عرض مشاركة واحدة
قديم 05-29-2011, 01:43 PM   رقم المشاركة : [1]
اكاسيا
:: تكنو مجتهد ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي في بيتنا مشكلة 10


إنها مفتاح الطلاق !



س: أنا فتاة في العشرين من عمريومتزوجة ولله الحمد ولكن هناك مشكلة تضايقني دائماً ألا وهي شدة الغيرة والحساسيةالزائدة التي تجعل زوجي ينفر مني وكذلك أعاني من كثرة التفكير في أمور تافهة.
أرجو الإجابة على هذا السؤالبالدقة الكاملة والتوضيح جزاكم الله خيراً،،،،

ج: إن الغيرة عاطفة تجري في كيانالمرأة مجرى الدم في العروق، والمرأة المسلمة ينبغي لها أن تلجم غيرتها بلجامالتقوى وتربطها برباط الإيمان كي لا تجنح بها عن الجادة، والمرأة إذا أفلتتلغيرتها الزمام، وأرخت لها العنان قادها الشيطان إلى معصية الرحمن، تكذب وتغتابوتسيء الظن وتكثر الشكوك حتى بأقرب الناس إليها، وعندها ستحل بدارها التعاسةوسيمتلئ قلبها بالأحقاد وفكرها بالهواجس والأوهام، ولذا كان الإفراط في الغيرة منأكبر أسباب الطلاق نظراً لما يترتب عليها من انعدام الثقة بين الزوجين؛ ولذلك قالعبدالله بن جعفر يوصي ابنته وهي تدخل حياتها الزوجية: "إياك والغيرة فإنهامفتاح الطلاق، وإياك وكثرة العتب فإنه يورث البغضاء". فاحرصي ـ بارك الله فيكـ على تهذيب غرتك بتقوى الله فهي التي تعصم المرء من وساوس الشيطان واتباع الهوىولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم لحفصة رضي الله عنها وقد غارت من صفية رضيالله عنها:"اتق الله يا حفصة" (الحديث صححه الألباني)،فأوصاها صلى الله عليه وسلم بتقوى الله والإكثار من ذكره، كما أن من أسباب تهذيبهاأيضاً حسن الظن بالمسلمين عموماً وبالزوج خصوصاً، فلا يليق بك ـ أيتها الأخت وأنتالمسلمة ـ أن تجري وراء الظنون وتنساقي خلف الأوهام بسبب الغيرة وقد قال صلى اللهعليه وسلم: "إن من الغيرة ما يحبه الله ومنها ما يبغضه، فأما الغيرة التييحبها الله فالغيرة في الريبة، والغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة". كما ثبت عنه عليه أفضلالصلاة والسلام وهو يحذر من سوء الظن فقال: "إياكم والظن فإن الظن أكذبالحديث".كما لا يفوتني أن أذكرك بسلاح المؤمن أمام كل ما أهمّه وأغمّه ألا وهو الدعاء،قالت أم سلمة رضي الله عنها: أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطب بن أبيبلتعة يخطبني له، فقلت: إن لي بنتاً وأنا غيور، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أمابنتها فندعوا الله أن يغنيها عنها، وأدعو الله أن يذهب بالغيرة" رواه مسلم، فاسألي خالقكأن يخفف عنك غيرتك، ويهون عليك لوعتها، ويلهمك الصبر على ما تجدين من حرها ومضضها،وأما ما ذكرته من كثرة التفكير في أمور تافهة فإنما هو نتيجة من نتائج الغيرةوثمرة من ثمارها، والله أعلم.



td fdjkh la;gm 10








من مواضيع اكاسيا
اكاسيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس