عرض مشاركة واحدة
قديم 09-01-2011, 06:41 PM   رقم المشاركة : [1]
محب السلف
:: تكنو مشارك ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

Angry الحلبي ينهج طريق محمد حسان هداهم الله الى السلفية


الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين ، وأشهد أن محمد عبد ورسوله سيد المتقين وغمام المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد:
هذه قصيدة شعرية للحلبي أنزلها في المنبر العام من منتداه جاء فيها بالعجب ، وليس هذا غريبا منه فهو صاحب العجائب ، والقواعد من كل المذاهب .
لم أكن من رواد منتدى الكل ... بل كنت نادرا ما أدخل إليه، واليوم شدني إليه رابط أرسله لي بعض إخواني فرأيت مقالا للحلبي بعنوان ... تنبيهٌ وتنويه ....لكل فاضلٍ نبيه - في (البلاء) الذي نحن فيه -!
فشدني هذا العنوان وظننت أن ال*** الحلبي - هداه الله - جاء بما يرفع البلاء الذي فيه السلفيين ، وكان هو السبب فيه ، فأعلنها مدوية وأنه رجع إلى حضرت السلفيين وسبيل المؤمنين والرجوع للحق فضيلة ، ومنقبة لأهل الفضل جميلة ، والرجوع للحق خير من التمادي في الباطل ، فظننت أنه تاب مما آخذه به العلماء ، فإذا به يحذو حذو صاحبة وشريكه في الضلالة محمد حسان فيبارك هذه الثورات التي ثارت على الحكام في البلاد العربية بدعوة الإصلاح –زعموا – ولكنه بطريقة ماكرة غير مباشرة كما فعلها صاحبه ، ثم يضمن قصيدته الدعوة إلى الوطنية ، والقومية ، وطريقة الأجداد .. فقد افتتحها بإطلاق مبادرة فيها رجاء لذوي الزُّنود من ذوي النفود من القوميين والحزبيين والوطنيين الغيورين على بلادهم من جميع الأطياف والأطراف بالتكاتف والتعاون - على قاعدة نعمل فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه - أو أن الوطن هو المنهج الواسع الأفيح ، والسبيل الواسع الذي يجمع شمل جميع التيارات بما فيها ...
يقول الحلبي:(مُبادرتي)سبيلٌ فيه أرجو *** تكاتُفَ ذي الزُّنود بذي الجُهودِ
ولو أُخِذت بإنصافٍ لكنّا *** بعهدٍ مُشرِقِ غُرٍّ جديدِ
عجبا لك يا *** علي تطلق مبادرة للتكاتف مع زعماء الإصلاح السياسي ، من أبناء الوطن على أشكالهم وأنواعهم وما يحملون من أفكار بعضها كفري ، أو تقوم على أسس ديمقراطية كفرية ...
ولا تطلق مبادرة للقضاء على (البلاء) الذي نحن (السلفيون) فيه -!
للصلح والتعاون مع العلماء الربانيين السلفيين الذين لهم سنين وهم معك يقدمون لك النصح برفق ولين ولطف ، فهؤلاء تعبهم وتلمزهم وتطعن فيهم تارة بالتلميح وأخرى بالتصريح ، وأولئك تدعوهم إلى التكاتف من أجل الوطن والسياسة وليس من أجل العقيدة والمنهج ، لما ثارت ثائرتهم وخرجوا ينادون بالتغيير الديمقراطي الكافر .. وأنت تعرف يا *** علي أن فيهم التكفيريين من القطبيين والخوارج ، والحزبيين من الإخوان المسلمين وحزب التحرير ، والباطنية ، الذين كانوا من وراء كل نكبة وقعت فيها الأمة ،وكل مصيبة وقعت لها وهم من وراء هذا التغيير المزعوم.. وإنما اتخذوه مطية للخروج على الحاكم ...
ما أحوج السلفيين إلى مبادرتك يا *** علي؛ وإنهاء الخصام معهم ، فيا ليتك تفعل ، فإن هذا سيحصل به خيرا كثيرا -واعلم - أن السلفيين سيستجيبون للتعاون معك بسرعة ويفرحون برجوعك ، على خلاف أولئك ، فما الذي يكلفك يا *** علي لو أعلنتها وذهبت للمشايخ ؟؟وعلى رأسهم فضيلة ال*** الوالد ربيع السنة ، وأنت تشهد له بالفضل، وأنه كان سببا في معرفتك ما عند سيد قطب من الطامات ، واترك عنك من لا يبالي بك في أي وادي هلكت ، ولا يؤازرك بل لو وجد كيف يتخلص منك لفعل ويتمنى موتك في كل لحظة لأنك تعكر عليهم الجو الديمقراطي في بلادك التي تتباكى عليها .. بمبادرتك هذه .ولا تتباكى على الإسلام ؟؟
ثم يقول : وهذا ما حَدَاني في كلامٍ *** ولستُ فيهِ مُبتغيَ المَزيدِ
أرى بلدي سيُذبح مِن وريدِ *** وجُلُّ الناس غرقى في رُقودِ
لقد تفطن الحلبي في وسط- وطن أغلب أهله في سبات عميق - للخطر الكبير الذي يحاك لبلاده - فحسب - ونسي أو تناسى بلاد المسلمين ، ورأى أن بلده سيذبح كما ذبح غيره ، من وريد إلى وريد إن لم يؤخذ المصلحون بمبادرته ، ولا شك أن هذا بلاء أنساه ما فيه السلفيون من بلاء وفتن هو من ذكى نارها ، و لا يحرك ساكنا عما يثيره جنوده في منتداه من الفتن والتشغيب على السلفيين فيا ليتك لا تسكت عليهم وتتكلم بالحق وتتجاوزهم كما قلت :
أأسكتُ والتعصُّبُ شرُّ داءٍ *** يُدمّر للبلاد بلا حُدودِ
جزاك الله خيرا؛ لا تسكت إذ رأيت المنكر ، عملا بقول نبينا عليه الصلاة والسلام : << مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ>> وهذا شيء طيب ، ولكن بنفسك فابدأ وانهها عن غيها ثم ثني بتغيير المنكر الذي امتلاء به منتداك ، فلا تنهى عن خلق وتأتي مثله عار عليك إن فعلت عظيم ؛ كيف تنهى القوميين أن يتركوا التعصب ،وهو سجية في الإنسان أن يتعصب لوطنه ، وكيف تطلب من الحزبيين من قطبين وتكفيريين يتركوا التعصب ، وهم يعتقدون أنهم على الحق وأنت على الباطل ، وكيف تطالب الجميع بترك التعصب وأنت غارق فيه وإلا ما الذي يمنعك أن تتنازل عما بنيته من باطل لله تعالى ؟ وتضع يدك في يد العلماء وتتعاون معهم ؟؟
ثم يقول : أرى بلدي يُسارعُ للخرابِ *** بدعوى ُمصلحين لذا الفسادِ
عجبا لك يا *** علي ، وأين كنت يوم ضرب الفساد أطنابه في البلاد ، وتفرعت جذوره من الشمال إلى الجنوب ومن المشرق إلى المغرب ؟وأين أنت يا *** علي من خراب عقيدة الملايين من المسلمين في بلادك ؟ من عقائد الباطنية ، والشيعة ، والخوارج ، والشيوعيين ، والعلمانيين والديمقراطيين وغيرهم ؟؟ أم تردي أن تدر الرماد على العيون ، أليس من السياسة ترك السياسة كما قال العلامة المجدد ال*** الألباني -رحمه الله - أين دعوة التوحيد لهم ؟ فإنه لا اتحاد إلا بالتوحيد، وأين تصحيح العقيدة والمنهج السليم عند الكثيرين منهم ، وهم لهم الجرأة في الجهر بباطلهم أحسن منك ، وأين .. وأين ..وأين عويلك الذي ملئت به المنتدى على المنهج السلفي وأنت تهدم فيه؟؟
وإن كنت –تزعم - أنك لا تريد سياسة ، وإنما تريد الإرشاد والتوجيه ، في قولك: ولستُ إلى السياسةِ في سبيلٍ *** ففرقٌ بين جهلٍ أو رشادِ .
يعني تريد أن ترشد أصحاب الزّنود إلى الذبح الذي تفطنت له ، والمكر والكيد السياسي الذي يحاك لبلدك ومنهجك الفاسد، سواء كان من الداخل أو من الخارج ، أليس هذا هو عين الاشتغال بالسياسة ، أيها المحنك محنك الداهية تفطنت إلى ذبح ينتظر بلادك فجئت ترشد المصلحين السياسيين إلى أن يتكاتفوا وأن يتعاونوا على إصلاح البلاد والتغيير المنشود دون إراقة الدماء ،هذا يبين بوضوح أنك تبارك ذلك التغيير المنشود ولكن دون إراقة الدماء .
فهذا قولك : فإصلاحُ الفسادِ نرى وجوباً *** ولكنْ دونَ تضليلِ العبادِ
وفي هذا البيت الذي تبارك فيه الإصلاح السياسي الذي نادى به المصلحون ، تدعو أولياء الأمور إلى وجوب الاستجابة لهذا التغيير الذي ينادي به أرباب الإصلاح السياسي ..
ثم تختم البيت بعجز تؤكد فيه المنهج الفاسد الذي سلكته ، منهج التمييع والتضييع، وتهدم منهجا علميا سلفيا بكامله منهج الجرح والتعديل ، فتنادي بعدم تضليل الحزبيين والعلمانيين والديمقراطيين وكل الطوائف وكل العباد فتقول : ..ولكنْ دونَ تضليلِ العبادِ . ألا يحكم بضلال الديمقراطية يا علي ؟ ألا يحكم بضلال الإخوان المسلمين ؟ألا يحكم بضلال العلمانيين ، والتكفيريين ؟؟
فعجبا لك ، يا *** علي لا تضلل كل أولئك ، وفيهم كل نطيحة ومتردية ، ولكنك تضلل السلفيين الذين خالفوك فيما جئت به من قواعد خالفت فيها منهج السلف ، وناصحوك ، فتعصبت لرأيك ووصفتهم بأوصاف شتى وبكلمات كثيرة وكبيرة فيها من التنقيص والطعن والتعيير ما الله به عليم ..لا ينبغي ذكرها إطلاقا لأن السلفيين مؤدبون ..والنبي صلى الله عليه وسلم قال : ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا البذيء . سنن الترمذي (1977 ) وقال ال*** الألباني صحيح وهو صحيح الجامع .وصحيح ابن حبان 192.
ثم فيقول الحلبي :
أأسكتُ والتشرذمُ-ليت شِعري *** يُفرّق بين أبناء الجُدودِ
ولكنّي أرى عقلاءَ قومي *** كثيرٌ منهمُ همْ في صُدودِ
يأتي ال*** علي الحلبي في هذين البيتين فيستعمل العاطفة التي تحرك الشعور عند أبناء بلده فيستلطفهم بالرابطة التي تربطهم وهي رابطة الآباء والأجداد ، كأنه يقول لهم : إن وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون فلم التفرق يا أبناء الأجداد على طريقة الأجداد ؟ اجتمعوا لو كان كل منك يحمل عقيدة غير عقيدة الآخر ومنهجا غير منهج الآخر ، ولم نجد منه دعوة واحدة للرجوع إلى الحق والاجتماع على التوحيد الصحيح والمنهج السليم والدعوة إلى الكتاب والسنة ، إلى الوحي الذي جاء به الفرقان الذي فرق بين الحق والباطل وبين أهل الحق وأهل الباطل حتى لو كانوا أقرب قريب ..
ورغم مبادرته وصراخه إلا أن العقلاء من قومه وأبناء جدوده في صدود عن إرشاده وتوجيهه ، لذلك يكرر صرخته وصيحته مبينا المنهج الذي ارتضاه لنفسه وهو، وخالفه فيه العلماء وبينوا له أخطاءه فيه وأنكروه عليه وحكموا عليه بالبدعة ومع ذلك لم يرجع لأنه زُين له سوء عمله فرآه حسنا فيقول :
أأسكتُ والبلاءُ يُثير فوضى *** تسيرُ بنا إلى هدمِ البلادِ
ولستُ بمُرتضٍ فهماً بديلاً *** عن الأسلافِ في نهجِ اعتقادِ
وأما قوله : وألْهَجُ بالدعاء كثيرَ وقتٍ *** قيامي أو قُعودي أو سُجودي
وأسألُ ربَّنا عزّ جلالاً *** وُجوداً للحياة بمَن نُنادي!
نقول آمين ، ولكنه من باب قول الله تعالى : {{ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ }}سورة الشعراء
فنسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه . آمين .



hgpgfd dki[ 'vdr lpl] pshk i]hil hggi hgn hgsgtdm








من مواضيع محب السلف
محب السلف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس