عرض مشاركة واحدة
قديم 02-20-2011, 07:25 PM   رقم المشاركة : [1]
elbasha sherif
:: تكنو مجتهد ::

 الصورة الرمزية elbasha sherif
 





 

مركز رفع الصور والملفات

5 ‎ كيف تتحول أحزانك إلى عبادة..؟





‎ كيف تتحول أحزانك إلى عبادة..؟

ما الذي تحتسبه في صبرك.. ؟

..لماذا أنت حزين هكذا ..؟

وما هذه الهموم التي تخفيها بين أضلعك..؟

لقد أتعبك الأرق والسهر، وذوى عودك وذهبت نضرتك...لماذا كل هذه المعاناة ؟ ..
فهذا أمر قد جرى وقدر، ولا تملك دفعه إلا أن يدفعه الله عنك،
ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها فلا تكلف نفسك من الأحزان مالا تطيق !...
استغل مصيبتك لصالحك لتكسب أكثر مما تخسر، كي
تتحول أحزانك إلى عبادة الصبر العظيمة – عفواً –
إنها عبادات كثيرة وليست واحدة !.. كالتوكل ... والرضا .. والشكر.
فسيبدل الله بعدها أحزانك سروراً في الدنيا قبل الآخرة لأن من ملأ
الرضا قلبه فلن يجزع من مصيبته وهذا والله من السعادة ...
ألا ترى أن أهل الإيمان أبش الناس وجوها مع أنهم أكثرهم بلاء !
فكن فطن ... فالدنيا لا تصفو لأحد وكلما انتهت مصيبة أتت أختها ....
وقد قيل :
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
أيها الصابـر ..
ربما وجدت نفسك فجأة في بحر الأحزان تغالب أمواج الهموم القاتلة
وهي تعصف بزورقك الصغير...
بينما تجدف بحذر يمنة ويسرة... ولكن الأمواج كانت أعلى منك بكثير
ولم يبق إلا أن تطيح بك...
وفي تلك اللحظات السريعة أيقنت بأن لا مفر لك من الله إلا إليه فذرفت عيناك...
وخضع قلبك معها...
واتجه كيانك كله إلى الله يدعوه يـارب ... يـارب ...
يا فارج الهم فرج لي...
هنا سكن بحر الأحزان...
وهدأت الأمواج العالية...
وسار قاربك فوقه بهدوء واطمئنان...
إن شيئاً من الواقع لم يتغير سوى ما بداخلك...
قال الله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}
لقد تحول جزعك إلى تسليم، وسخطك إلى رضى ...
فاجعل هذه الهموم والأحزان أفراحا لك في الآخرة فهي والله أيامك في الدنيا
ولياليك فاصبر واحتسب
.. ... الصبر ليس فقط على أقدار الله المؤلمة… إنما هناك أيضا الصبر على :
طاعة الله وتنفيذ أوامره كذلك الصبر عن فعل المعاصي… فلا تنسى
أن تحتسب تلك الأجور عند الله ...




‎ ;dt jjp,g Hp.hk; Ygn ufh]m>>?








من مواضيع elbasha sherif
توقيع elbasha sherif
 
elbasha sherif غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس