عرض مشاركة واحدة
قديم 10-14-2010, 03:35 PM   رقم المشاركة : [1]
أبوعبدالرحمن السلفي
:: مشرف إسلامي نور طريقي ::

 الصورة الرمزية أبوعبدالرحمن السلفي
 





 

مركز رفع الصور والملفات

Post حكم إهداء ثواب الأعمال للميت


فتوى لل*** العلامة عبد العزيز الراجحي حفظه الله



في شرح كتاب السنّة للإمام البربهاري رحمه الله .


حكم إهداء ثواب قراءة القرآن

السؤال: إهداء ثواب قراءة القرآن، هل فعله الصحابة؟
الجواب: هذه المسألة خلافية بين أهل السّنّة والجماعة، فمن العلماء فمنهم من قال: إن ثواب القراءة يصل، ومنهم من قال: لا يصل، والأصل في هذا أن النصوص إنما جاءت بإهداء ثواب الدعاء والصدقة والحج والعمرة، وبعض العلماء قاس عليها إهداء ثواب القراءة، وإهداء ثواب الصيام، والذكر، وتلاوة القرآن، وبعض أهل العلم قال: لا نقيس؛ لأن العبادات توقيفية. والصواب أنه يقتصر على هذه الأمور الأربعة: الدعاء والصدقة والحج والعمرة ومنه الأضحية، وأما إهداء ثواب القراءة أو إهداء ثواب الصيام، فهذا ليس عليه دليل إلا الصيام الواجب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الإمام البخاري عن عائشة رضي الله عنها: (من مات وعليه صيام صام عنه وليه)، فإذا كان الصيام الواجب أو صيام نذر أو كفارة فيصوم، أما صيام تطوع أو إهداء ثواب القراءة أو إهداء التسبيح والتهليل فهذا ليس عليه دليل، فالأرجح والأفضل في هذا أنه يقتصر على ما جاءت به النصوص.

________________________


قال الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم
(باب وصول الصدقة عن الميت)

(وأما قراءة القرآن فالمشهور من مذهب الشافعي أنه لا يصل ثوابها إلي الميت ).

ثم رد على من يقولون بوصول الثواب فقال ( وكل هذه المذاهب ضعيفة ودليلهم القياس ).


قال *** الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الإختيارات العلمية صـ 54 .

(ولم يكن من عادة السلف إذا صلوا تطوعًا أو صاموا تطوعًا أو حجوا تطوعًا أو قرؤوا القرآن , يهدون ثواب ذلك إلي أموات المسلمين فلا ينبغي العدول عن طريق السلف فإنه إفضل و أكمل ).

وقال في مجموع الفتاوى (24/247).

(ومن قال أن الميت ينتفع بسماع القرآن ويؤجر على ذلك فقد غلط ).

________________
من فتاوى فضيلة ال*** محمد خليل هراس.
مرجع الفتوى : [الهدي النبوي، المجلد 28، العدد 11، ذو القعدة 1383 هـ صفحة 43- 45] .



السؤال:


هل يصل ثواب القراءة للميت؟ ولو قرأه أحد أبنائه أو لا؟ وهل تجوز قراءته عند القبور؟ وهل إذا قرأ القارئ يجوز له أن يأخذ أجرا على القراءة، وهل له أن يؤجر نفسه، ويشترط على قيمة ما يأخذه أو لا؟ أفيدونا أفادكم الله.



الجواب :

اختلف العلماء في وصول ثواب القراءة إلى الميت إذا أهداه إليه القارئ، فمنعه الشافعي -رحمه الله- منعًا مطلقًا، محتجًا بقوله تعالى: ( وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلا مَا سَعَى ) النجم 39 ، فإن هذه هي القاعدة العامة في الجزاء، ولا يستثنى منها إلا ما ورد فيه النص مثل: الدعاء، والصدقة، والحج عن الميت، وقضاء ما فاته من صيام النذر، أو الكفارة ونحو ذلك. وأما القراءة فلم يرد فيها شيء.

ولا يجوز قراءة القرآن عند القبور مطلقًا، فإن ذلك لم يرد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه فعله، أو أمر به. ولا نقل عن أحد من السلف، بل ورد النهي عنه في قوله -صلى الله عليه وسلم-: اقرؤوا القرآن في بيوتكم ولا تجعلوها قبورا ، ولا يجوز أخذ الأجرة على قراءة القرآن، ولا أن تتخذ قراءة القرآن حرفة للتكسب والعيش، وبالأولى لا يجوز اشتراط قيمة ما يأخذه ثمنًا لقراءته. والله أعلم.




المصدر : موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

________
سؤال الثالث من الفتوى رقم ( 2232 )



س3: هل يصل ثواب قراءة القرآن وأنواع القربات إلىالميت؟ سواء من أولاده أو من غيرهم؟ .

ج3: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم - أنه قرأ القرآن ووهب ثوابه للأموات من أقربائه أو من غيرهم، ولو كان ثوابه يصل إليهم لحرص عليه، وبينه لأمته لينفعوا به موتاهم، فإنه عليه الصلاة والسلام بالمؤمنين رءوف رحيم، وقد سار الخلفاء الراشدون من بعده وسائر أصحابه على هديه في ذلك، رضي الله عنهم، ولا نعلم أن أحدا منهم أهدى ثواب القرآن لغيره، والخير كل الخير في اتباع هديه صلى الله عليه وسلم وهدي خلفائه الراشدين وسائر الصحابة رضي الله عنهم، والشر في اتباع البدع ومحدثات الأمور؛ لتحذير النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك بقوله: « إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة » (1) ، وقوله: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » (2) وعلى هذا لا تجوز قراءة القرآن للميت، ولا يصل إليه ثواب هذه القراءة بل ذلك بدعة.

أما أنواع القربات الأخرى فما دل دليل صحيح على وصول ثوابه إلى الميت وجب قبوله، كالصدقة عنه والدعاء له والحج عنه وما لم يثبت فيه دليل فهو غير مشروع حتى يقوم عليه الدليل. وعلى هذا لا تجوز قراءة القرآن للميت ولا يصل إليه ثواب هذه القراءة في أصح قولي العلماء، بل ذلك بدعة.


الجنة الدائمة لبحوث العلمية والإفتاء

عضو/ عبد الله بن قعود .
الرئيس/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.


[المجلد التاسع صــــ43]


____________





p;l Yi]hx e,hf hgHulhg ggldj








من مواضيع أبوعبدالرحمن السلفي
توقيع أبوعبدالرحمن السلفي
 قال الأصبهاني - رحمه الله - في كتابه (الحجة في بيان المحجة): " قال أهل السنة : لا نرى أحداً مال إلى هوى أو بدعة إلا وجدته متحيراً ميت القلب ممنوعاً من النطق بالحق "
قال الإمام أَحمد بن سنان القطان رحمه الله تعالى : ( لَيْسَ في الدنيا مُبْتَدع ؛ إِلا وهو يُبْغضُ أَهلَ الحَديث ، فإِذا ابْتَدَعَ الرجُلُ نُزِعَتْ حَلاوَةُ الحَديثِ من قَلْبِه)
تحذير :
false
أبوعبدالرحمن السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس