بأشخاص من بني جلدتي لنقل الجثة من مستوصف الهجرة جنوب جدة إلى ثلاجة الموتى في مستشفى الملك عبدالعزيز، بسبب سوء الأحوال الجوية في ذلك اليوم».

ويؤكد محمد أنه فخور بعمل شقيقه البطولي، ويحتسبه في عداد الشهداء على رغم ألم الفراق، موضحاً أنه أنهى إجراءات تسلم الجثمان تمهيداً لنقلها إلى باكستان، حيث سيتم دفنها بناء على رغبة أسرته التي تود أن تلقي عليه بناته نظرة أخيرة».



عاش بسيطا جدا

يقول رياض أحمد ابن خالة الشهيد : إن (فرمان) لم يكن ذا اهتمامات كبيرة او طموحات صعبة، كان طيب القلب تغلب عليه السماحة ودماثة الخلق مع جميع سكان الحي، وكان متواضعا الى درجة كبيرة، وعاش بسيطاً جدا من خلال البقالة التي يعمل بها منذ ساعات الفجر الاولى وحتى ساعة متأخرة من الليل، ولكن موته وألم فراقه هان علينا نحن أهله حيث شاهدناه وهو ينقذ الكثير من الانفس قبل أن يقضى نحبه وسط السيل الجارف.
قرية "وادي سوات"
ويقول ابن عمه أصغر خان: تزوج فرمان منذ سبع سنوات وانجب ثلاث بنات (زبيدة 7 سنوات ، مديحة 6 سنوات ، وجويرية 4 سنوات) والاخيرة لم يرها لأنه لم ينزل اجازة الى قريته الصغيرة (وادي سوات) منذ فترة طويلة، وكان يعتزم السفر إليهم إلا أن القدر كان أسرع.

الاتصال الأخير

ويقول صديقه المقرب (شاه خان) : إنه تلقى من فرمان اتصالا قبل موته، مشيرا الى ان ذلك الاتصال كان الاخير قبل ان ينتقل من الدنيا الى دار الخلود ، وانه طلب منه عدم الخروج من البيت بسبب مياه السيل التي غمرت شوارع الحي الداخلية وجرفت السيارات في طريق مكة جدة القديم ، واضاف ان فرمان أوصاه في اخر اتصال بينهما بأن يذهب الى دار ابن عمه للاحتماء من السيل والاحتفاظ بالدواء الذي اشتراه لوالدته في باكستان وايصاله لها وكأنه كان يشعر بأنه لن يتمكن من ايصال الدواء.
ويضيف شاه انه ترجّى فرمان ان يخرج من مياه السيل ولكنه أصر على مواصلة انقاذ المحتجزين.
خبر استشهاد "فرمان"
اما عمر فاروق واقبال خان وبخت رحمن فقد شاهدوا سيناريو استشهاد (فرمان) وذكروا لـ “المدينة” أنه ظل يوم استشهاده مستيقظا طوال الليل يقرأ القرآن الكريم، وقبيل آذان الفجر خرج مسرعا إلى المسجد المجاور للبقالة التي يعمل بها كبائع، وبعد الصلاة عاد إلى البيت وكان في قمة النشاط والانشراح والبشاشة، يداعب أصدقاءه وكأنه يودعهم، وبعد ان بدأ هطول الامطار وتدفق السيل على الحي لم نشاهده حتى وصلنا خبر وفاته من شباب الحي الذين حاولوا انقاذه ولكن قدرة الله سبحانه وتعالى فوق الجميع.


أمام مسجد الحي

يقول امام مسجد الحي ال*** محمد عابدين : إن الشهيد الذي نحسبه كذلك عند الله لم تكن له أي مشاكل رغم أنه اعزب في بلاد الغربة ، بل على العكس تماما كان كثير الصلاة والذكر لله سبحانه وتعالى، ومن المواظبين على الصلوات جماعة في وقتها، اضافة الى مساعدة كل من يريد الاقتراض من البقالة من المعسرين من سكان الحي، وكان يوم استشهاده على غير العادة نشيطا جدا مستنير الوجه ولسانه رطبا بذكر الله، وحين هجم السيل على الحي كان في مقدمة المهرولين لانقاذ المحتجزين، وقد حاولت ان امنعه ولكن اصراره على هذا العمل الانساني فاق كل المحاولات لإثنائه عن المخاطرة بحياته.

خادم الحرمين يوجه باستضافة عائلة




oh]l hgpvldk d,[i fhsjqhtm uhzgm hgaid] hgf'g tvlhk ohk gH]hx hgp[








من مواضيع ^Abu Turky^
توقيع ^Abu Turky^
 


[gdwl] ســاهم معــنا وضـــــع بصمتك [/gdwl]
^Abu Turky^ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس