عرض مشاركة واحدة
قديم 09-01-2011, 06:34 PM   رقم المشاركة : [1]
محب السلف
:: تكنو مشارك ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

2 رسالة الحلبي الى ال*** الحمدي


الحمد لله و الصلاة و السلام على نبينا محمد ، وعلى آله و صحبه ومن والاه .
أما بعد :
فقد قرأت رسالة جديدة كتبها الحلبي ونشرها في موقعه المسمى بـ(كل السلفيين)؛ وقد ظهر جليا لأهل السنة بحق بعد انقضاء مدة كافية من تأسيسه بأنه موقع أنشئ ليتكتل فيه (لفيف التمييع والتخذيل) ليوحدوا جهودهم وينسقوا خططهم، ويدعموا ضرباتهم وهجماتهم في ثورة جديدة بعد فشل (ثورة) صاحبهم المأربي وانتهاء تأثيرها ومفعولها، ...
يبقى السؤال : لماذا لم يؤسسوا موقعهم ـ هذا ـ أيام فتنة الحربي وزمرته الحدادية القائمة على الغلو والتنطع والإفراط ؟
لعل ذلك لم يكن من أولوياتهم ...
أو أن حساباتهم وتوازناتهم لم تسمح لهم بهذا التحرك ..
ومع ذلك لم يطل زمن الانتظار ، وبالأخص بعد تأكدهم بأن عصابة الحربي لا تقوى على مصارعة الحق الذي مع أهل السنة ، فانتهزوا الفرصة ليشنوا حربا جديدة يقودها هذه المرة الحلبي ..

الحلبي يعتلي قيادة ثورة جديدة ضد أهل السنة ؟ يا له من اختيار ... ؟ أتساءل مَن هو هذا الذكي الذي يختار هؤلاء .. ؟

أعود إلى البداية وأقول :

كتب الحلبي رسالة وجهها إلى ال*** حمدي عنونها بـ (ال*** أبو مصطفى ، حمدي بن عبدالمجيد السلفي ؛ نصرك الله بالحق ... )،
أقول: الذي لا يعرف حقيقة ما يحدث وما يجري يظن أن رسالة الحلبي الموجهة إلى ال*** حمدي وفيها الدعاء له بنصرة الله له بالحق هي رسالة لمؤازرة مظلوم بغى عليه بعض الناس ويحتاج لمؤيد ومعاون ...
لكن بالعودة إلى الحقيقة يكتشف القارئ أن رسالة الحلبي ما هي إلا من قبيل (سد الباب ) على مَن أرسلت إليه حتى لا يفكر في (رجوع) مهما كان نوعه وشكله ، و(دَفعةٌ ) من الخلف ليُسرع المتلقي لها الخُطى ولا يتثاقل أو يفكر فيه..
... بل عليه أن ينشط أكثر ويُخرج (ورقات) أكثر ...
الحلبي يريد من ال*** حمدي أن يهرول أكثر ، بل يركض أكثر ... نحوه

هذه حاجة الحلبي ومأربه من وراء رسالته (الفريدة) ... فقد أصبح من اليقين عند أهل السنة أن الحلبي لا تحركه إلا ( المصالح ) ولا يهمه (حمدي) ولا ألفا من أمثاله

والدليل ما سأورده ..

قال الحلبي في رسالته : ((لا تزال ذكرياتُ زياراتكم الكريمة المباركة ل***نا الإمام الألباني في منزله في ( عمان الأردن ) –منذ أكثر من ربع قرن- ماثلة للأذهان ، قائمة في القلوب والعقول..
ولقد كانت زياراتٍ تدل على عظيم بِرّكم ب*** الجميع ، وإمام السنة –تغمده الله برحمته-.))


ولي على كلامه وقفة :

1- زيارة واحدة قبل أكثر من ربع قرن تفعل في نفسية الحلبي كل هذا الإطراء والتعجب و(الفناء) ...
وتحفظ للزائر الود والوفاء والحنين ووو
لاحظوا معي يرعاكم الله..
هل الحلبي صادق فيما يقول ؟
لابأس ليكن صادقا ...
بينما غابت عنه (عشرات) وربما (مئات) .. الزيارات ...إلى ال*** ربيع حفظه الله، وإكرام ال*** ربيع له ودفاعه عنه، ونصحه، وتوجيهه، وتشجيعه، .. كل ذلك تلاشى في لمح البصر، وتبخر ، وكأن ذلك لم يكن
هل هناك وجه للمقارنة بين زيارة واحدة لل*** حمدي إلى ال*** الألباني ـ رحمه الله ـ وفعلت فعلها في الحلبي وحفظها لل*** حمدي ..
وعشرات الزيارات من الحلبي إلى ال*** ربيع وما معها من بر ال*** ربيع به واكرامه ..
يعني أي نوع من الموازين يمتلكه الحلبي ويزن به عواطفه ومواقفه؟
ببساطة ..
أليست هذه مسرحية جديدة من مسرحيات الحلبي المتفنن في الألاعيب؟

ننتقل إلى وقفة أخرى :

2 - قال الحلبي : (( ولقد كانت زياراتٍ تدل على عظيم بِرّكم ب*** الجميع ))

أقول :
جميلٌ جدا أن يُذكر الحلبي (الصغير) ال*** حمدي (كبير السن) بأن ما فعله من (البر)
ليصدقنا الحلبي في جوابه : لماذا انقطعت علاقته بال*** حمدي بعد تلك الزيارة ، وعادت مع رسالته أو قبلها بقيل ؟
ثم هل كتب الحلبي هذه الكلمة (البر ) وهو في كامل قواه العقلية
لأنني أعلم أن (التمييع) له تأثير الخمر والمخدر
أيها الحلبي : هل من (البر) أن تحارب أنت أو تدفع أتباعك ليحاربوا تزكية من أعظم تزكيات ال*** الألباني لتلميذه ـ حقيقة وواقعا ـ
وتسعون بكل ما لديكم لاسقاطها لأنها حالت دون تحقيق ما تريدون من التشويه والتشغيب
هل من البر بال*** الألباني أن يصل بكم الحال إلى التشكيك في تزكية ال*** الألباني : (إن حامل راية الجرح والتعديل بحق في هذا العصر هو ال*** ربيع )
لا أدري لعل ( البر ) عندكم له معنى غير الذي أفهمه ؟
حقيقة لقد أظهرتم ال*** الألباني بأنه أساء إلى السلفية يهذه التزكية ، والمؤدب من أتباعك قال عنها : إنها ليست وحيا منزلا

فلما انسدت الأبواب من حولكم لجأت إلى القول بأن مَن زكاه ال*** الألباني : تغير وتبدل وزاغ وانحرف

هل هذا من (البر) ؟
ثم الآن تأتي وتكتب رسالة تفتتحها بكلام (مزين)

أفق يا هذا لقد ولى ذلك الزمن الذي كان أهل السنة يثقون بك ويحسنون الظن بك

وإن تبكي فابك على ألاعيبك التي فضحتك أمام أهل الحق

وكشفت مكرك وخيانتك

قال العلامة ابن القيم رحمه الله في كلام طويل ماتع : (( ... لما كان المتزين بما ليس فيه ضد المخلص ـ فإنه يظهر للناس أمرا وهو في الباطن بخلافه ـ عامله الله بنقيض قصده ، فإن المعاقبة بنقيض القصد ثابتة شرعا وقدرا ، ولما كان المخلص يعجل له من ثواب إخلاصه الحلاوة والمحبة والمهابة في قلوب الناس عجل للمتزين بما ليس فيه من عقوبته أن شانه الله بين الناس، لأنه شان باطنه عند الله ، وهذا موجب أسماء الرب الحسنى وصفاته العليا وحكمته في قضائه وشرعه .

هذا ، ولما كان من تزين للناس بما ليس فيه من الخشوع والدين والنسك والعلم وغير ذلك قد نصب نفسه للوازم هذه الأشياء ومقتضايتها فلا بد أن تطلب منه، فإن لم توجد عنده افتضح ، فيشينه ذلك من حيث ظن أنه يزينه ، وأيضا فإنه أخفى عن الناس ما أظهر لله خلافه ، فأظهر الله من عيوبه للناس ما أخفاه عنهم ، جزءا له من جنس عمله ،
وكان بعض الصحابة يقول : أعوذ بالله من خشوع النفاق.
قالوا : وما خشوع النفاق ؟
قال : أن ترى الجسد خاشعا والقلب غير خاشع .
وأساس النفاق وأصله هو التزين للناس بما ليس في الباطن من الإيمان ، فعلم أن هاتين الكلمتين من كلام أمير المؤمنين مشتقة من كلام النبوة وهما من أنفع الكلام، وأشفاه للسقام .))(1)


قال ال*** ربيع ـ حفظه الله ـ في الرد على شبهات حسن المالكي ، يقول : لا نتدخل في النيات . يقول هذا ليفرض على الناس حسن الظن والتسليم بأباطيله وأكاذيبه وترهاته، وهو من أسوأ الناس ظنا وظلما للأبرياء)(دحر، ص21)، ثم قال ـ نفع الله به ـ : (وهذا أسلوب إرهابي وسلاح فتاك يشهره في وجوه من يريد أن ينتقده وقد استخدمه أعداء أهل السنة قبلَهُ. فيقولون في مَن يُبيِّن ضلالهم إنه يتدخل في النوايا والضمائر)(دحر، ص187). وأضاف ال*** قائلا في صفحة197 : (... وأكد الأصول السابقة التي ساقها للاحتماء بها بأصل ماكر يحارب به اتباع الحق ألا وهو قوله : "النيات علمها بيد الله عز وجل... وعلى هذا فلنترك البحث في النيات لله وننظر في الأدلة ..." .ثم قال في صفحة 198 : ( ...إياكم أن تتدخلوا في نيته وتطعنوا في قصده وإن أهانكم وافترى ... أشد أنواع الافتراء وسلك الطرق الملتوية في التلبيسات والمراوغات.
فاجعلوا من أنفسكم بلداء أغبياء ودسوا أنوفكم في التراب وأغمضوا أعينكم ولو ظهرت أباطيله وترهاته ظهور الشمس.
أما سمعت قول الله في أناس يعملون مثل أعمالك : {أم حسبَ الذين في قلوبهم مرضٌ أن لن يُخرج الله أضغانَهُم ولو نشاء لأريناكَهُم فلَعَرَفتَهم بسيماهم ولتعرفنَّهم في لحن القول واللهُ يعلمُ أعمَالَكُم} قال أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه : (ما أسرّ أحدٌ سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه)..)) ا.هـ

وما أشبه صنيع الحلبي بصنيع حسن المالكي ..


أسأل الله العظيم رب العرش العظيم، أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.



vshgm hgpgfd hgn hg*** hgpl]d








من مواضيع محب السلف
محب السلف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس