عرض مشاركة واحدة
قديم 10-06-2010, 03:30 PM   رقم المشاركة : [1]
أبوعبدالرحمن السلفي
:: مشرف إسلامي نور طريقي ::

 الصورة الرمزية أبوعبدالرحمن السلفي
 





 

مركز رفع الصور والملفات

3 ترجمة ال*** العلامة السلفي / محمد امان الجامي ...رحمة الله


اسمه ومولده :

اسمه : هو محمد أمان بن علي جامي علي ، يُكنّى بأبي أحمد.


موطنه : الحبشة ، منطقة هرر ، قرية طغا طاب.

سنة ولادته : وُلد كما هو مدوَّن في أوراقه الرسمية سنة 1349 هـ ( تسع وأربعين وثلاثمائة وألف ) .

نشأته العلمية :

طلبه للعلم في الحبشة :

نشأ ال*** في قرية طغا طاب وفيها تعلم القرآن الكريم ، وبعدما ختمه شرع في دراسة كتب الفقه على مذهب الإمام الشافعي ، ودرس العربية في قريته أيضاً على ال*** محمد أمين الهرري ثم ترك قريته على عادة أهل تلك الناحية إلى قرية أخرى , وفيها التقى مع زميل طلبه وهجرته إلى البلاد السعودية ال*** عبد الكريم , فانعقدت بينهما الأخوة الإسلامية ثم ذهبا معاً إلى *** يُسمى ال*** موسى , ودرسا عليه نظم الزبد لابن رسلان , ثم درسا متن المنهاج على ال*** أبادر وتعلما في هذه القرية عدة فنون . ثم اشتاقا إلى السفر للبلاد المقدسة مكة المكرمة للتعلم وأداء فريضة الحج. فخرجا من الحبشة إلى الصومال فركبا البحر متوجيهن إلى عدن - حيث واجهتهما مصاعب ومخاطر في البحر والبر - ثم سارا إلى الحُدَيدة سيراً على الأقدام فصاما شهر رمضان فيها ثم غادرا إلى السعودية فمرا بصامطة وأبي عريش حتى حصلا على إذن الدخول إلى مكة وكان هذا سيراً على الأقدام . وفي اليمن حذرهما بعض الشيوخ فيها من الدعوة السلفية التي يطلقون عليها الوهابية.

طلبه للعلم في السعودية :

بعد أداء ال*** فريضة الحج عام 1369هـ بدأ طلبه للعلم بالمسجد الحرام في حلقات العلم المبثوثة في رحابه , واستفاد من فضيلة ال*** عبد الرزاق حمزة , وفضيلة ال*** عبد الحق الهاشمي , وفضيلة ال*** محمد عبد الله الصومالي وغيرهم . وفي مكة تعرَّف على سماحة ال*** عبد العزيز بن باز وصَحِبهُ في سفره إلى الرياض لما افتُتح المعهد العلمي وكان ذلك في أوائل السبعينيات الهجرية. وممن زامله في دراسته الثانوية بالمعهد العلمي فضيلة ال*** عبد المحسن بن حمد العبَّاد , وفضيلة ال*** علي بن مهنا القاضي بالمحكمة الشرعية الكبرى بالمدينة سابقاً ، كما أنه لازم حِلَق العلم المنتشرة في الرياض . فقد استفاد و تأثر بسماحة المفتي العلاَّمة الفقيه الأصولي ال*** محمد بن إبراهيم آل ال*** . كما كان ملازماً لفضيلة ال*** عبد الرحمن الأفريقي ، كما لازم سماحة ال*** عبد العزيز بن باز , فنهل من علمهِ الجم وخُلُقهِ الكريم ، كما أخذ العلم بالرياض على فضيلة ال*** محمد الأمين الشنقيطي ، وفضيلة ال*** العلاَّمة المحدِّث حماد الأنصاري , وتأثر المُتَرجم له بال*** عبد الرزاق عفيفي كثيراً حتى في أسلوب تدريسه . كما استفاد وتأثر بفضيلة ال*** العلاَّمة عبد الرحمن بن ناصر السعدي , حيث كانت بينهما مراسلات ، علماً بأن المُتَرجم له لم يدرس على ال*** السعدي . كما تعلم على فضيلة ال*** العلاَّمة محمد خليل هراس, وكان متأثراً به أيضاً. كما استفاد من فضيلة ال*** عبد الله القرعاوي .

مؤهلاته العلمية:

1- حصل على الثانوية من المعهد العلمي بالرياض .

2- ثم انتسب بكلية الشريعة وحصل على شهادتها سنة 1380هـ .

3- ثم معادلة الماجستير في الشريعة من جامعة البنجاب عام 1974م .

4 - ثم الدكتوراه من دار العلوم بالقاهرة .

ثناء العلماء عليه :

لقد كان لل*** رحمه الله مكانته العلمية عند أهل العلم والفضل ، فقد ذكروه بالجميل وكان محل ثقتهم ، بل بلغت الثقة بعلمه وعقيدته أنه عندما كان طالباً في الرياض ورأى ***ه سماحة ال*** عبد العزيز بن باز رحمه الله نجابته وحرصه على العلم قدَّمه إلى سماحة ال*** محمد بن إبراهيم رحمه الله حيث تم التعاقد معه للتدريس بمعهد صامطة العلمي بمنطقة جازان .

و أيضاً مما يدل على الثقة بعلمه وعقيدته ومكانته عند أهل العلم أنه عند افتتاح الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة انتدب للتدريس فيها بعد وقوع اختيار سماحة ال*** عبد العزيز بن باز رحمه الله عليه ، ومعلوم أن الجامعة الإسلامية أنشئت لنشر العقيدة السلفية وقد أوكلت الجامعة تدريس هذه العقيدة على فضيلة المترجم له بالمعهد الثانوي ثم بكلية الشريعة ثقة بعقيدته وعلمه ومنهجه رحمه الله ، وذلك ليسهم في تحقيق في تحقيق أهداف الجامعة .

ونذكر ههنا ثناء ال*** العلامة ربيع بن هادي المدخلي :

قال -حفظه الله تعالى- :

( .. وأما ال*** محمد آمان رحمه الله فما علمت منه إلا رجلاً مؤمناً موحداً سلفياً فقيهاً في دينه متمكناً من علوم العقيدة.

ما رأيت أجود منه في عرض العقيدة ، إذ كان الرجل قد درسنا في المرحلة الثانوية ، درسنا " الواسطية والحموية " ؛ فما رأينا أجود منه وأفضل ، ولا أكبر على تفهيم طلابه من هذا الرجل رحمه الله .

وعرفناه بحسن الأخلاق والتواضع والوقار ، يُتعلَّم –والله- منه هذه الأخلاق .

ونسأل الله أن يرفع درجاته في الجنة بما خاض فيه وطعن فيه أهل الأهواء.

وأخيراً ، الرجل مات وهو يوصي بالتمسك بالعقيدة ، ويوصي العلماء بالحفاوة بها والاعتناء بها ؛ هذا دليل صدقه -إن شاء الله- في إيمانه ، ودليل على حسن خاتمته رحمه الله ، وتغمدنا وإياه برحمته ورضوانه ) .


الصور المرفقةترجمة ال*** العلامة السلفي محمد


ففي كتاب سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية الإمام عبد العزيز بن بازرحمه الله رقم (64/في 9/1418هـ قال عن ال*** محمد أمان :

{معروف لدي بالعلم و الفضل و حسن العقيدة ، و النشاط في الدعوة إلى الله سبحانه و التحذير من البدع و الخرافات غفر الله له و أسكنه فسيح جناته و أصلح ذريته وجمعنا و إياكم و إياه في دار كرامته إنه سميع قريب}.

_____
وقَــالَ فضيلة ال*** محمد بن علي بن محمد ثاني المدرس بالمسجد النبوي رحمه الله في كتابه المؤرخ في 4/1/1417هـ :

{ و فضيلته عالم سلفي من الطراز الأول في التفاني في الدعوة الإسلامية وله نشاط في المحاضرات في المساجد و الندوات العلمية في الداخل و الخارج ،وله مؤلفات في العقيدة و غيرها جزاه الله عن الإسلام و المسلمين خير الجزاء و أجزل له الأجر في الآخرة إنه سميع مجيب}.

____
وقَـالَ فضيلة ال*** الداعية محمد عبدالوهاب مرزوق البنا حفظه الله عن المترجم له :

{ولقد كان رحمه الله على خير ما نحب من حسن الخلق وسلامة العقيدة و طيب العشرة ، أسأل الله أن يتغمده برحمته و يسكنه فسيح جنته و يجمعنا جميعاً إخواناً على سرر متقابلين}

و كتب فضيلة ال*** عمر بن محمد فلاته المدرس بالمسجد النبوي و مدير شعبة دار الحديث رحمه الله في كتابه المؤرخ في 8/2/1417هـ فمما جاء فيه :

{ و بالجملة فلقد كان رحمه الله صادق اللهجة عظيم الانتماء لمذهب أهل السنة ، قوي الإرادة داعياً إلى الله بقوله و عمله و لسانه ،عف اللسان قوي البيان سريع الغضب عند انتهاك حرمات الله ، تتحدث عنه مجالسه في المسجد النبوي الشريف التي أداها و قام بها و تآليفه التي نشرها و رحلاته التي قام بها ، و لقد رافقته في السفر فكان نعم الصديق و رافق هو فضيلة ال*** العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله صاحب أضواء البيان و غيره – فكان له أيضاً نعم الرفيق – و السفر هو الذي يظهرالرجال على حقيقتهم .
_______

وكتب فضيلة ***نا العلامة ال*** عبدالمحسن بن حمد العباد البدر المدرس بالمسجد النبوي ، حفظه الله تعالى :

{عرفت ال*** محمد أمان بن علي الجامي طالباً في معهد الرياض العلمي ثم مدرساً بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في المرحلة الثانوية ثم في المرحلة الجامعية .

عرفته حسن العقيدة سليم الاتجاه ، وله عناية في بيان العقيدة على مذهب السلف ، و التحذير من البدع وذلك في دروسه و محاضراته و كتاباته غفر الله له و رحمه و أجزل له المثوبة} .

وكتب فضيلة ال*** الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في كتابه المؤرخ 3/3/1418هـ قائلاً :
{ال*** محمد أمان كما عرفته : إن المتعلمين و حملة الشهادات العليا المتنوعة كثيرون و لكن قليل منهم من يستفيد من علمه و يستفاد منه ، و ال*** محمد أمان الجامي هو من تلك القلة النادرة من العلماء الذين سخروا علمهم و جهدهم في نفع المسلمين و توجيههم بالدعوة إلى الله على بصيرة من خلال تدريسه في الجامعة الإسلامية وفي المسجد النبوي الشريف وفي جولاته في الأقطار الإسلامية الخارجية و تجواله في المملكة لإلقاء الدروس و المحاضرات في مختلف المناطق يدعو إلى التوحيد و ينشر العقيدة الصحيحة ويوجه شباب الأمة إلى منهج السلف الصالح و يحذرهم من المبادئ الهدامة الدعوات المضللة . و من لم يعرفه شخصياً فليعرفه من خلال كتبه المفيدة و أشرطته العديدة التي تتضمن فيض ما يحمله من علم غزير و نفع كثير .

وما زال مواصلاً عمله في الخير حتى توفاه الله . وقد ترك من بعده علماً ينتفع به متمثلاً في تلاميذه و في كتبه ، رحمه الله رحمة واسعة وغفر له و جزاه عما علم و عمل خير الجزاء . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله و صحبه}.


_
السائل : سمعت عن فرقة الجامية أو (الجهمية !!!) التي حذرتم منها فهل هذه الفرقة موجودة ومن هو ال*** محمد الجامي ؟
ال*** الفوزان :
محمد الجامي هو أخونا وزميلنا تخرج من هذه الجامعة المباركة وذهب إلى الجامعة الإسلامية مدرسا في الجامعة الإسلامية وفي المسجد النبوي وداعيا إلى الله سبحانه وتعالى ما علمنا عليه إلا خيرا وليس هناك جماعة تسمى بالجامية هذا من الإفتراء ومن التشويه، هذا ما نعلمه عن ال*** محمد آمان الجامي ..نعم.. لكن لأنه يدعو للتوحيد وينهى عن البدع وعن الأفكار المنحرفة صاروا يعادونه ويلقبونه بهذا اللقب
المرجع
محاضرة بعنوان ((مظاهر ضعف العقيدة في عصرنا الحاضر وطرق ****ها))
___
فصلٌ في عقيدته السلفية: مما يدل على عقيدة ال*** السلفية أنه كان يدرِّس كتب العقيدة السلفية مثل: الواسطية و الفتوى الحموية الكبرى و التدمرية و شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز و الإيمان و ثلاثة الأصول و فتح المجيد شرح كتاب التوحيد و قرة عيون الموحدين و الأصول الستة و الواجبات المتحتمات و القواعد المثلى و تجريد التوحيد للمقريزي.
مرضُه و موتُه: لقد اُبتلي في آخر عمره - رحمه الله تعالى – بمرضٍ عُضال حتى ألزمه الفراش نحو عام فصبر و احتسب. وفي صبيحة يوم الأربعاء السادس و العشرين من شهر شعبان سنة 1416هـ أسلمَ روحه لبارئها، فصُلي عليه بعد الظهر, و دُفن في بقيع الغرقد بالمدينة النبوية.
وشهد دفنه جمعٌ كبير من العلماء و القضاة و طلبة العلم و غيرهم. و بموته حصل نقص في العلماء العاملين, فنسأل الله تعالى أن يغفر له و يرحمه و يخلف على المسلمين عدداً من العلماء العاملين آمين.


رحمك الله يا *** ...



jv[lm hg*** hgughlm hgsgtd L lpl] hlhk hg[hld >>>vplm hggi








من مواضيع أبوعبدالرحمن السلفي
توقيع أبوعبدالرحمن السلفي
 قال الأصبهاني - رحمه الله - في كتابه (الحجة في بيان المحجة): " قال أهل السنة : لا نرى أحداً مال إلى هوى أو بدعة إلا وجدته متحيراً ميت القلب ممنوعاً من النطق بالحق "
قال الإمام أَحمد بن سنان القطان رحمه الله تعالى : ( لَيْسَ في الدنيا مُبْتَدع ؛ إِلا وهو يُبْغضُ أَهلَ الحَديث ، فإِذا ابْتَدَعَ الرجُلُ نُزِعَتْ حَلاوَةُ الحَديثِ من قَلْبِه)
تحذير :
false
أبوعبدالرحمن السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس