عرض مشاركة واحدة
قديم 04-26-2011, 03:41 PM   رقم المشاركة : [1]
اكاسيا
:: تكنو مجتهد ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي إرادةٌ فولاذيةٌ


إرادةٌ فولاذيةٌ

ذهب طالبٌ منْبلادِ الإسلامِ يدرسُ في الغربِ ، وفي لندن بالذاتِ ، فسكن مع أسرةٍ بريطانيةٍكافرةٍ ، ليتعلَّم اللغة ، فكان متديِّناً وكان يستيقظُ مع الفجرِ الباكرِ ،فيذهبُ إلى صنبورِ الماءِ ويتوضأُ ، وكان ماءً بارداً ، ثمَّ يذهبُ إلى مصلاَّهُفيسجدُ لربِّه ويركعُ ويسبحُ ويَحْمَدُ ، وكانتْ عجوزٌ في البيتِ تلاحظهُ دائماً ،فسألتْه بعد أيامٍ : ماذا تفعلُ ؟ قال : أمرني ديني أنْ أفعل هذا . قالتْ : فلوأخَّرْت الوقت الباكر حتى ترتاح في نومِك ثمَّ تستيقظ . قال : لكنَّ ربي لا يقبلُمنِّي إذا أخّرتُ الصلاة عن وقتِها . فهزَّتْ رأسها ، وقالتْ : إرادةٌ تكسرُالحديد !! ?رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْتِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ? .
إنِّها إرادةُالإيمانِ ، وقوةُ اليقينِ ، وسلطانُ التوحيدِ . هذهِ الإرادةُ هي التي أوحتْ إلى***ةِ فرعون وقدْ آمنوا باللهِ ربِّ العالمين في لحظةِ الصراعِ العالميِّ بين موسىوفرعون ، قالوا لفرعون : ?قَالُوالَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَافَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ?. وهو التحدّي الذيما سُمع بمثلِهِ ، وأصبح عليهمْ أنْ يؤدُّوا هذه الرسالة في هذه اللحظةِ ، وأنْيبلِّغوا الكلمة الصادقة القوية إلى هذا الملحدِ الجبارِ .
لقدْ دخل حبيبُ بنُزيدٍ إلى مسيلمة يدعوه إلى التوحيدِ ، فأخذ مسيلمةُ يقطعُهُ بالسيفِ قطعةً قطعةً ،فما أنَّ ولا صاح ولا اهتزَّ حتى لقي ربَّ شهيداً ، ? وَالشُّهَدَاءعِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ? .
ورُفع خُبيبُ بنُعديٍّ على مشنقةِ الموتِ ، فأنشد :
ولستُ أبالي حين أُقتلُ مسلماً



على أيِّ جنبٍ كان في اللهِ مصرعي






Yvh]mR t,gh`dmR








من مواضيع اكاسيا
اكاسيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس