عرض مشاركة واحدة
قديم 09-29-2008, 06:30 AM   رقم المشاركة : [1]
العاشقة
:: تكنو جديد ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

10 الحلقة الثانية من القصة التي تدور احداثها الي كتابة هذه الحرواف


اشتعلت . الحرب في أفغانستان وبدئت الإفراد والجماعات في الذهاب إلى هناك محاربين بالسلاح ومحاربين بالأموال وهذه القصة اعتقد أنها معروفه للجميع فكم من اجتماع للنساء طلب فيه التبرع وكانت النساء تخلع ما عليها من ذهب ومجوهرات ليقدم مساعدة لتلك الحرب الأفغانية وعندها بدأت بالذهاب إلى هناك السيدة ماما ولم تغفل حظها من الدنيا يوم للعسل فتبيعها في المدارس ويوم للزيوت وهلم جرة وأعود لأقول إن أساسنا كمسلمين أكثر من ممتاز فكثير من المشترين لم يكون غرضهم ندرة ما ت***ه السيدة فهي لم تكن إلا فلاحة تعي القليل من ما يدور في المجتمعات خوص المجتمعات الراقية واذكر في سنة من السنوات رحل احد أحب الناس إلى قلبي وقد كانت تربطني به قرابة وان كانت بسبب الرضاعة ولكنها وثيقة وخطف منا في عمر الزهور كانت تلك السيدة لا تبرح قصر أهل المتوقي وقد أكبرت وفائها فهي لا تعرفهم ولكنها حضرت بسبب قربها من أمي وبدأت الطرق تصبح أكثر سهولة والمال يتدفق من رسوم التسجيل والمساعدات حتى إن والدتي جاءت بقصة أذهلتني فقد كنت تقف على أبوب البيوت الكبيرة بخطابات هي وبعض البنات الموظفات في المدارس وعندما أخبرتني شعرت بالحرج وأخبرتها بأنني ابنها فهي تستطيع إن تفعل ما تريد فانا وما في يدي وحياتي ملكها قول الخالق وليس قولي ولكن مآذني أقربائها الآخرين إن صادفوها على بوابات احد البيوت الكبيرة فهناك احد أخواتها كانت أم زوجها هي المختصة بصناعة كل ما ينتج على الحليب ومشتقاته في بيت احد ملوكنا السابقين فبذلك لديها من العلاقات ما يفوق الوصف ناهيك عن الجهات الآخرة ولست ادري كيف وصل ني الحال إلى تناسي الموضوع ظنن مني إن والدتي قد استجابت وأنا لا استطيع إن أقول إن استجابت أو لم تفعل فقد توقفت عن الحديث في هذا الموضوع من أبواب القصور إلى أبواب أخرى والبحث عن ممولين طبعن في سبيل اله لست ادري من أين جاءت فكرة السجون في خاطر والدتي وبالفعل أصبحت تذهب إلى السجون لتدريس النساء ليها القران وبالطبع بدون مقابل ولا احتاج أصلن للتفكير في الموضع وانأ اعرفها جيدا تخاف هذه الأماكن ومن حداثة سنها كانت تغيب عن الوعي إن رأت احد العساكر بزيه الرسمي والطريف في الموضوع إن جدي أي أبو أمي كان من عساكر الدولة وفي احد المرات قابلت أمي وهي طفلة احد أصدقاء جدي بزيه الرسمي فأغما عليها وحملها الرجل إلى دارها وهو غضب من ماحدث وكانت حجته بان الأب من العساكر فكيف لهى إن تخاف من الآخرين وهي لا تخاف من أبيها وكانت تأتي بالقصص إلى البيت وتسمعني اغرب الأشياء وإنا قلق عليها وعلى نفسيتها من التعب بسبب ما تكابد في تلك الأماكن وصبحت علاقتها طيبه بمن يعملون في السجن من الرأس حتى أخر السلم الوظيفي في تلك المؤسسة ولم اسمع في يوم ولا اقصد التقليل من شان الأخرى ولكنها الحقيقة التي اعرف لم اعرف أنها قد فعلت مثل هذه الأشياء أو ما يقاربها وكانت مستمرة في رحلاتها المكوكية بين الدول التي تستطيع إن تستفيد منها لتجارتها واتت فكرة المقاصف وبالفعل أصبحت أمي تروح وتجيء على الأسواق لتوفير ما يباع في المقاصف ولو أحبت إن تذكر نصيبها من الدنيا لفعلت ولكان دخلها أكثر من الخيال فقد وصلت فروع المدارس إلى أكثر من عشرة مدارس والطلبات تزيد من الناس الذين يرغبون في أن يدرس أبنائهم وبناتهم في مكان يحفظ القران ولم تكن مدارس الحكومة تخلو من ذلك ولكن المدارس تعطي أكثر من ما هو موجود في المدارس الحكومية ولكني كنت من الفترة والأخرى اسمع من أمي ما يضايقني ويحتدم النقاش ولا اطلع إلا بالصداع يكاد يشق راسي لنصفين مرآة تقول بأننا يجب إن قابلنا احد المشركين في شارع يجب إن نضيق عليه ومرة تتحسر على إن من تخدمها ليست مسلمة ولكني في هذه النجية بالذات حققت انتصار أرضاني ولم تستطع أمي إن تحير جواب فقد قلت لها إن أرسول صلى الله عليه وسلم ذهب لزيارة جاره اليهودي بعد إن استغيبه ولم يعد يراه ولم حصل ذلك لان اليهودي كان يضع في الطرقات ما يضايق به ****** علية أفضل الصلاة والتسليم غيب الأذى جعل الرسول صلى الله عليه وسلم يشك بان جاره قد أصابه مكروه وذهب لزيارته فكيف نقنع الآخرين بان ديننا دين التسامح والحب والاخائ إن لم نستطع حتى شكرهم على معروفهم فينا وبالفعل أصبحت تشكر أمي لتلك الإنسانة التي كانت تخدمها بلا مقابل ومن فترة لفترة اسمع بعض الطرق في التعامل في الحياة اليومية استغرب منها ولكني لا أجيب فانا لي ما الخالق جل وعلى على سبيل المثال (ومن يتقي اله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) واقسم باله إنني جربتها حتى في ما لايكون ضروري وقد يأثم فيه المرء مثل قد تكون احد الأغاني الجميلة على المذياع أو على مسجلتي ويكن الوقت للأذان فبنشاء صراع في داخلي أود إن استمع ولكنه وقت الصلاة فاقفل الأغنية فافاجاء بما يجعلني ابتسم كيف إن الأغنية جاءت في وقت أخر أجمل وبعيد عن أوقات العبادة وأنا بالذات أن غفر لي ربي وغفر لكم قد كانت لي تجاربي مع خالقي وسبحانه ملك الملوك سأقص عليكم أخر تجربة ولكن في الحلقة القادمة بإذن الخالق





hgpgrm hgehkdm lk hgrwm hgjd j],v hp]heih hgd ;jhfm i`i hgpv,ht








من مواضيع العاشقة
العاشقة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس