عرض مشاركة واحدة
قديم 09-29-2008, 06:21 AM   رقم المشاركة : [1]
العاشقة
:: تكنو جديد ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

10 انتار كلوب الأنغولي ـ النادي الإفريقي (2 ـ1) عزيمة من حديد وفرحة في باب الجديد..


انتار كلوب الأنغولي النادي الإفريقي

حقق أمس النادي الافريقي انتصارا ثمينا في لواندا بالذات على حساب انتار كلوب الأنغولي في اطار الجولة الرابعة لدور المجموعتين في كأس الاتحاد الافريقي.

في الشوط الأول دخل النادي الافريقي المباراة بقوة وبحث عن مباغتة المنافس منذ الدقائق الأولى بهدف.. وبالفعل فقد توصل الى هز شباك منافسه بعد دقيقتين فقط عن طريق وسام يحيى (2د).. هذا الهدف أعطى للاعبي النادي الافريقي ثقة كبيرة في امكانياتهم إذ سيطروا سيطرة مطلقة على مجريات اللقاء وفرضوا ضغطا مستمرا على مضيفهم.. وكان بإمكان أوزاغي والسلامي مضاعفة النتيجة في أكثر من مناسبة الا ان جميع الفرص ضاعت.. في المقابل كان انتار كلوب يحاول بين الفينة والأخرى الرد على هدف الافريقي بفرص كان أخطرها في (32د) حث كادت تسديدة قويّة ان تغالط الحارس عادل النفزي.

بعد هذه المحاولة الأنغولية شعر الافريقي بالخطر وأحسّ بأن التقدم الوقتي في النتيجة قد يضيع منه في كل لحظة لو اكتفى بالحصانة الدفاعية وبغاية المحافظة على هدف وسام يحيى عاد الى الهجوم ونسج بعض العمليات الخطيرة من خلال تسربات بلال عيفة على الجهة اليمنى وتوغلات اوزاغي في عمق دفاع المنافس.. وفي (37د) وبعد مجهود فردي ممتاز من المدافع الشاب بلال عيفة الذي وزع كرة عرضية على مستوى القائم الثاني تلقاها قلب الدفاع منعم الدربالي وأسكنها برأسية رائعة في المرمي (2ـ0).

هذا الهدف جعل الافريقي ينهي الشوط الاول كأفضل ما يكون وبأريحية كبيرة.

في الشوط الثاني لعب النادي الافريقي بذكاء كبير حيث عرف كيف يتحكم في نسق المباراة اذ نجح في غلق جميع المنافذ أمام منافسه وأجبره على التسرع واللعب بإرتباك والاكتفاء بتبادل الكرة عند حدود منتصف الميدان.. ذلك أننا لم نشاهد الا فرصا نادرة للفريق المحلي كانت عن طريق أوزفالدو وأدريانو ومانغا.. وبمرور الوقت بدأ المدرب عبد الحق بن ***ة يفكر في المباراة القادمة ضد حرس الحدود فأخرج أسامة السلامي وأقحم نور حضرية ليكتسب مزيدا من الخبرة والتجربة في مثل هذه المقابلات.. وقد أبلى حضرية البلاء الحسن وكاد ان يضيف الهدف الثالث في مناسبتين.

منعرج الشوط الثاني كان خلال الوقت البديل حيث رفع الحكم انذارا مجانيا في وجه وسام يحيى إثر تنافس نزيه على الكرة مع مهاجم من انتار كلوب.. ثم وحين كانت المباراة في لحظاتها الأخيرة عاد الحكم من جديد ليرفع انذارا ثانيا ضد وسام يحيى وبالتالي الاقصاء من الميدان.

ولم تمض الا لحظات فقط حتى توصل انتار كلوب عن طريق يان يابو من تذليل الفارق بتسديدة قوية من بعد حوالي 25 مترا غيّر وجهتها مدافع من الافريقي (92د) لينتهي اللقاء بقوز الافريقي خارج قواعده (2ـ1) في مباراة قدم خلالها مردودا جيّدا مكنه من تصدر مجموعته بفارق الأهداف على النادي الصفاقسي...


و الكبير كبير.. هنا يكمن الفرق بين الكبار و بعض الهواة في التعامل مع الدورات الكبرى.. حصد أقصى عدد ممكن من النقاط من المنافسين الغير مباشرين وهي طريقة مثمرة للسير بخطى ثابتة نحو التتويج و التألق المنشود...


و كفى...








hkjhv ;g,f hgHky,gd J hgkh]d hgYtvdrd (2 J1) u.dlm lk p]d] ,tvpm td fhf hg[]d]>>








من مواضيع العاشقة
العاشقة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس