الموضوع: وضاع التعليم
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-21-2010, 05:37 PM   رقم المشاركة : [1]
حبيبنا
:: تكنو جديد ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

80 وضاع التعليم


أمام الحملة الإعلامية الترويجية التي قامت بها وزارة التربية للمناهج التدريسية الجديدة , كان لا بد من الاطلاع على أراء المدرسين الذين اتبعوا الدورات التدريبية واطلعوا على المناهج , ونقلها للوزارة بغية الوصول للفائدة المثلى , والعمل كهمزة وصل بين المدرسين والوزارة .
وبعد أخذ اراء عدد من المدرسين , حاولنا التواصل مع الوزارة لعدة مرات , إلا أن الباب أبى إلا أن يكون مقفلاً , فلم نجد سوى أن نتواصل مع " سيادة " الوزير عبر الإعلام , لنقول له أن هناك من له ملاحظات على المناهج الجديدة , وأن هناك وسائل إعلام لا تتبع أسلوب " التطبيل " لكل ما هو جديد , دون الخوض في سلبياته بغية تلافيها .
" سيادة وزير التربية المحترم , إليك بعض اراء مدرسين من وزارتك بالمناهج الجديدة , علها تفيد والغاية هي مصلحة الوطن , عسى أن تفتح " بابك " مستقبلاً .
رصد عكس السير بعض أراء مدرسين من مختلف المحافظات السورية حول المناهج الجديدة :

دورة على كتب جديدة بدون كتب !!

استغرب المدرس أيمن من محافظة طرطوس عدم وجود المنهاج الجديد أثناء الدورة و أكد أن طريقة إعطائهم الدروس كانت عن طريق أوراق مطبوعة " إن وزعت طبعا ً لجميع المدرسين أثناء الدورة " .
و قال المدرس " أيمن " :" أمرنا و صبرنا لله تعالى فكتب المنهاج الجديد غير متوفرة لدينا و لكن دليل المعلم الجديد غير متوفر أيضا ً و شكرا ً لمديرية تربية طرطوس لأنها وزعت لنا أقراص ليزرية " cd" بمضمونه دليل المعلم الجديد ولكن ماذا نفعل به إن كنا لا نملك أجهزة كومبيوتر في منازلنا و حتى في أغلب مدارسنا " .
و أردف أيمن :" الدورة التي اتبعناها كانت ضرورية و مهمة جدا ً و هنا أتوجه بالسؤال للسيد وزير التربية بسؤال هل مدة الدورة كافية لهذا المنهاج الجديد كليا ً و لماذا خنقتمونا بهذا التوقيت قبل افتتاح المدارس بيوم واحد لأنه كان بالإمكان اختيار زمن مناسب أكثر من ذلك و مدة الدورة تكون أطول مما كانت عليه بكثير " .
المنهاج يحوي أرقاماً ليست عربية الأصل
و في محافظة طرطوس أيضا ًالتقى عكس السير بـ" علي " وهو مدرس لمادة الرياضيات الذي قال :" إن الأرقام مثل / ۱- ۲ -۳- ٤ / هي أرقام هندية وليست عربية و تم اعتمادها في المنهاج الجديد لتعود وزارة التربية من جديد في الصف السابع والعاشر و تستخدم الأرقام العربية الأصلية وهي /1 - 2 - 3 /فلماذا لم يتم اعتماد الأرقام العربية الأصلية منذ الصف الأول الإبتدائي " .
و أضاف علي :" في العام الدراسي 2009- 2010 قامت وزارة التربية بتجريب المنهاج الذي اعتمد حاليا ً و أثناء تجريبه طلبت الوزارة من المدرسين وضع ملاحظتهم عن المنهاج وفعلاً تم وضع الملاحظات و لكن المفاجأة لم يأخذ بها " .
المشكلة الأكبر هي في البنية التحتية القائمة عليها العملية التعلمية ككل
ومن محافظة حلب التقى عكس السير بالمدرس " علي الحسن " ( مدرس لغة عربية ) , حيث رأى " الحسن أن المشكلة الأكبر هي في البنية التحتية القائمة عليها العملية التعلمية ككل , وقال " :بالنسبة للمنهاج الجديد, ليست المشكلة في المنهاج لأن لكل تجربة أخطاءها وعثراتها, فهناك بعض الأخطاء في المناهج, لكن المشكلة الأكبر هي في البنية التحتية القائمة عليها العملية التعليمية التعلمية ككل, من معلمين ذوي خبرة كافية ومقدرة على التعامل مع التوجهات الجديدة, ومدارس ذات دوام كامل وحصة درسية ذات زمن كافٍ, فمعظم مدارسنا ولاسيما في محافظة حلب هي مدارس ذات دوام نصفي غير قادر على استيعاب المناهج الجديدة إضافة إلى العدد الكبير للطلاب ضمن الشعبة الواحدة التي قد تتجاوز الأربعين طالبا ً و حتى الخمسين " .
و أردف " الحسن " :" منذ أكثر من سنتين نسمع عن خطط وميزانيات للتخلص من الدوام النصفي, لكننا لم نلمس على أرض الواقع شيئا, ففي الريف يجب أن تكون الوتيرة أسرع لأن الأراضي متوافرة غالبا, وهي مشكلة قد تعوق مسيرة البناء المدرسي, وهناك مشكلة أخرى هي ارتفاع أسعار الكتب الجديدة, وهي أسعار تفوق طاقة كثير من الأسر فيما يتعلق بالكتب غير المجانية, وكذلك عدم توافر الكتب في موعدها مع بداية العام الدراسي فالمستودعات مازالت تشكو من عدم وصول الكتب بكميات تغطي الحاجة الفعلية للمدارس, كان من المفترض تأمين البنية التحتية اللازمة, وتوفير الكتب ثم تغيير المناهج " .
وسائل تعليمية غير متوفرة و إن توفرت " لا يوجد كادر "
و قالت المدرسة يولا وهي أمينة مكتبة في إحدى مدارس " طرطوس " ل عكس السير :" بغض النظر عن المنهاج ايجابا ً أو سلبا ً و أنا شخصيا ً لم أتبع الدورة التي تخص المنهاج الجديد و لكن أستطيع القول بأن أغلب مدارسنا ليست مزودة بالوسائل التعليمية المناسبة حتى أن بعض مدارس المدينة لا تملك تلك الوسائل فكيف مدارس الريف و أنا أعلم أن هناك بعض المدارس في الجبل لا يرون الكهرباء في مدارسهم بسبب الإنقطاعات المتكررة " .
من جانبه , المدرس " عبد الرحمن " أكد لـ عكس السير أنه قد تم تعيينه في عام /2003/ و لا يستطيع التعامل مع الكومبيوتر , وتساءل كيف يستطيع المدرسون القدامى الذين لهم في الخدمة أكثر من عشرين عاما ً التعامل مع الكومبيوتر ؟؟ .
و أضاف المدرس " عبد الرحمن " :" أغلبنا لا يملك كومبيوترات في المنازل و أنا متأكد أن مثلنا الملايين من الطلاب فكيف لنا أن نشتري أجهزة الكومبيوتر و إن استطعنا فكيف يستطيع هؤلاء الطلاب " .
واستطرد : " عدا عن ذلك كنا نتمنى من وزارة التربية أن تقيم قبل دورة التدريب على المنهاج الجديد دورة خاصة للمدرسين الراغبين التعلم على أجهزة الكومبيوتر لكان ذلك أجدى لنا و لطلابنا الذين سنقوم بتدريسهم هذا المنهاج الحديث " .
منهاج ضخم وعدد الحصص لا يتناسب مع المنهاج
و قال مدرس لمادة اللغة الفرنسية " فضل عدم الكشف عن اسمه " لـ عكس السير :" هناك تفاوت كبير جدا ً بين المناهج الجديدة وعدد الحصص الدرسية المخصصة لها، فمنهاج اللغة الفرنسية الجديد يحتاج إلى أكثر من ضعف الحصص الأسبوعية ليتمكن المدرس من تغطيته، فيما حددت أوقات لا تتجاوز الربع ساعة لدروس هامة كانت تعطى في المناهج القديمة خلال حصتين درسيتين " .
وتساءل المدرس: "هل المطلوب هو تقديم كم هائل من المعلومات للطالب دون التأكد من استيعابه لها؟ " .
أغلب مدارسنا لا يوجد بها مدرسين لمادتي الرسم و الموسيقا
" ريم " و هي مدرسة لمادة الرسم قالت لـ عكس السير :" قديما ً كان الطالب يأتي بدفتر الرسم ونطلب منه أن يرسم ما يتخيل و يحب تاركين المجال لمخيلته بالإبداع أما الأن و حسب المنهاج الجديد فهناك دفتر رسم محدد للرسم " .
وأضافت " ريم " هناك نقطة أخرى وهي دروس الموسيقا التي هي موجودة اسبوعيا ً في أغلب مدارس القطر , و السؤال هل جميع دارسنا يوجد لديها مدرسين للموسيقا فأنا أعلم بأن أغلب مدارس الريف لا يوجد لديها مدرسين لمادة الموسيقا و حتى مادة الرسم " .
وجهاً لوجه مع واقع صعب يختلف تماماً عن الأحلام الوردية التي ترسمها الوزارة
و قال أحد مدرسي مادة العلوم الطبيعية ل عكس السير :" بالنسبة لمعظم مواد المناهج الجديدة , وجد مدرسوها أنفسهم وجهاً لوجه مع واقع صعب يختلف تماماً عن الأحلام الوردية التي ترسمها الوزارة و السبب في ذلك افتقار معظم المدارس العامة إلى الغرف الصفية النموذجية التي بنيت عليها طرق تدريس المناهج الجديدة، وخاصة أجهزة الإسقاط الضوئي (بروجكتر) التي لا تتوافر حتى في مدارس العاصمة، ناهيك عن المدارس الريفية البعيدة وفي الختام أود التنويه إلى أن الوسائل التعليمية في المنهاج الجديد كثيرة جدا ً فكيف الحصة الدرسية الواحدة ستكفي لكل من النظري و العملي إضافة لأنشطة الطالب " .
من جانبه , قال" أحمد " وهو مدرس لم يخضع لدورة المناهج الحديثة :" هل تطوير مناهج التعليم ينسجم مع التكنولوجيا و هل هناك كهرباء للعمل على الكمبيوتر في المدارس ام انها دائمة الانقطاع والاعطال وهل كافة المدارس لديها مخابر إيضاحيه من كمبيوترات وتجهيزات وأخيرا ً هل كافة الشرائح من الطلاب و أهاليهم و حتى من المدرسين لديهم الدخل المناسب لشراء الحواسب والاشتراك بالانترنت و اعتقد أنه يجب بناء هذه البنى التحتيه اولا ً للارتقاء لما نصبو اليه جميعا ً " .


,qhu hgjugdl








من مواضيع حبيبنا
حبيبنا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس