عرض مشاركة واحدة
قديم 11-02-2010, 02:50 AM   رقم المشاركة : [1]
أبوعبدالرحمن السلفي
:: مشرف إسلامي نور طريقي ::

 الصورة الرمزية أبوعبدالرحمن السلفي
 





 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي دفاع العلامة الإمام عبد العزيز ابن باز عن كعب الأحبار - رحمه الله -


بسم الله الرحمن الرحيم
- قال العلامة الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله - في ردَه على أحد الكتَاب :
( وصفه كعب الأحبار تقليداً لبعض المتأخرين بأنه يهودي أظهر الإسلام من أجل الكيد للإسلام وإفساد أهله.
والجواب: أن هذا خلاف المعروف عن علماء الإسلام ونقلة الأخبار، فقد روى عنه علماء الحديث وأثنى عليه معاوية رضي الله عنه وكثير من السلف الصالح.
وروى عنه مسلم في صحيحه، وذكره البخاري في كتابه الجامع الصحيح ولم يزنّه بريبة، وذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة والتهذيب وابن الأثير في أسد الغابة ولم يتهموه بهذه التهمة.
وقال الحافظ ابن حجر في التقريب ما نصه: (كعب بن ماتع الحميري أبو إسحاق المعروف بكعب الأحبار ثقة من الثانية مخضرم، كان من أهل اليمن فسكن الشام مات في خلافة عثمان رضي الله عنه)، فكيف يجوز لمن يخاف الله ويتقيه أن يرمي شخصاً أظهر الإسلام والدعوة إليه وشارك الصحابة في أعمالهم بأنه يهودي بدون حجة ولا برهان يسوغ ذلك.
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم التحذير من رمي المسلم لأخيه بالصفات الذميمة، وأن من رمى أخاه بما هو بريء منه كان الرامي أولى بذلك الوصف الذي رمى به أخاه.
وكونه يروي بعض الأخبار الإسرائيلية الغريبة لا يوجب رميه باليهودية، والكيد للإسلام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج)).
وقد قام علماء الإسلام بنقد أخبار بني إسرائيل وتزييف ما خالف الحق منها وإبطاله، فكعب في ذلك يشبه عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن سلام، ووهباً، وغيرهم ممن نقل أخبار بني إسرائيل.
فكما أن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما لا يجوز أن يتهم باليهودية لكونه نقل كثيراً من أخبار بني إسرائيل من الزاملتين اللتين أصابهما يوم اليرموك من كتبهم، فهكذا كعب لا يجوز أن يرمى باليهودية والكيد للإسلام من أجل ذلك.
ولا يجوز أن يجعل في صف عبد الله بن سبأ وأشباهه من المعروفين بالكفر والإلحاد والكيد للإسلام.
وفي الصحيحين عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من دعا رجلا بالكفر أو قال: يا عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه))[19]. فهذا الحديث وما جاء في معناه يوجب على المسلم التثبت في الحكم على الناس، والحذر من رمي أخيه بصفة ذميمة وهو بريء منها بمجرد الظن، أو تقليد من لا يعتمد عليه، والله المستعان. )
المصدر : ( الأدلة الكاشفة لأخطاء بعض الكتاب )
وقد نشر هذه التهمة الرافضة وتبعهم في ضلالهم بعض الكتاب كأبي ريَة
و الله المستعان



]thu hgughlm hgYlhl uf] hgu.d. hfk fh. uk ;uf hgHpfhv - vpli hggi








من مواضيع أبوعبدالرحمن السلفي
توقيع أبوعبدالرحمن السلفي
 قال الأصبهاني - رحمه الله - في كتابه (الحجة في بيان المحجة): " قال أهل السنة : لا نرى أحداً مال إلى هوى أو بدعة إلا وجدته متحيراً ميت القلب ممنوعاً من النطق بالحق "
قال الإمام أَحمد بن سنان القطان رحمه الله تعالى : ( لَيْسَ في الدنيا مُبْتَدع ؛ إِلا وهو يُبْغضُ أَهلَ الحَديث ، فإِذا ابْتَدَعَ الرجُلُ نُزِعَتْ حَلاوَةُ الحَديثِ من قَلْبِه)
تحذير :
false
أبوعبدالرحمن السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس