عرض مشاركة واحدة
قديم 11-28-2010, 09:30 AM   رقم المشاركة : [1]
Hectr
:: مشرف شغف الرياضة والألعاب ::

 الصورة الرمزية Hectr
 





 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي الطلاق ضريبة يدفع ثمنها الاولاد


السلام عليكم
الطلاق ضريبة يدفع ثمنها الاولاد
الطلاق ضريبة يدفع ثمنها الاولاد


تأثر الوالدان بالانفصال، حيث يخسر كل واحد منهما المميزات الطيبة التي كان يتمتع بها مع رفيقه. كما أنهما يستريحان من سوء تصرف أحدهما مع الآخر، ولكن الأطفال في العادة يخسرون أكثر من الآباء، إذ إن وجودهم بين الأب والأم له أهميته البالغة، والعميقة في نفوسهم، إذ لا يمكن أن ينشأ الولد نشأة معتدلة سوية بدون الأب والأم معاً. فلو فقد الابن امه مثلا أثر ذلك عليه تأثيراً سيئاً، وربما ساقه هذا الحرمان إلى مصه أصابعه، وكثرة المشاغبات، والتبول اللاإرادي

الطلاق ضريبة يدفع ثمنها الاولاد.


"وتدل الإحصاءات على أن تفكك الأسر- وبخاصة ما كان راجعاً إلى الطلاق - من أهم العوامل التي تؤدي إلى جنوح الأحداث، وهو مظهر متطرف من مظاهر سوء التكيف الاجتماعي… وقد ترسم في ذهن الشخص الذي ينشأ في هذا البيت صورة قبيحة مشوهة عن حياة الأسرة وعن الدور الذي يلعبه كل من الرجل والمرأة في المجتمع، كما أن الطلاق نفسه قد يشعر الابن بشيء من الخزي والنقص، فهو يحس أنه غريب في مجتمع أغلب أسره متماسكة حيث يعيش معظم الأولاد والبنات مع آبائهم وأمهاتهم


إذا ما كان قرار الانفصال هو الراجح فإن على الأب أن يخفف وطأته على نفوس الأولاد، ويكون ذلك بمصارحة الكبار منهم، وإقناعهم بأنه أفضل حل للأسرة، إذ لا يمكن أن تستمر الحياة . ويحاول الأب أن يبين لهم مشروعية الطلاق في الإسلام، وأنه جائز، وينقل لهم بعض قصص الصحابة في ذلك وغيرهم ممن لم يقدر لهم التوفيق في حياتهم الأسرية مع بعض النساء.


ويحذر الأب من استنقاص الأم عند الأولاد، ووصفها بأوصاف غير لائقة - حتى ولو كانت أهلاً لهذه الأوصاف- فإنها لا تزال أمهم، ومهما بدر منها مع الأب فإنه لا دخل للأولاد فيه، بل إن شأنهم شأن آخر، كما أنه ليس للأب ولا للأم مصلحة في إفساد علاقة الأولاد بالطرف الآخر، إذ أن هذا السلوك الخاطئ يضر الأولاد أكثر من الضرر بالأبوين لمكانتهما عندهم، ولحاجتهم إليهما جميعاً، بل لا يضرهما أن يثني كل واحد منهما على الآخر بما فيه وبما ليس فيه أمام الأولاد، ليعمق علاقتهم به، فتخف بذلك آثار الطلاق والفراق عليهم.

1. استبقاء علاقة الأطفال بوالديهم قدر الإمكان وعلى فترات قريبة وذلك لضمان استكمال وتوازن البناء النفسي والتربوي للأطفال.
2. عدم لجوء أحد الطرفين لتشويه الطرف الآخر أمام الأطفال، فهذا سلوك يدل على الخسة وسوء الخلق وضعف الثقة بالنفس، فضلاً عن أثره المدمر على الطفل، والذي يريد أن يحب ويحترم أمه وأبيه، وأن انهيار صورة أحدهما يحدث انهياراً مقابلاً في نفس الطفل.
وإذا كان أحد الطرفين يفعل ذلك بوعي أو بدون وعي، ببراءة أو بخبث، فلينبهه الطرف الآخر ولا يستدرك هذا الطرف لفعل مماثل بل يلتزم الهدوء والعقلانية والنبل والشرف حتى لا تنهار صورة الأبوين معاً. ومع الوقت سيعرف الأطفال حقيقة الطرفين.

الطلاق ضريبة يدفع ثمنها الاولاد

3. إبقاء الأطفال في مسكنهم الذي اعتادوا عليه وفي نفس مدارسهم وفي نفس ناديهم، وأن تستمر علاقاتهم بأصدقائهم وبأفراد العائلتين.
4. المحافظة على المستوى المادي الذي عاشه الأطفال.
5. إتاحة الفرصة لوجود الأب ووجود الأم في المناسبات المختلفة التي تهم الأبناء، وذلك تفادياً لشعور الأطفال بالضياع أو الفقد أو النقص.
6. الحفاظ على السلطة الوالديه (للطرفين الأب والأم)، وأن لا يلجأ أحد الطرفين لتهميش دور الطرف الآخر أو إلغائه.
7. في حالة اختفاء الأب أو الأم من حياة الأطفال بعد الزواج (طوعاً أو كرهاً) فالأمر يحتاج إلى تعويض دور الطرف الغائب، ويقوم بذلك أحد أفراد العائلة التي يقيم في كنفها الأطفال كالعم أو الخال أو العمة أو الخالة أو الجد أو الجدة.


يحق للطفل أن يعيش حياة «مطمئنة» في ظل الوالدين، وعليهما ان لا يظهرا مشاكلهما وشجاراتهما أمامه . «وعند وقوع الطلاق ينبغي اختيار أفضل الوسائل التي تسهل وتساعد الطفل على تفهم الوضع الجديد القائم». ومن الأساسيات التي لا يجب إغفالها ، في التعامل مع الأولاد:

1 ـ الصدق: أي على الطفل ان يعرف الحقيقة، ويتم شرح الأمر له، باستخدام ألفاظ مبسطة مع الوعد بأن تخبريه بكل شيء عندما يصبح أكبر سنا.

2 ـ الوفاء بالوعد: عنصر أساسي في هذه المرحلة من حياة الطفل، فمواعيد زيارته لأبيه أو لأمه يجب ألا يعطلها شيء. وعلى الوالدين الوفاء بوعودها حتى يشعر الطفل بالأمان، وبأن والديه لم يتخليا عنه.

3 ـ تخصيص مكان له وحده: في منزل كل من الأبوين يحتفظ بأشيائه، حتى ولو كرتونة، لأن السؤال الذي يفزعه عند حدوث الطلاق( أين سيكون بيتي؟..)

4 ـ تنظيم حياة الطفل بين الوالدين، مثل قضاء الصيف مع الأب، والعام الدراسي مع الأم أو العكس. ويحذر الدكتور الحرجان، «انه في بعض الأحيان، ونتيجة لسوء تربية الطفل، قد يعمل هذا الأخير إلى ابتزاز أهله، بسهولة اكبر، في حال طلاقهم، فيبدأ في فرض شروطه وطلباته التي لا تنتهي، مقابل حضوره للزيارة.



hg'ghr qvdfm d]tu elkih hgh,gh]








من مواضيع Hectr
توقيع Hectr
 
عودة للمنتدى بعد غياب طويـــــــــل..
Hectr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس