عرض مشاركة واحدة
قديم 05-24-2011, 12:48 PM   رقم المشاركة : [1]
اكاسيا
:: تكنو مجتهد ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي في بيتنا مشكلة 6


زوجتي .. غيورة جداً


س: أنا شاب متزوج منذ أربعة أشهروزوجتي طيبة وحلوة ومنسجمين مع بعض ولكن هناك شيء واحد ينغص علينا. غيرة زوجتي منأخواتي خاصة وخالاتي وعماتي فهي تتضايق جداً حينما أتحدث مع أي واحدة منهن معالعلم أنها أجمل و " أشيك " منهن وحديثي معهن جاد ولا مجال فيه للغيرةولكن هي تشتد غضباً ، ويتضح ذلك على وجهها ومزاجها فكيف أتصرف معها؟!

ج: غيرة زوجتك تدل على شدة حبهالك ، وتعلقها بك ؛ ولذلك فهي تحاول أن تستأثر بك دون أن يشاركها فيك أحد من النساءحتى ولو كانت أمك أو أختك أو عمتك .. والغيرة من طبيعة النساء؛ بل بعض النساء ربماغرن من الجمادات إذا رأت إحداهن أن زوجها قد انشغل بهذه الجمادات عنها والاهتمامبها. قالت زوجة الإمام الزهري وقد أغضبها انصرافه عنها بقراءة الكتب: " واللهإن هذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر". وربما غارت المرأة من الأموات إذا سمعتزوجها قد لهج بذكرهم. قالت عائشة رضي الله عنها: ما غرت على أحد من نساء النبي صلىالله عليه وسلم ما غرت على خديجة مارأيتها، ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم، يكثر ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعهاأعضاءً ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلاخديجة؟ فيقول : "إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد" رواه البخاري.. فلا عجبـ إذن ـ من غيرة زوجتك ، وهل سلم أحد من النساء من الغيرة؟ .. ولذا فإني أقترحعليك أن تحدثها بحبك لها واهتمامك بها، وإعجابك بجمالها وأناقتها، واجعل في ثناياحديثك تنبهها إلى ضرورة الاعتدال في الغيرة حتى لا يجرها الإفراط والغلو إلى أمورخطيرة عواقبها، سيئة نتائجها كالتنطع في تحليل الحركات والسكنات والاعتساف في تفسيرالكلمات والنظرات، ويصبح لا هم لها إلا متابعتك ومراقبتك فتتحول السعادة إلى تعاسة، والثقة والاطمئنان إلى شك وقلق وهواجس .. وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم منذلك فقال : " إن من الغيرة ما يحبه الله ومنها ما يبغضه، فأما الغيرة التييحبها الله فالغيرة في الريبة، والغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة" .. ثم إني أدعوكلمصارحتها بهذا حتى تعرف سبب غضبها عند حديثك مع أخواتك ومحارمك، فتصحح لها ماأخطأت فيه وتساعدها على التخلص منه .. وإياك ...إياك أن يحملك حبك لها، وسعيك لنيلرضاها على هجر أمك وأخواتك وذوي رحمك فإن عاقبة ذلك لعنات متتابعة والعياذ بالله،كما أوصيك ـ أخي ****** ـ لا سيما وأنت في بداية حياتك الزوجية أن تحسن تربيةزوجتك وتتعاون معها على البر والتقوى، حتى يزيد إيمانها وتتغلب على نفسهاوشيطانها. حفظكما الله، وجمع بينكما على خير ورزقنا وإياكم الذرية الصالحة.




td fdjkh la;gm 6








من مواضيع اكاسيا
اكاسيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس