عرض مشاركة واحدة
قديم 09-28-2008, 11:31 PM   رقم المشاركة : [1]
اميرة العرب
:: تكنو مشارك ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

10 سُبعُ شُرفات للأنيْن..


سُبعُ شُرفات للأنيْن..


سؤالٌ يختَبأُ في الزاويةِ الُيمْنى مِنْ مَبسَمِي..
كَمَا السَمَكة وَهي تَتَقلبُ في الزَيْت
تشتَاقُ لوقعِ البحرِ..وَتشتَهيهِ..
أنا مَاذا أَشتهي..؟
ولِمنْ سَأشتَاقْ..؟



سُبعُ شُرفات للأنيْن..


مَاأوجعـــَكْ..!

حين تَشعُرُ بانسلاخِ رُوحِك
وأنتَ تَتَصَابى بَيْنَ أقْرَانك

ومَا أعجـــبكْ..!

حينَ تَهْدِيهم تذاكِر سَفرك
صَبيحة (تَهنئتهم بِمَولِدكْ)



سُبعُ شُرفات للأنيْن..


أنــَا وَأَنتْ..!
كاالشَيء المنسكبْ منْ قِنينُة زُجَاجيّةٍ هَرمَةٍ
كنتُ كَماَالقِنِينَة التِي احْتَوتْ
ذَرَاتٍ مُتَناثرَةً دونَ رائحةٍ

لاتنسَ أنّ الُزجَاجَ وإنْ هَرِمَ لايَصْدأ..!



سُبعُ شُرفات للأنيْن..



لاأعلمْ ماسرّ شَكِي المُتَفَاقِم في آدمْ
بتُ أُقسمُ أنَّ هناك عُقْدة تكوّرَتْ
مذّ تَلقَمتُ ثَديّ أُمي

يَبدو أنّها كَانَتْ حَانِقةً على أَبي
لارتِيَادهِ المُزْعِج
لــِ أمِْ الدُنْيا




سُبعُ شُرفات للأنيْن..

كُنتُ أَسْتَطعمُ جُنُونِي في احدَى الرَدَهات القَديمَة
تَعثرتُ بِبروازٍ متآكل
تَنَاولتهُ
فإذا بِقَلبه(صورة لِشَابٍ وَسِيم)
طُبِع على قفاَها

كُنتُ هُنا فَسقطتُ..!

مِسكين هُوَ..!
صدًّقَ ست النِسـَـاء..



سُبعُ شُرفات للأنيْن..


سُبعُ شُرفات للأنيْن..


أحبَبتكَ


فَتهتُ مِن أَقصَاي الى أَقصَاي
واستحالَ شَتاتُ عُمري المَترَمِدّ ربيعٌ أزْهَريّ
وانْطَفأتْ الشُموع لِتُضاءَ بجزءٍ مِنكْ



سُبعُ شُرفات للأنيْن..


أحْببَتُك

فصرت أَنتشي فرحاً كلَ لَيلٍ
فَموعدْ الزِيارةِ قَد آن
(ديّتهَا رمية راسْ على المَخدّة)
ويُدَقُّ البَـــابْ..
سُبعُ شُرفات للأنيْن..


سُبعُ شُرفات للأنيْن..


أحببَتك..
رُغمْ ايماني الأزليّ
وكانَ فِي طَريقه أنْ يَظَلَّ سَرمديّ
بأنّ (الرجل ينسَلخ مِن صدقِه كانْسِلاخهِ مِن ثَوبه)
فضيّعتُ مِينَائِي
وكسَرتُ مِجْدَافي
وتجاوزتُ الخطَّ الأَسودَ الذي ارْتَضيتهُ لِنفسي
وكَفرتُ بما سَبق
لــِ (أؤمنَ بحَقيقةٍ وَاحدةٍ)
مَفاَدهـَـا
(رجال الدُنيا المسَتأسدة تغَدو حَملاً وديعاً
إنْ أحسَنت الأنُثى تَرويضَها)
ليسَ عنوةً ..!

بلْ مُسايسَةً
وحبّاً..








sEfuE aEvthj ggHkdXk>>








من مواضيع اميرة العرب
اميرة العرب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس