عرض مشاركة واحدة
قديم 09-06-2011, 05:08 PM   رقم المشاركة : [11]
أبوعبدالرحمن السلفي
:: مشرف إسلامي نور طريقي ::

 الصورة الرمزية أبوعبدالرحمن السلفي
 





 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي رد: الجفري تةب الى الله واترك دين الشرك والشيطان


قال *** الإسلام ابن تيمية في "القاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة":
ورواية الحاكم لهذا الحديث مما أنكر عليه، فإنه نفسه قد قال في كتاب "المدخل إلى معرفة الصحيح من السقيم": عبد الرحمن بن زيد بن أسلم روى عن أبيه أحاديث موضوعة لا يخفى على من تأملها من أهل الصنعة أن الحمل فيها عليه.
وقال الذهبي أيضاً في "ميزان الاعتدال": خبر باطل. وأقره الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان". وأقره ابن كثير في البداية والنهاية.
والحاكم نفسه عفا الله عنه- قد اتهم عبد الرحمن بن زيد بوضع الحديث، فكيف يكون حديثه صحيحاً؟!
هكذا قال الحاكم! وقد تعقبه جمع من العلماء، وأنكروا عليه تصحيحه لهذا الحديث، وحكموا على هذا الحديث بأنه باطل موضوع، وبينوا أن الحاكم نفسه قد تناقض في هذا الحديث.
قال الذهبي متعقبا على كلام الحاكم السابق: "بل موضوع، وعبد الرحمن واهٍ، وعبد الله بن مسلم الفهري لا أدري من هو."
الإسناد: رواه الحاكم من طريق عبد الله بن مسلم الفهري، حدثنا إسماعيل بن مسلمة، أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسل، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب رضي الله عند قال: قال رسول الله ... الحديث. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد
وحكم عليه الألباني رحمه الله بأنه موضوع، في "السلسلة الضعيفة"
"هذا الحديث موضوع، كما أوضح ذلك *** الإسلام ابن تيمية رحمه الله؛ لأن الله سبحانه إنما خلق الجن والإنس ليُعبد وحده لا شريك له، ومن جملة الإنس: آدم عليه الصلاة والسلام، والله ولي التوفيق" انتهى.
"مجموع فتاوى ابن باز" (26/327).
فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك، فقال الله: صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي، وإذ قد سألتني بحقه فقد غفرت لك، ولولا محمد ما خلقتك).
هذا الحديث - قال عنه البيهقي في "دلائل النبوة"
(5/489): "تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف" انتهى.

وانظر لحكم عند *** الجفري نفسه وهو البوطي فقد ضعفه البوطي بنفسه

وهذه صورة الوثيقة من الموقع الرسمي للدكتورالبوطي:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:

سئل الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي - وهو من مشاهير الصوفية المعاصرين - السؤال التالي:

هل صح حديث ((إن آدم توسل بمحمد صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم إني أسألك بحق ولدي محمد أن تغفر لي، فقال تعالى ومن أين عرفت يا آدم قال كلما نظرت الى ساق العرش أو إلى باب من أبواب الجنة وجدت اسمه معلقاً إلى جانب اسمك فعرفت أنه أحب الخلق إليك، فيقول الحق تعالى: نعم يا آدم من أجل محمد قد غفرت لك ولولا محمد لما خلقتك)). انتهى الحديث، وهل إذا كان هذا الحديث من مرتبة الضعيف يجوز الاستشهاد به ؟

فأجاب الدكتور:
لم يصح هذا الحديث، ولا يجوز الاستشهاد به، لأنه لا يتعلق بفضائل الأعمال الثابتة بالأحاديث الصحيحة الأخرى.


فما هو تعليق الصوفية على هذه الفتوى؟!



الصورة في المرفقات
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر
الاســـم:	bouti2.jpg‏
المشاهدات:	27
الحجـــم:	70.5 كيلوبايت
الرقم:	242  
من مواضيع أبوعبدالرحمن السلفي
توقيع أبوعبدالرحمن السلفي
 قال الأصبهاني - رحمه الله - في كتابه (الحجة في بيان المحجة): " قال أهل السنة : لا نرى أحداً مال إلى هوى أو بدعة إلا وجدته متحيراً ميت القلب ممنوعاً من النطق بالحق "
قال الإمام أَحمد بن سنان القطان رحمه الله تعالى : ( لَيْسَ في الدنيا مُبْتَدع ؛ إِلا وهو يُبْغضُ أَهلَ الحَديث ، فإِذا ابْتَدَعَ الرجُلُ نُزِعَتْ حَلاوَةُ الحَديثِ من قَلْبِه)
تحذير :
false

التعديل الأخير تم بواسطة أبوعبدالرحمن السلفي ; 09-06-2011 الساعة 05:14 PM.
أبوعبدالرحمن السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس