عرض مشاركة واحدة
قديم 11-09-2010, 01:58 PM   رقم المشاركة : [1]
أبوعبدالرحمن السلفي
:: مشرف إسلامي نور طريقي ::

 الصورة الرمزية أبوعبدالرحمن السلفي
 





 

مركز رفع الصور والملفات

Post شرح صوتي ومفرغ : لا تُشْغَلنَّ بعيب غيرك غافلا /عن عيب نفسك إنه عيبان لل*** صالح السحيمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قال الإمام القحطاني-رحمه الله تعالى- في نونيتة :



لا تُشْغَلنَّ بعيب غيرك غافلا* *عن عيب نفسك إنه عيبان







قال ال*** حفظه الله تعالى:



لا تُشْغَلنَّ بعيب غيرك غافلا * * * عن عيب نفسك إنه عيبان
فُتن الكثير من الناس بتتبع عيوب الآخرين
وحتى لا أَنْسَى لعلي أذكر الإخوة بكتاب سبق أن شرحته في هذا المكان للحافظ ابن رجب وعنوانه الفرق بين النصيحة والتعيير
الفرق بين النصيحة وماذا؟ والتعيير
فارجعوا إلى هذا الكتاب وارجعوا إلى شروحه
فالاشتغال بعيوب الآخرين، المسلمين وتتبعها، في غاية الخطورة، ومن تتبع عورات المسلمين تتبع الله عوراته فكشفه
والله تبارك وتعالى يقول: "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "
فالمهم أن الإنسان المسلم لا يشتغل بعيوب الآخرين، من الغيبة، فإن هذا من الغيبة لهم حتى ولو كان ما قلته صحيحا، يقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما سُئل: "إن كان ما قلتَهُ صحيحا فقد اغتبته، وإن كان ما قلتَهُ كذبا فقد بَهته"
فالغيبة خطيرة جدا
ولذلك شبهها الله عز وجل بمن يأكل لحوم الموتى، من يأكل لحوم الموتى
وهذا تشبيه المقصود منه التقبيح للتتنبه وترعوي يا عبد الله عن شذب لحوم الآخرين، والاشتغال بأعراض المسلمين
وبخاصة أولئك الذين الجهلة من الشباب الذين غُرِّرَ بهم
الذين ينهشون لحوم علماء الأمة
عبر زبالات الأنترنت
أو عبر الفضائيات
فلحوم العلماء مسمومة وسنة الله في منتقصهم معلومة
فاحذر هذا يا عبد الله
من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب
وقد تكلمت الليلة البارحة عن هذه القضية بسبب سؤال طُرح
فانتبه يا عبد الله وإياك أن تقع في لحوم المسلمين
وبخاصة لحوم العلماء
أعلام الهدى
ومصابيح الدجى
الذين ينيرون للأمة السبيل
ويضيئون لهم الطريق
ويقيمون لهم الدليل
ويقيمون عليهم الحجة
ويبينون لهم المَحَجَّة
فلنتق الله
ولنحذر من الغيبة والنميمة وإطلاق اللسان في عيوب الآخرين فإنه يحوِّل ذلك إلى عيبين
نسيت عيوب نفسك واشتغلت بعيوب الآخرين، فتحملت وزرا فوق أوزارك والعياذ بالله
قد يقول قائل ماذا يستثنى من هذا الأمر؟
وأُحيلكم قبل أن أنسى أيضا في هذا إلى ست حالات بينها الإمام النووي رحمه الله عندما عقد بابا في رياض الصالحين عن الغيبة والنميمة



من هذه الأشياء المستثناة
لو أن مسلما استنصحك بأن زيدا يريد أن يتزوج ابنته
فبيّن له حاله بشرط أن يكون ما قلته صحيحا
وأن يكون قصدك ماذا؟
هو حماية هذا المسكين لئلا ينخدع به
وأن يكون عيبا بالفعل
لا يكون من باب التشفي
ولا من باب أنك تريد أن تنتقم من ذلك الشخص
جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت "يا رسول الله إن معاوية وأبي جهم يخطبانني"، فقال "أما معاوية فصعلوك لا مال له، وأما أبو جهم فإنه لا يضع العصا عن عاتقه"، إما لكثرة أسفاره وإما لأنه يضرب النساء
فإذا كان المقصود بيانَ حاله للسائل، فلا بأس بالشرط الذي ذكرته
أن يكون القصد هو التنبيه لا التشفي
ولا تزد على أن تبيّن له الأمر الذي سُئلت عنه
ثانيا: رواة الحديث لابد أن يُبيَّن حالهم،
من قوة أو ضعف أو عدالة أو فسق أو بدعة
وكان بعض السلف يقول فلان كذاب فلان مبتدع، فلان رافضي فلان جهمي وهو يطوف، نعم
ثالثا: بيان حال المبتدعة بعد أن تُقدم لهم النصح
بيان حال المبتدعة الذين اشتهروا ببدعهم بعد أن تقدم لهم النصيحة إن استطعت
فإن لم يرعووا فبيّن حالهم للأمة لئلا ينخدعوا بشرهم
ورابعا: بيان حال العصاة المجاهرين الذين لم يقبلوا النصح أيضا
أما الذي لا يجاهر ومعصيته لا تتعداه إلى غيره فتكتفي بنصحه فقط
وتستر أمره
لكن إذا كان مجاهرا ويقتدي به غيره ولم يرعوي ولم يقبل النصح فبيّن حاله للناس
بالطريقة التي تراها مجدية
وكذلك لو سألك شخص يريد أن يشارك فلان في تجارة أو أن يجاوره وأنت قد خَبَرْتَهُ وصَبَرتَهُ وعرفت عنه أنه لا يصلح مع الشريك ولا يصلح للمشاركة في تجارة أو جوار أو نحو ذلك
تبيّن حاله في حدود يعني المطلوب
في حدود ما يتضح به حاله
ولا تزد على ذلك ولا تتعدّ
كذلك الأمر السادس: الشهادة لو أن إنسانا شهد على قضية زورا، وأنت تعرف من حاله أنه فاسق أو مبتدع فإنه يبيّن أمره
يبيّن أمره وحاله ويُقتصر على هذا
فإذا وجدت مثل هذه الأحوال فإنها خارجة عن مسألة الإيش؟ الغيبة، وخارجة عن مسألة الكلام في الناس
هذه المستثناة من الغيبة ولا تدخل في الغيبة لا من قريب ولا من بعيد
البعض من الناس يقول لا تبين حال المبتدعة
خلي الضرع ترعى كما يقول المثل عندنا
يعني أتركوا الناس وما يفعلون
لا يا عبد الله
لابد من بيان حالهم
ولا سيما إذا كانت له أشرطة أو كتب منشورة
فتقارع الحجة بالحجة
والبيان بالبيان
مع مراعاة ماذا؟
الحكمة في الدعوة إلى الله عز وجل
والبدء بالأهم قبل المهم
ومراعاة حال المدعوين ومراعاة حال الناس الذين تخاطبهم وتُبيَّن لهم.





avp w,jd ,ltvy : gh jEaXyQgkQ~ fudf ydv; yhtgh Luk udf kts; Yki udfhk gg*** whgp hgspdld








من مواضيع أبوعبدالرحمن السلفي
توقيع أبوعبدالرحمن السلفي
 قال الأصبهاني - رحمه الله - في كتابه (الحجة في بيان المحجة): " قال أهل السنة : لا نرى أحداً مال إلى هوى أو بدعة إلا وجدته متحيراً ميت القلب ممنوعاً من النطق بالحق "
قال الإمام أَحمد بن سنان القطان رحمه الله تعالى : ( لَيْسَ في الدنيا مُبْتَدع ؛ إِلا وهو يُبْغضُ أَهلَ الحَديث ، فإِذا ابْتَدَعَ الرجُلُ نُزِعَتْ حَلاوَةُ الحَديثِ من قَلْبِه)
تحذير :
false
أبوعبدالرحمن السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس