عرض مشاركة واحدة
قديم 09-01-2011, 10:35 PM   رقم المشاركة : [1]
محب السلف
:: تكنو مشارك ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

2 نقد لأدعياء السَّلفية بالإسكندرية


نقد لأدعياء السَّلفية بالإسكندرية

[ ثناؤه ( أي : الحويني ) على دعاة المدرسة الإسكندرية الحزبية محمد إسماعيل المقدم (1) وأحمد فريد (2) وياسر برماهي (3) ]

( بحث مستل من كتاب الفذّ :
الحُدُوّدُ الفَاصِلَةُ بَينَ أصُول مَنْهَج السَّلفَ الصَّالح وَأصُول القُطبِيَّةُ السُّرُوريَّةِ ويتضمَّن : المسَائِل الَّتي خاَلَفَ فيهَا أبوُ إسْحَاق الحوينيّ أصُول منهج السَّلَف الصَّالح وَوَافق فيِهَا أصُول القطبيَّة السٌّروريَّة )


بسم الله الرحمن الرحيم


(1) : هو أحد دعاة مدرسة الإسكندرية الحزبية ، والتى ترفع راية : " شغور الزمان من الإمام " وبالتالى ترى عدم شرعية ولاة الأمر الممكنين في بلاد الإسلام ، على طريقة المعتزلة والخوراج
وهو القائل في شرحه على كتابه : " علو الهمة " الشريط الخامس : " ونحن لا نقصد الإستيعاب ولكن نقصد مجرد ضرب الأمثلة ، لذلك نقفز على عصرنا الحديث ، ونختم الكلام في هذا الفصل بمثال فذ ، بذل حياته لإعلاء كلمة الله ، وهو الأستاذ سيّد قطب رحمه الله تعالى وأعلى درجته في الشهداء ، فإن ذلك الرجل وما أقل الرجال في هذا العصر ارتضع منذ طفولته معانى العزة والكرامة والأنفة وشرف النفس ، حتى عاش حياته سيدًا ، وغادر الدنيا سيدًا رافعًا رأسه ، وعاش حياته قطبًا ، وغادرها أيضًا قطبًا في الدعوة والجهاد ، ونتوقف فقط رغم حياته الطويلة حافلة بهذه المواقف :
مواقف العزة والكرامة عند ساعاته الأخيرة وهو يغادر هذه الدنيا الفانية ، طُلب إليه أن يعتذر للطاغية مقابل إطلاق سراحه ، فقال : " لن أعتذر عن العمل مع الله " ، وعندما طُلب منه كتابة كلمات يسترحم بها عبد الناصر قال : " إن إصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ليَرفض أن يكتب حرفًا يُقّرُ به حكم طاغية " وقال أيضًا : " لماذا أسترحم الباطل ؟ ، إن سُجنتُ بحق ، فأنا أقبل حكم الحق ! وإن سُجنت بباطل ، فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل ! "
وفي إحدى الجلسات اقترب من أحد الضُبَّاط ، وسأله عن معنى كلمة ( شهيد) يعني يلمح له أن مصيرك أنك ستقتل ، فيقول له كلمة شهيد معناها ايه ؟ اقترب منه هذا الضابط وقال له ما معنى كلمة شهيد ؟ فرّد عليه رحمه الله تعالى قائلاً : " شهيد : يعني أنه شهد أن شريعة الله أغلى عليه من حياته " إ.هـ
قلت ( الشَّيخ أبو عبد الأعلى حفظه الله ) : وهذه صوفية عصرية ، فصيَّروا سيدًا في مرتبة القطب الذي يجب أن تدور حوله الأتباع ، كما هو الحال عند الصوفية
وما ذكره من قصص حدثت في الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد ، إنما هي قصص خيالية يخترعها الأتباع الجهلة ورءوس الضلال لتلميع متبوعهم بنسبة الكرامات إليهم على طريقة المتصوفة والشيعة في تلميع أئمتهم .
ومَن قرأ مذكرات سيد " لماذا أعدموني " والتي نشرها محمد قطب بعد مقتل أخيه يدرك وهاء هذه الأسطورة التي يشعر القارئ أن سيدًا حُكِم عليه بالإعدام ، لأنه كان يطالب بإقامة التوحيد وتطبيق الشريعة ، ولكن جمال عبد الناصر أبى من أجل ذلك .
والصحيح أن جمال عبد الناصر إنما اعتقل سيدًا ، وأمر بإعدامه لما اعترف به سيد نفسه في مذكراته هذه ، حيث قال في (ص 28) : " كنا قد اتفقنا على استبعاد استخدام القوة كوسيلة لتغيير نطام الحكم أو إقامة النطام الإسلامي وفي الوقت نفسه قررنا استخدامها في حالة الإعتداء على هذا التنطيم الذي يسير على منهج تعليم العقيدة وتربية الخلق وإنشاء قاعدة للإسلام في المجتمع ، وكان معنى ذلك البحث في موضوع تدريب المجموعات التي تقوم برد الإعتداء وحماية التنطيم منه ، وموضوع الأسلحة اللازمة لهذا الغرض ، وموضوع المال اللازم كذلك ... " ، إلى أن قال : " ووفقًا لهذا جاءوا في اللقاء التالى ومع أحمد عبد المجيد قائمة باقتراحات تتناول الأعمال التي تكفي لشلّ الجهاز الحكومي عن متابعة الإخوان في حالة ما إذا وقع الإعتداء عليهم كما وقع في المرات السابقة ... وهذه الأعمال هي الرد فور وقوع اعتقالات لأعضاء التنطيم بإزالة رؤوس في مقدمتها رئيس الجمهورية ورئيس الوزارة ومدير مكتب المشير ومدير المخابرات ومدير البوليس الحربي ، ثم نسف لبعض المنشآت التي تشل حركة مواصلات القاهرة لضمان عدم تتبع بقية الإخوان فيها وفي خارجها ، كمحطة الكهرباء والكباري ، وقد استبعدت فيما بعد نسف الكباري كما سيجئ " إ.هـ
قلت ( الشَّيخ أبو عبد الأعلى حفظه الله ) : فليأت المنافحون عند سيد بالباطل ما يثبت أنه كان يدعو عبد الناصر إلى التَّوحيد ؟!
هاتوا لنا نصًّا واحدًا - ولو ضعيفًا - يفيد أن سيد قطب طالب عبد الناصر أن يعمل على إزالة صور الشرك الأكبر التي ملأت نجوع وقرى مصر ! .
لا يوجد لأن سيدًا لم يؤصل توحيد العبادة على طريق الرسل ، ولم يدع إليه على هذه الصفة .
(3) : قطبي تكفيري حزبي جَلِد ، وإليك بعض أقواله التى تثبت أنه ينحى منحى آل قطب في الغلو في التَّكفير :
قال في كتابه " فقه الخلاف " ص (55) : " مذهب البعض من أبناء الصحوة يرون هؤلاء الدعاة على أبواب جهنم ولاة أمر شرعين ، وليسوا قد فرضوا على المسلمين أمرًا واقعًا بالقوة لا بالحقّ "
وقال في كتابه فقه الخلاف ص (56 ،57 ) : " فإن واجب المسلمين حال غياب الإمام أن يكون العلماء هم ولاة الأمور "
والمقصود بغياب الإمام : غياب المعنوي ، هو كفره كفرًا بواحًا ، لأنه بَيَّن ذلك في مذكرة : " العمل الجماعي بين الإفراط والتفريط " ص (10) بقوله : " المقصود بشغور الزمان عن الإمام هو عدم وجود الحكومة المسملة التى تحمل المكانة على مقتضى الحكم الشرعي ، وهذا الشغور يكون على صورتين :
الأولى : انعدامه حسيًّا : كما لو مات الإمام أو عُزل .
الثانية : الإنعدام الشرعي : كما لو ارتد عن الإسلام أو بدَّل الشرائع ، وغيَّر الأحكام فسقطت بذلك بيعته ، وانحلت عقدة إمامته ، وإن بقي في موقعه قابضًا على أزمة الأمور "
ويقول في كتابه " فقه الخلاف " ص (57) : " تحذير الناس من الدعاة على أبواب جهنم ومعرفة ضررهم وانعدام ولا يتهم شرعًا وإن استقرت واقعًا "
ويقول في كتابه " فقه الخلاف " ص (76) : " وكذا وصفُ أعداء الله المنافقين الذين يصدون عن سبيل الله بكل الطرق على أنهم ولاة أمور شرعيين تلزم طاعتهم ، ومن وصفهم بأنهم ولاة شرعيين فإنما أوتي من قلة علمه وسوء فهمه "
ويقول في كتابه " فقه الخلاف " ص (76): " وينبغي أن يدخل في هذا النوع من الخلاف غير السائغ الخلاف في حكم من يلزم الناس بقانون مخالف لشريعة الإسلام في التشريع العملى ، ويحتمه عليهم فلا شك أن هذا الأمر من الكفر الأكبر "
ويقول في كتابه "منَّة الرحمن في نصيحة الإخوان " ص (17) : " أمَّا الكفر الأكبر فهو الذي يؤصل أن القانون الملزم به في الحكم أن الزنا حرية شخصية طالما كان برضا الأطراف المعتبرة ، أو أنه إذا ثبت يلزم قيده بعقوبة تخالف الشرع كالحبس شهورًا ، ويجعله موقوفًا على طلب الزوج ونحو ذلك "
قلت ( الشَّيخ أبو عبد الأعلى حفظه الله ) : وهذه الأقوال ظاهرة ظهور الشمس في أن الرجل يحكم على حكَّام المسلمين الحاليين الذين تلبسوا بالحكم بهذ القوانين بالكفر الأكبر دون رجوع إلى تفصيل السلف في التفرقة بين المستحل وغير المستحل ، وقد صرح بهذا بدون تورية في العبارة الأخيرة ، وبالتالي فهو لا يرى لهم ولاية ، ولا بيعة أي : لا يرى لهم سمع ولا طاعة في المعروف ، وهذا المنهج الخارجي هو الذي عليه كل من تربى على كتب سيد قطب ، ومن ثَمَّ صاروا أكبر فرقة من فرق الخوارج في هذا العصر ، والتى أطلق عليها العلماء : " القطبية " نسبة إلى سيد قطب ، وشقيقه محمد قطب
وللمزيد عن حقيقة حال ياسر برهامي انظر الإنصاف في نقد ( فقه الخلاف ) للدكتور ياسر برماهي لأبي عبد الله أحمد بن زايد .

[ يُتبع إن شاء الله في بيان حال الدكتور أحمد فريد ...]



kr] gH]udhx hgs~Qgtdm fhgYs;k]vdm








من مواضيع محب السلف
محب السلف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس