عرض مشاركة واحدة
قديم 02-25-2009, 09:14 PM   رقم المشاركة : [1]
^Abu Turky^
:: الرقابــة ::
:: فريق حل مشاكل الكمبيوتر ::

 الصورة الرمزية ^Abu Turky^
 




 

مركز رفع الصور والملفات

13 الإنترنت والكذب على المكشوف


الإنترنت والكذب على المكشوف



لم يعد البحث عن الحقيقة أمرا صعبا بفضل التقنيات الرقمية التي تميط اللثام عن مزاعم عديدة في الحرب الدائرة في غزة. وتكشف مواقع الكيان الإسرائيلي ذاته كذب إدعاءته وحملته الإعلامية التي لا تقدم سوى البروباغندا البعيدة عن الحقيقة. فحين يزعم الكيان أن حماس نقضت اتفاق وقف إطلاق النار يكشف موقع وزارة الخارجية في الكيان أن رد حماس جاء انتقام لقصف إسرائيلي خرق الهدنة.
كما تشير صحيفة هاأرتز إلى أن الإعداد للهجوم على غزة جرى في شهر مارس مع استعدادات للإيقاع بين الفصائل اللفسطينية بالتحضير لإنقلاب ضد حماس. بينما تشير الحملة الإعلامية إلى أن حماس قامت بانقلاب ضد السلطة الشرعية. ويشير على موقعه على الإنترنت، أحد أبرز المدافعين عن القضية الفلسطينية من الإسرائيليين وهو نورمان فنكلشتاين NORMAN FINKELSTEIN الذي جرى فصله من الجامعة وحرم من نيل الدكتوراة بسبب دعمه للفلسطينيينن إلى أن هدفي إسرائيل هما، الأول استعادة هيبتها في إرهاب دول الجوار والمدنيين والثاني ذعرها من تحول حماس إلى سلطة ناجحة تطالب بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية في فلسطين ، وجاء ذلك في إعلان هنية، والموجود في صحيفة هاأرتز ، بقلم صحفية إسرائيلية موضوعية، وهي أميرة هاس، بالقبول بحدود 76 والتوقف عن هدف حماس بتدمير الكيان. إذا فسبب مجازر غزة إذا هو الرعب من انضواء حماس تحت لواء الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة والذي اعتبرته إسرائيل هجوما مرعبا نحو السلام.
ويشير فنكلشتاين إلى أنه ومنذ العام 1989 وحتى اليوم، يجري سنويا التصويت في الأمم المتحدة حول قرار الحل السلمي للقضية الفلسطينية، وتبقى نتائج التصويت أيضا كما هي كل دول العالم تصوت لصالح ذلك بينما تعارضه الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض أشابه الدول من جزر الباسيفيكي وأستراليا. وتطالب كل الدول العربية والسلطة الفلسطينية، والآن حماس بهذا الحل، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل ترفضه على الدوام. وبينما تختنق غزة ويلقى عشرات المرضى حتفهم بسبب الحصار لم يتبقى أمام حماس سوى خيار إسماع العالم بما يجري بأسلوب اليائس عبر الصواريخ لوقف النزيف اليومي نتيجة الحصار الذي يحصد أرواح العشرات في كارثة إنسانية لا يتحرك أحد لوقفها وفقا لقول ماري روبنسون مندوبة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. ووفقا للشرعية الدولية فقد أعلنت محكمة العدل الدولية أنه لا حق لإسرائيل في الضفة الغربية ولا في غزة ولا القدس الشرقية وهي أراض محتلة وكل المستوطنات فيها هي غير قانونية وتنتهك الحقوق الفلسطينية.
ومع ذلك لم تقدم إسرائيل أي تنازل على ما استولت عليه بينما أبدى الفلسطينيون استعدادهم للتخلي عن حق العودة وعن 60 % من أراضي المستوطنات أي بقاء 80 % من المستوطنين في مكانهم الحالي.
وتشير كل المزاعم الإسرائيلية من زمن طويل وحتى اليوم، إلى أن باراك كان مقداما وأكثر جرأة بتقديم التنازلات لعرفات الذي كان يرفض "التنازلات الإسرائيلية". وتتوفر روابط يمكن الاستشهاد بها لتفنيد كل المزاعم الكاذبة، وهذا ما تتيحه الإنترنت وأرشيفها وأدوات عديدة تغني الباحثين عن الحقيقة التي لم تعد حكرا على أحد ويمكن الرد بها أمام من يصبح أشد حرصا على سحق المقاومة من الإسرائيليين أنفسهم.

الإنترنت والكذب المكشوف



hgYkjvkj ,hg;`f ugn hgl;a,t








من مواضيع ^Abu Turky^
توقيع ^Abu Turky^
 


[gdwl] ســاهم معــنا وضـــــع بصمتك [/gdwl]
^Abu Turky^ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس