عرض مشاركة واحدة
قديم 03-09-2011, 04:04 PM   رقم المشاركة : [1]
أبوعبدالرحمن السلفي
:: مشرف إسلامي نور طريقي ::

 الصورة الرمزية أبوعبدالرحمن السلفي
 





 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي فضيحة ثورة حنين الرافضيه 11 مارس بالسعودية‎


الله يلعن الروافض ومن ساندهم
http://www.zyzoom.org/haneen/

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم



قال ابن القيم رحمه الله :


( و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، و الدعوة إلى الله ، فاللذة بذلك أمر آخر لايناله الوصف ، و لايدركه من ليس له نصيب منه ، و كل من كان به أقوم كان نصيبه من الالتذاذ به أعظم ).


لابن تيمية كلام كثير حول تولية الرافضة وخيانتهم للمسلمين ... ومن جديد ما طبع وفيه حديثٌ عن هذه المسألة ما ورد في

جامع المسائل 7 / 209 – في رسالة له بعنوان ( في أحكام الولاية ) قال رحمه الله :
... ثم إنَّ هؤلاء يخونون ولاة أمور المسلمين في الجهاد وحفظ البلاد ، وهم أعداؤهم عداوةً دينية ؛ إذ كانوا يعادون خيار الأمة ، وخيارَ ولاة أمورها الخلفاء الراشدين ، والسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار .
والذي ابتدع الرَّفْض كان منافقًا زنديقًا أظهرَ مولاةَ أهل البيت ؛ ليتوسل بذلك إلى إفساد دين الإسلام ، كما فعل بولص مع النصارى ؛ ولهذا كانت الرافضة ملجأً لعامَّةِ الزنادقة القرامطة والإسماعيلية والنصيرية ونحوهم .
فلا يصلح لولاة الأمور أَنْ يولوهم على المسلمين ، ولا استخدامهم في عَسْكر المسلمين ، بل إذا استبدل بهم من هو من أهل السنة والجماعة = كان أصلح للمسلمين في دينهم ودنياهم .
وإذا أظهروا التوبةَ من الرفض ، لم يوثق بمجرَّدِ ذلك ، بل يُحْتَاطُ في أمرهم ، فيفرق جموعهم ، ويسكنون في مواضع متفرقة بين أهل السنة ، بحيث لو أظهروا ما في أنفسهم عُرِفُوا ، ولا يتمكنون من التعاون على الإثم والعدوان .
فإنهم إذا كان لهم قوَّة وعدد في مكان ، كانوا عدوًّا للمسلمين مجتمعين ، يعادونهم أعظم من عداوة التتر بكثير .
ولهذا يخبر أهل الشرق القادمون من تلك البلاد : أنَّ الرافضة أضر على المسلمين من التتر ، وقد أفسدوا مَلِكَ التتر وميَّلُوهُ إليهم ، وهم يختارون دولته وظهوره ، فكيف يجوز أَن يكون في عسكر المسلمين من هو أشد عداوةً وضررًا على المسلمين من التتر ؟!








tqdpm e,vm pkdk hgvhtqdi 11 lhvs fhgsu,]dm‎








من مواضيع أبوعبدالرحمن السلفي
توقيع أبوعبدالرحمن السلفي
 قال الأصبهاني - رحمه الله - في كتابه (الحجة في بيان المحجة): " قال أهل السنة : لا نرى أحداً مال إلى هوى أو بدعة إلا وجدته متحيراً ميت القلب ممنوعاً من النطق بالحق "
قال الإمام أَحمد بن سنان القطان رحمه الله تعالى : ( لَيْسَ في الدنيا مُبْتَدع ؛ إِلا وهو يُبْغضُ أَهلَ الحَديث ، فإِذا ابْتَدَعَ الرجُلُ نُزِعَتْ حَلاوَةُ الحَديثِ من قَلْبِه)
تحذير :
false
أبوعبدالرحمن السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس