عرض مشاركة واحدة
قديم 02-12-2010, 06:48 AM   رقم المشاركة : [1]
CLassiC
:: شخصيـﮧ هامـﮧ ::

 الصورة الرمزية CLassiC
 




 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي فتيات سعوديات بائعات للهوى بـ 30 ريال ويعرضن أجسادهن لمن يدفع أو يهدي أكثر



ذكرت وكالة BBC العربية دراسة تسويقية عن تزايد عدد النساء اللواتي يقبلن على العمل كبائعات هوى عبر كاميرات التصوير على شبكة الانترنت ، وتقول الدراسة إن عدد اللواتي يتقدمن في بريطانيا بالطلب للعمل في هذه المهنة يتجاوز المئات شهريا، ويتجاوز ذلك في دول أخرى .
وتظهر النساء بالبث المباشر من خلال التصوير على الإنترنت حيث يمكن مشاهدتهن من أي جهاز كمبيوتر حول العالم ، ويدفع الرجال مبالغ كبيرة عادة للاستمتاع بمشاهدة هذا البث، والتفاعل مع العاملات فيه.
الإخبارية ومن خلال هذا التقرير سلطت الضوء على انتشار مثل هذه الظاهرة في البلاد العربية وخاصة في السعودية وذلك من خلال مواقع المحادثة المنتشرة ، حيث تطلب الفتاة "بطاقة شحن " مسبقة الدفع للهاتف المحمول وذلك مقابل عرضها لجسدها للزبون لمدة زمنية متفق عليها مسبقاً .
"بنت بكام " هكذا لقبت نفسها في احد مواقع الدردشة سعودية عمرها لم يتجاوز 22 عاماً من مدينة الرياض تقول أتقاضى على عرض جسدي للشاب بطاقة شحن "سوا" بقيمة (50 ريال ) لمدة لا تزيد عن عشرة دقائق ، وحول سؤالها كيف لها أن تعرض جسدها وترتكب الحرام مقابل مبلغ زهيد رفضت أن تجيب على هذا السؤال وتهربت منه .
بينما فتاة أخرى سجلت اسمها " تشحن 30 وربي أفتح كامي" بالسادسة والعشرون من عمرها من مدينة جدة تقول مقابل الثلاثين شحن اعرض لمدة لا تتجاوز خمس دقائق ، وحول سؤالها هل تعري جسدها مقابل هذا المبلغ الزهيد ذكرت أنها محتاجه للشحن لذلك هي لا تظهر وجهها ولن يعرفها أحد .
أما من أطلقت على نفسها " بنت الخبر تشحن اعرض" والتي لم تتجاوز العشرين من العمر تقول لست دائماً اصدق بوعدي فبعد أن اخذ بطاقة الشحن احذف الشاب من المسنجر حتى اذا أصبح ايميلي مشهور و انعرفت بخداعي سجلت بايميل جديد وعلى هذه الحالة ولم اعرض سوى مرات قليلة مادمت أجد شباب أغبياء اضحك عليهم على حد تعبيرها !!
في حين تذكر " مطلقة بكام " أنها فعلا مطلقة وأنها تمارس هذه التجارة منذ أن تطلقت خلال الأربعة أعوام الماضية وهي الآن تخطت الثلاثين من عمرها ، وتؤكد أن الأمر لا يقتصر فقط على بطاقات شحن ولكن هناك أشياء أخرى كتحويل مبالغ نقدية أو هدايا عينية .
أما عن فتيات برنامج المحادثة " البال توك " فتذكر أحد الفتيات التي تعرض جسدها في احد الغرف الإباحية أنها تتقاضى مبلغاً نقديا من مالك الغرفة للمشاركة بشكل يومي بعرض جسدها للمتواجدين كما تحصل على بطاقات شحن أو تجديد اشتراكها بالبرنامج ( صبغ الاسم ) مقابل ممارسة الجنس عبر الهاتف ، وتؤكد أن دخلها اليومي من بطاقات الشحن يتجاوز الـ 200 ريال .
من جهة أخرى تؤكد الأخصائية الاجتماعية لصحيفة الإخبارية هدى السبيعي إلى خطورة انتشار هذه الظاهرة والتي تؤثر على المجتمع بكل الجوانب وتبين أن هناك أسباب لانتشار هذه الظاهرة تتلخص في التالي :
- التفكك الأسري في المجتمع وما ينشأ عنه من اضطراب في شخصية الأبناء ومنها الانحلال الأخلاقي .
- غياب أو ضعف دور الأب وانشغال الأم عن تربية الأبناء .
- تأخر سن الزواج عند كثير من الفتيات ومن ثم الإقبال على الانترنت كبديل لإشباع الغرائز .
- انتشار نسبة الطلاق بين الأزواج خاصة في سن الثلاثينات من العمر مما يؤدي إلى كثير من الانحلال الأخلاقي .
- غياب الوعي الديني عند الأفراد وضعف التنشئة الاجتماعية .
- وهناك بعض العوامل النفسية مثل الانطواء حيث تجد الفتاة نفسها أمام كاميرات الانترنت بعيدة عن الرقابة وتمارس هنا السلوك بحرية .
كما يلعب رفاق السوء دوراً كبيراً في هذه الحالة .
ويعد دور الرقيب هاما في هذه الحالة حيث أنه من ترك لهؤلاء الفتيات الأمر كما هو فلن يسلم أحد من هذا الأذى خاصة الصغار والنشئ .
وأرى أن كل ما يقترب من الرذيلة أو يخالف الشرع فلا بد من التصدي له بكل حزم وألا ينشر إلا ما يوافق الشرع والدين ........
لأن هذه الظاهرة تفتح الباب لكل فعل مخل أو عمل مشين .



tjdhj su,]dhj fhzuhj ggi,n fJ 30 vdhg ,duvqk H[sh]ik glk d]tu H, di]d H;ev








من مواضيع CLassiC
توقيع CLassiC
 
أحد يقدر يجي جنبي


CLassiC غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس