عرض مشاركة واحدة
قديم 05-24-2011, 02:38 PM   رقم المشاركة : [1]
اكاسيا
:: تكنو مجتهد ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي في بيتنا مشكلة 7


مرض الوسواس

س: لي أربعة أعوام متزوجة وأعانيمن عدم الاستقرار في حياتي بسبب "شك" زوجي وسوء ظنه. وأنا والحمد لله منبيت محافظ وحريصة على أداء الفروض والحجاب فلا يوجد أصلاً سبب يجعله يشك فيّ، ولكنهفي زيادة مستمرة في الشك حتى أنه الآن ـ مثلاً ـ حينما يكون خارج البيت ويرجع يدخلللبيت ويقف وقتا طويلا في الحوش يتنصت علينا أنا وأطفالي، حتى الهاتف إذا خرج منالبيت يقفل عليه وبعد إلحاحي عليه بدأ يتركه ولكن يضع فيه جهازا لتسجيلالمكالمات.. إذا ذهبت لزيارة أهلي يتصل كثيراً يسأل عني، إذا جاء أحد يزورنيبالبيت يتصل ويرجع للبيت كل ساعة وأخرى، الرجل يزيد في حالة الشك ويضيق علي دائماالحصار داخل البيت وخارجه. والآن أنا أفكر بجد بطلب الطلاق فوا الله كأني أعيشبسجن .. فبماذا تشيرون علي جزاكم الله خيراً؟

ج: إن غلو الزوج في الغيرة علىأهل بيته يؤدي به إلى سوء الظن بهم والتجسس عليهم من غير سبب يدعو لذلك؛ وهذا أمريبغضه الله عز وجل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن من الغيرة ما يحبه الله، ومنالغيرة ما يبغضه الله، فأما الغيرة التي يحبها الله فالغيرة في الريبة، وأماالغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة" حسنه الألباني. وقديسترسل الزوج في غلوه إلى حد الوسوسة، فيصبح كل همه تتبع حركات زوجته وسكناتها،ويحمل على أسوأ محمل كلامها وتصرفاتها، ولا يرتاح إلا إذا تنصت وتجسس وراقب وتابعليتأكد من عفة أهله !! وياليتهينتهي عندما لا يجد ما يقدح عرضه ؛ بل يستمر في ظنونه وأوهامه يتعب نفسه ويجرحمشاعر زوجته.
والذي أوصيك به ـ أيتها الأخت ـأن تكوني عوناً لزوجك في معاناته، وذلك بالصبر عليه واحتمال سوء ظنه بك، ومساعدتهعلى التخلص من وساوس الشيطان وهمزاته وذلك بتذكيره بالله والإكثار من ذكرهوالاستعاذة به من الشيطان كما قال تعالى: (وإما ينزغنك من الشيطان نزغفاستعذ بالله إنه سميع عليم) الأعراف، الآية: 200، وحاولي باستمرار إقناعه باجتناب هذهالتصرفات التي تسبب كراهيتك له ونفرتك منه. وأحب أن أبين لك أن بعض الأزواج ممنأصيبوا بمثل هذا النوع من الوسوسة يشعرون في داخلهم أنهم ظالمون لزوجاتهم بسوءظنهم بهن دون مسوغ ولكنهم لا يستطيعون التخلص من وسوسة الشيطان وهمزاته؛ ولذلكفإني أدعوك مرة أخرى للوقوف مع زوجك في معاناته ولا تفكري أبداً في الطلاقفالشيطان حريص على التفريق بينكما بمثل هذه العوائق فاصبري واحتسبي أثابك اللهوسددك.



td fdjkh la;gm 7








من مواضيع اكاسيا
اكاسيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس